شاهد كل المباريات

إعلان

تقرير.. دور مصر التاريخي في الكاف أصبح في خطر.. مَن السبب؟

الكاف

الكاف

هل بدأت مصر في خسارة دورها التاريخي في الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، كأحد أهم الدول الأعضاء فضلا عن دورها كعضو مؤسس في الهيئة التي تدير كرة القدم في القارة الأفريقية، بعد أن كانت لها باع كبير سواء في إدارة أو تطوير منظومة الكرة؟ سؤال يطرح نفسه بقوة خلال الفترة الأخيرة.

يوم الخميس الماضي، شهد انعقاد المكتب التنفيذي في كاف وذلك من أجل حسم عدد من الأمور الخاصة بالانتخابات والبطولات الخاصة بالأندية والمنتخبات، وكان من بين القرارات الصادرة الموافقة على إقامة انتخابات الكاف في دولة المغرب يوم 12 مارس من عام 2021.

في نهاية شهر يونيو الماضي أكد أحمد أحمد رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم أن انتخابات الكاف ستكون في دولة موريتانيا، لكن الأمور لم تكن على خير ما يرام ليتم الاعتذار عن استضافة هذا الحدث الكبير والذي يُسهم بدور فعَال في تشكيل الخارطة الداخلية لكاف.

أحمد أحمد كان يأمل في إقامة الانتخابات في موريتانيا حيث يتواجد أحمد ولد يحيى المقرب كثيرًا من رئيس كاف، لكن وبعد الاعتذار عن استضافة الحدث، ظهرت السودان لتلعب دور يليق بدولة مؤسسة في الكاف، حيث تقدم الاتحاد السوداني لكرة القدم بطلب من أجل استضافة هذا الحدث وسط صمت كبير من مسؤولي كاف والذين اكتفوا فقط بتوجيه الشكر لدولة السودان مع وعد لم يحدث بمناقشة العرض.

في الوقت الذي تقدمت فيه السودان بطلب الاستضافة لم تُحرك اللجنة الخماسية التي تٌدير اتحاد الكرة المصري ساكنًا في الأمر، قبل أن يتم اسناد تنظيم الانتخابات إلى المغرب، حيث تم تقديم إحدى بطولات الشباب من يوليو إلى مارس 2021 من خلال اجتماع للجنة الطوارئ في الكاف وهو ما زاد من فرص المغرب في استضافة الحدث.

اسناد الأمر إلى المغرب أحدث ضجة خلال المكتب التنفيذي من جانب العضو اماجو بيانيك رئيس الاتحاد النيجيري لكرة القدم والذي أعلنها بشكل صريح أنه كأحد أعضاء المكتب يرفض إقامة الانتخابات في المغرب، وهو ما قوبل برد قوي من جانب فوزي لقجع رئيس الاتحاد المغربي قبل أن يتم تهدئة الأمور.

يلا كورة توجه لأحد المسؤولين في اللجنة الخماسية التي تدير اتحاد الكرة عن السبب وراء اختفاء مصر من هذا الملف، فرد بشكل مقتضب بأن كاف لم يفتح المجال أمام تقديم ملفات من أجل استضافة الانتخابات (مع العلم بأن السودان قدمت طلب من أجل استضافة الحدث الكبير)

الحاضرون في المكتب التنفيذي فوجئوا بأحمد أحمد يؤكد أنه يملك عرضًا من رجل الأعمال المصري كامل أبو علي لاستضافة الانتخابات في أحد الفنادق التي يملكها لكن الحاضرين أكدوا أن هذا الحديث ليس له محل من الإعراب خاصة وأنه لم يحضر من جانب اللجنة الخماسية وجاء بصفة ودية من كامل أبو علي ليتم إغلاق الموضوع ليُحسم لصالح المغرب، وهنا رد أحمد أحمد بأن مصر يديرها كرويًا لجنة مؤقتة، ليأتي الرد سريعًا من جانب أحد الحاضرين بأن نفس اللجنة الخماسية قدمت طلبًا من أجل استضافة مصر لبطولة أفريقيا لكرة الشاطئ وخسرتها مصر أيضا لصالح السنغال.

المثير في الأمر أن المكتب التنفيذي شهد حضور العضو المصري رفيع المستوى، المهندس هاني أبو ريدة والذي لم يتحدث في الأمر مطلقًا، حيث يبدو أن الخلافات دبت بينه وبين مسؤولي اللجنة الخماسية لتكون الضحية مصر.

استضافة انتخابات الكاف تزيد من ثقل الدولة المستضيفة داخل أروقة كاف خلال الفترة التالية وهو ربما السبب وراء سعي لجقع من أجل فرض المزيد من السطوة في الاتحاد الأفريقي أو ربما تكون خطوة هامة من جانب الرجل القوي في الكاف من أجل دخول غمار الانتخابات أملا في الظفر بالكرسي الذي يُعد حلمًا يراود الكثير.

وبالعودة إلى السنوات القليلة الماضية، فنجد أن التواجد المصري في الكاف قد شهد تراجعًا وبالتحديد في المناصب الكبيرة والتي كان أخرها الراحل عمرو فهمي والذي تمت إقالته في أبريل 2019 تزامنت مع إقالة محمد الشريعي المدير المالي للاتحاد الأفريقي وعدد من القيادات.

والسؤال الذي يطرح نفسه بقوة.. إلى متى يستمر التراجع المصري في الكاف؟

0

إعلان

أخبار تهمك

إعلان

التعليقات