• عفوا.. لا يوجد مباريات اليوم

جميع المباريات

إعلان

منافسة إلى ما لا نهاية.. 10 ألاف كيلو مترًا لن توقف صراع رونالدو وميسي

رونالدو ميسي

صورة أرشيفية

كونهما الأفضل في كرة القدم العالمية خلال السنوات الماضية، فدائمًا ما تضع الجماهير تركيزها على ما يقدمه الثنائي كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي مع أنديتهما وكذلك منتخبي البرتغال والأرجنتين.

منافسة الثنائي البرتغالي الأرجنتيني تحتدم في أغلب الأوقات على أرقامهما الشخصية أو البطولات التي يتنافسان عليها مع أنديتهما، لكن الوقت حان مرة أخرى لإلقاء النظر نحو تاريخهما الوطني.

المسافة الشاسعة التي تصل إلى 10 آلاف كيلو مترًا بين مواقع إقامة كأس أمم أوروبا "يورو 2020" وكوبا أميركا، ربما تزيد قليلًا أو تقل، لن تكون عائقًا أمام استمرار منافسة رونالدو وميسي.

تزامن إقامة بطولتي يورو 2020 وكوبا أميركا بعد أيام قليلة قادمة، سيكون له عاملًا في زيادة التركيز على ما سيقدمه الثنائي الأفضل مؤخرًا تجاه منتخبيهما، رغم فارق المحيط الأطلنطي بينهما.

وربما تميل الكفة الوطنية في السنوات الماضية لصالح رونالدو الذي سبق وأن قاد بلاده للتتويج بيورو 2016 لأول مرة في التاريخ، وهو ما لم يسبق لميسي أن حققه.

وعلى الرغم من كون حصيلة التتويج لرونالدو قابلة للزيادة، لكن الأمور قابلة للتعديل من جانب ميسي إذا نجح في حصد أولى ألقابه القارية مع الأرجنتين في كوبا أميركا.

تتويج ميسي بكوبا أميركا سيكون له طابعًا خاصًا، إذ سيكون اللقب بمثابة بوابة العبور إلى التاريخ بتصدر الأرجنتين للائحة الأكثر تتويجًا بالبطولة بـ15 لقبًا مناصفةً مع أوروجواي.

المنتخب الأرجنتيني يمتلك 33 ميدالية في تاريخ مشاركاته بكوبا أميركا، كأكثر المنتخبات وصولًا للمراكز الثلاثة الأولى، لكنه يحل حاليًا في المرتبة الثانية بين الأكثر تتويجًا بفارق ذهبية عن أوروجواي، ومتفوقًا على البرازيل بخمسة ألقاب.

كريستيانو رونالدو يمتلك فرصة للابتعاد بصدارة الأكثر مشاركةً في مباريات يورو عبر التاريخ، إذا يتربع حاليًا على القمة برصيد 21 مباراة وما زالت الحصيلة قابلة للزيادة.

الأمر نفسه ينطبق على ميسي الذي يتواجد حاليًا كثالث أكثر اللاعبين مشاركة بمباريات كوبا أميركا برصيد 27 مباراة، لكنه يمتلك فرصة الوصول للصدارة إذا قاد الأرجنتين في سبع مباريات حتى النهائي، ليصل إلى اللقاء رقم 34 متساويًا مع الثنائي المتصدر سيرخيو ليفينج ستون من تشيلي وزيزينهو من البرازيل.

المقارنة التهديفية بين الثنائي حاليًا ستكون في صالح رونالدو الذي يعد الأكثر تسجيلًا عبر تاريخ المسابقة بالتساوي مع الفرنسي ميشيل بلاتيني برصيد تسعة أهداف.

ميسي يمتلك نفس الحصيلة التهديفية الخاصة برونالدو ولكن في كوبا أميركا، لكن الفارق بينه وبين أفضل الهدافين عبر تاريخ المسابقة ما زال كبيرًا في ظل تربع زينينهو والأرجنتيني نوربيرتو مينديز على الصدارة برصيد 17 هدفًا.

الأرجنتيني سبق له وأن حصل على جائزة أفضل لاعب في البطولة بعد نسخة 2015 وهو ما لم يسبق لرونالدو تحقيقه، بينما توج البرتغالي هدافًا لليورو في نسخة 2012 برصيد ثلاثة أهداف بالتساوي مع خمسة لاعبين آخرين، وهي الجائزة التي لم يسبق لميسي تحقيقها.

0

إعلان

أخبار تهمك

إعلان

التعليقات

أولمبياد طوكيو 2020

تابع الان