• عفوا.. لا يوجد مباريات اليوم

جميع المباريات

كأس الأمم الأفريقية

برعاية

إعلان

حكايات الـ CAN.. عندما تسبب هدف ذهبي "كاذب" في طوفان نيجيري

حكايات الكان

نيجيريا والسنغال

تنطلق في الحادي والعشرين من شهر يونيو منافسات النسخة الثانية والثلاثين لكأس الأمم الأفريقية، والتي تستضيفها الأراضي المصرية، ويستعيد "يلا كورة" أشهر الحكايات المثيرة في تاريخ البطولة القارية، التي انطلقت عام 1957.

لم يتوقع كثيرون ظهورًا سنغاليًا مميزًا في نهائيات كأس الأمم الأفريقية 2000 والتي أقيمت في غانا ونيجيريا، فالمنتخب السنغالي لم يكن أحد الأسماء ذات الشأن في الكرة الأفريقية بذلك الوقت، إلا أن المنتخب الذي ضم مجموعة من المواهب المميزة للغاية في ذلك الوقت نجح في تقديم نفسه بصورة مختلفة.

لعب المنتخب السنغالي في المجموعة الثالثة، ونجح في خطف بطاقة الوصافة خلف نظيره المصري الذي حقق علامة كاملة، بعدما جمع أربع نقاط، بفوز مميز بثلاثة أهداف مقابل هدف على بوركينا فاسو، وخسارة بهدف نظيف أمام حامل اللقب، قبل تعادل بهدفين لمثلهما مع المنتخب الزامبي.

"أسود التيرانجا" تأهلوا لمواجهة صعبة للغاية أمام المنتخب النيجيري المدجج بالنجوم في ذلك الوقت، والذي كان ملكًا للكرة الأفريقية في حقبة التسعينيات بمشاركات عالمية مميزة في المونديال والأوليمبياد، ولعب وسط جماهيره بعد غياب لنسختين عن نهائيات كأس الأمم الأفريقية بثقة متناهية لحصد اللقب.

تصدر المنتخب النيجيري المجموعة الرابعة برصيد سبع نقاط، بعد فوز افتتاحي عريض على نظيره التونسي بأربعة أهداف مقابل هدفين، وتعادل بدون أهداف مع الكونجو، قبل الفوز بثنائية نظيفة على المنتخب المغربي.

قدم المنتخب السنغالي المغمور مواجهة مثيرة، وتقدم مبكرًا بهدف سجله خليلو فاديجا في الدقيقة السابعة، وأرهق نسور نيجيريا، قبل أن ينجح أصحاب الأرض في إدارك التعادل عن طريق الصاعد جوليوس أجاهوا في الدقيقة الخامسة والثمانين، لتمتد المواجهة إلى وقت إضافي.

بعد دقيقتين فقط من انطلاق الشوط الأول للوقت الإضافية، أخطأ الدفاع السنغالي في التعامل مع كرة عرضية منخفضة من الجهة اليسرى ليتسلمها أجاهوا ويتخطى حارس المرمى السنغالي عمر دياللو، مسجلًا بأريحية الهدف الثاني.

بشكل غير متوقع، فوجىء متابعو المواجهة بـ "طوفان" نيجيري في أرض الملعب، بعدما اقتحمت عشرات من جماهير أصحاب الأرض ملعب المباراة، للاحتفال بالفوز، ظنًا منهم أن لوائح البطولة تستخدم قاعدة "الهدف الذهبي" في الأوقات الإضافية، وهو الهدف الذي ينهي المباراة لمصلحة صاحبه.

اضطرت قوات الأمن النيجيرية للتدخل بشكل حاسم، لتفريق الجماهير التي احتشدت في الملعب، واستخدمت الخيول لإخلاء الملعب بالسرعة المطلوبة، من أجل استكمال شوطي الوقت الإضافي الذين لم تنقض منهما سوى دقيقتين فقط، وهو ما تم بالفعل، لتُستكمل المواجهة، وتنتهي بفوز المنتخب النيجيري بهدفين مقابل هدف.

إعلان

أخبار تهمك

التعليقات