جميع المباريات

دوري أبطال إفريقيا

إعلان

حوار يلا كورة.. مدرب المنستيري: مواجهة الأهلي تقلل فرصنا في التأهل.. والأحمر بلا نقاط ضعف

داركو نوفيتش

داركو نوفيتش

كتب- علي يحيى

اعترف الصربي داركو نوفيتش، مدرب الاتحاد المنستيري التونسي، بأن فرص فريقه تقلصت في التأهل إلى دور المجموعات من دوري أبطال أفريقيا بعدما أوقعته القرعة في مواجهة الأهلي، مشيرًا إلى أن الفريق الأحمر ليس لديه أي نقاط ضعف في الوقت الحالي.

ويلعب الأهلي ضد الاتحاد المنستيري، وصيف بطل الدوري التونسي، يوم 9 أكتوبر المقبل في تونس ضمن ذهاب دور الـ32 من دوري أبطال أفريقيا.

وتأهل الأهلي إلى هذا الدور بشكل تلقائي، بينما تخطى الاتحاد المنستيري عقبة الجيش الرواندي في الدور التمهيدي.

وكان نوفيتش واجه الأهلي في الموسم الماضي من دوري أبطال أفريقيا حينما كان يقود فريق وفاق سطيف الجزائري، حيث تأهل الفريق المصري على حسابه من الدور نصف النهائي.

وتواصل "يلا كورة" مع نوفيتش للحديث عن مباراة الأهلي والاتحاد المنستيري المرتقبة، وفيما يلي نص الحوار كاملا:

*ما تعليقك على مواجهة الأهلي في دوري أبطال أفريقيا؟

- أعتقد أنه حظ سيء لنا خصوصًا في هذه المرحلة المبكرة من دوري الأبطال، كنا غير محظوظين عندما أوقعتنا القرعة مع الأهلي لاسيما وأن هذه هي المشاركة الأولى لنا في البطولة.

الأهلي فريق كبير ويقدم أداءً رائعًا، وقدم أداءًا جيدًا في المواسم الأخيرة من البطولة، لم يكن أحد يتوقع مواجهة الأهلي ولذلك فهو حظ سيء.

*هل مواجهة الأهلي تقلل فرص الاتحاد المنستيري في التأهل لدور المجموعات؟

- بالتأكيد مواجهة الأهلي تقلل فرصنا للمضي قدما في البطولة، مواجهة فرق مثل صن دوانز أو الزمالك أو الأهلي ليست كمواجهة الفرق الأخرى في أفريقيا.

*واجهت الأهلي في الموسم الماضي على رأس القيادة الفنية لوفاق سطيف، هل ترى اختلافًا بين الفريق في الموسمين الماضي والحالي؟

- الموسم لم يبدأ بعد في مصر، لذلك من الصعب أن نقول كيف يلعب الأهلي هذا الموسم خصوصًا مع تعيين مدرب جديد باختلافات فنية وتكتيكية، ومع إضافة بعض الصفقات الجديدة بالطبع سيكون هناك اختلاف عن الموسم الماضي، ولكن لا ندرى أي نوع من الاختلافات، سنرى ولا ندري بأي جودة سيلعب الأهلي.

*هل أثر رحيل موسيماني على الأهلي، ومن الطرف الخاسر بينهما بعد فسخ العقد؟

- من الصعب جدًا القول من خسر، الأهلي أم موسيماني، الفريق أدى بشكل رائع في آخر 3 نسخ من دوري الأبطال، وقدم مباريات رائعة، ولكن النهائي الأخير أمام الوداد كان صعبًا للغاية، فمن الصعب أن تلعب بدون جماهيرك وعلى أرض الخصم في حضور كامل جماهيره، أعتقد لو كانت الظروف مختلفة لاستطاع الأهلي وموسيماني الفوز. أعتقد أنه كان وقتًا رائعًا لموسيماني كمدرب للأهلي، وأيضًا للمسؤولين والجماهير، حيث استمتعوا بهذه الفترة، والمستقبل هو ما سيحكم حول من الخاسر، الأهلي أم موسيماني.

*هل يستطيع كولر تحقيق إنجازات موسيماني مع الأهلي؟

- من الصعب جدا إن نقول إن هذا المدرب سيحقق مثلما حقق السابق، لكن أي مدرب يأتي إلى الأهلي يعلم أن الجماهير ستطالبه دائما بنتائج جيدة، وأن يحقق لقبي الدوري المصري ودوري الأبطال، بالتأكيد هو يعلم ذلك، لندع الوقت يخبرنا هل سيكون هذا المدرب أكثر نجاحا من موسيماني أم لا.

موسيماني حقق دوري الأبطال مرتين وتواجد في النهائي 3 مرات، وهذا عمل يستحق الاحترام خاصة أنه تواجه مع أقوى أندية شمال أفريقيا مثل الوداد والرجاء والترجي والنجم الساحلي.

*من اللاعب الذي لفتت انتباهك في الأهلي ويمثل مصدر خطورة بالنسبة لك؟

- هناك العديد من اللاعبين الذين يؤدون بشكل جيد ولديهم جودة عالية، وأي منهم يمكن أن يسبب خطورة. لا يمكنني أن أقول إن لاعب بعينه هو الأفضل أو أنه هو الذي سيخلق خطورة، أنا أحترمهم جميعا وأعرف أن هذا جزء من عملهم والمهم بالنسبة لي أن أفكر في كيفية إيقافهم، لكني أرى بيرسى تاو، عمرو السولية، حسين الشحات، علي معلول، أليو ديانج أيا منهم ممكن أن يكون خطرًا علينا والأمر يعتمد على الحافز في وقت المباراة وكيف سيبدأون المباراة.

*ما هي نقاط ضعف الأهلي من وجهة نظرك؟

- من وجهة نظرى ليس هناك نقاط ضعف في الأهلي، الفريق لم يبدأ الدوري بعد، هناك فقط المباريات الدولية لذلك اللاعبين الدولين ليسوا مع الفريق ولكن مع عودتهم أعتقد أنه من السهل على المدرب أن يحل هذه النقطة ويجعل اللاعبين ينفذون تعليماته ويمكن لهم خلق بيئة عمل جيدة وروح الفريق ولذلك أعتقد انه ليس من الواقعي الحديث عن نقاط ضعف الأهلي.

*ما السبب وراء فشل تجربتك كمدرب مع وفاق سطيف الموسم الماضي؟

- في آخر مباراة لنا العام الماضي ضد الأهلي كانت هناك عدة أسباب للخسارة وقتها، الأهلي كان في أفضل أحواله، وكانت مشكلة كبيرة لنا أن نلعب بدون راحة، لو تتذكر بسبب كورونا لم يكن هناك فترات راحة كافية، ففي 27 يومًا لعبنا 9 مباريات وسافرنا كثيرا من وجهة إلى أخرى، سافرنا إلى تونس مصر، خصوصًا أننا كنا في نهاية رمضان عندما ذهبنا للقاهرة وأيضًا لو تتذكر تحصل أحد لاعبينا على بطاقة حمراء وتلك غيرت مسار المباراة، وفي المباراة الثانية أظهرنا أننا يمكننا أن نكون في نفس مستوى الأهلي ولكن كنا فقدنا فرصتنا من مباراة القاهرة، هناك أيضًا بعض التفاصيل التحليلية البسيطة التي يمكن أن تكون سببا في الخسارة.

إعلان

أخبار تهمك

إعلان

التعليقات