جميع المباريات

إعلان

هدف مدروس وتصحيح الأخطاء ولمحة من عصر أوسوريو.. كيف قاد جوميز الزمالك لإسقاط بركان؟ (تحليل)

جوزيه جوميز مدرب الزمالك

جوزيه جوميز مدرب الزمالك

نجح البرتغالي جوزيه جوميز في قيادة نادي الزمالك لإسقاط نهضة بركان المغربي، بهدف نظيف، واستعادة لقب كأس الكونفدرالية الأفريقية، للمرة الأولى منذ عام 2019، أمام الفريق ذاته.

استطاع جوميز تعويض ما حدث في لقاء الذهاب، وصحح أخطاء المواجهة الأولى، التي كلفت الفريق الأبيض التأخر بنتيجة 2-1، لكن ركز البرتغالي في معالجة الفهوات وأبرزها التعامل مع الكرات الثابتة.

أوقف الزمالك خطورة نهضة بركان من الكرات الثابتة، بفضل تألق حسام عبدالمجيد، الذي تفوق في 11 التحام هوائي من أصل 16 خلال اللقاء، كما كان الجزيري يعود لتقديم الواجب الدفاعي.

وقام جوميز بخداع المدرب التونسي معين الشعباني، مستعينًا بلمحة من عصر المدرب المكسيكي خوان كارلوس أوسوريو، المدير الفني السابق للزمالك، بدخول أحمد فتوح إلى وسط الملعب أثناء الهجوم، ليتحول من مركز الظهير الأيسر إلى ارتكاز مساند بجوار دونجا.

تمركز فتوح ساعد الزمالك على الخروج بالكرة بنجاح، مع محاولة استغلال سرعة إبراهيما نداي وخطورته في الكرات الهوائية، ولكن اللاعب السنغالي لم يستطع استغلال تمريرات ظهير الفريق الأبيض.

وفي المقابل أحرز الزمالك هدفًا وحيدًا في شباك نهضة بركان، والذي كان كافيًا لحصد لقب الكونفدرالية، لكن الأمر لم يكن بمحض الصدفة، بل نتيجة لعبة يتدرب عليها أبناء جوميوز بصورة مكثفة.

من تواجد داخل أرضية الملعب، كان سيلاحظ أن لاعبو الزمالك ركزوا خلال عمليات الإحماء على إرسال عرضيات نحو الخلف وتحديدًا المساحة بين خط الـ 18 ونقطة منطقة الجزاء، لاستغلال غياب الرقابة الدفاعية والتسديد على المرمى أو التفوق في الرأسيات دون ضغط.

وفي المقابل أحرز الزمالك هدفًا وحيدًا في شباك نهضة بركان، والذي كان كافيًا لحصد لقب الكونفدرالية، لكن الأمر لم يكن بمحض الصدفة، بل نتيجة لعبة يتدرب عليها أبناء جوميوز بصورة مكثفة.

من تواجد داخل أرضية الملعب، كان سيلاحظ أن لاعبو الزمالك ركزوا خلال عمليات الإحماء على إرسال عرضيات نحو الخلف وتحديدًا المساحة بين خط الـ 18 ونقطة منطقة الجزاء، لاستغلال غياب الرقابة الدفاعية والتسديد على المرمى أو التفوق في الرأسيات دون ضغط.

هدف الزمالك الأول كاد أن يأتي في الدقيقة 8، بعد عرضية أرضية من إبراهيما نداي نحو العمق، لكن أحمد حمدي وصل متأخرًا، حيث لم يكن يظن أن الكرة ستصل له بسبب الزيادة العددية لدفاع نهضة بركان.

وتكررت نفس اللعبة مجددًا، لكن هذه المرة نجح أحمد حمدي في ترجمة عرضية زيزو وتسديدته المتقنة، ليحولها إلى هدف في شباك الحارس حمزة حمياني.

فيديو قد يعجبك:

إعلان

أخبار تهمك

التعليقات

تطبيق يلا كورة

تابع الأحــداث الرياضيــة و حــمــل التطبـيق الآن