شاهد كل المباريات

إعلان

مش أهلي وزمالك (9).. حرس الحدود يتوّج بالكأس على حساب إنبي

الحرس بطل الكأس

تتويج حرس الحدود بالدوري

محمد حليم، لاعب نادي السواحل ـ حرس الحدود حالياً ـ لازال يتذكر تأهلهم للدوري الممتاز ليظهروا للأضواء موسم 2002/2003 الذي أنهوه في المركز الخامس بجدول الدوري.

"كنا فرقة كويسة والإدارة بتدعمنا والجهاز الفني محترم واللاعيبة عاوزة تعمل حاجة"، محمد حليم المدير الفني لفريق حرس الحدود حالياً، حمل الكأس الأول الذي توّج به فريقه موسم 2008/2009 كونه قائداً للفريق.

تتويج حرس الحدود ببطولة كأس مصر 08/09 هي قصة الحلقة التاسعة من سلسلة #مش_أهلي_وزمالك التي تُنشر على موقع يلاكورة.

نادي السواحل، الذي غيرّ اسمه مع صعوده للدوري الممتاز لحرس الحدود، كان يسير بخطى جيدة في البطولة المحلية فدائماً ماكان قريبًا من المربع الذهبي الذي دخله موسم 2004/2005 حين حل إنبي وصيفًا في الموسم ذاته ـ الفريق البترولي الذي تزامنت فترة صعودته وتوهجه مع الحرس كان يؤدي بصورة جيدة هو الأخر.

الحظ لم يكن حليف إنبي في مباراته أمام الزمالك بنسخة 2007/2008 بنهائي الكأس؛ حيث هزم بهدفين مقابل هدف ـ قبل رد الثأر في نسخة 2010/2011 ـ ليتأهب للنسخة التالية من الكأس التي وصل للنهائي بها على حساب نظيره بتروجيت ليضرب موعداً أمام الحرس ـ الذي أقصى الأهلي في دور الـ 16 ـ "البطولة بالنسبة لينا كانت لما فزنا على الأهلي في دور الـ 16؛ الأهلي كان فريق قوي جدًا: أبو تريكة، بركات، وائل جمعة وغيرهم.. لكن الحمدلله كان عندنا خبرات كويسة ومكناش بنخاف في الماتشات دي".

يصمت حليم لبرهة ثم يستكمل في حديثه ليلاكورة :"جون أحمد عبد الغني مش هيتنسى وخلاص كده إحنا أخدنا الثقة غلبنا المصري في دور الـ 8 وبعدين بترول أسيوط وكان إنبي وصل للنهائي وكان فرقة قوية".

المباراة انتهت في شوطيها الإضافيين بالتعادل السلبي بين الفريقين ليُلعب شوطين إضافيين فسجل أحمد حسن مكي في الدقيقة 94 (4 من الشوط الثالث) قبل أن يتعادل أحمد رؤوف في الدقيقة 105.

120 دقيقة لم تُحسم بطل هذه النسخة ـ التي ليس أحد طرفيها الأهلي أو الزمالك كما اعتاد متابعو البطولة ـ ليلجأ الفريقيان لركلات الترجيح التي كتبت لحرس الحدود أول بطولة له في تاريخه وأول بطولة كأس:"إني أرفع البطولة ده شيء ميتوصفش، أه كنت موجود ساعة التأهل للممتاز لكن مقدرش أوصف شعوري".

حرس الحدود الذي كان يقوده فنياً مدربه التاريخي طارق العاشر كانت تشكيلته:"كاميني مارتيني، إسلام الشاطر، أحمد سعيد "أوكا"، ويليام منساه، محمد مكي، أحمد عيد عبد الملك، محمد حليم، محمد الهردة، عبد السلام نجاح، عبد الحميد بسيوني، أحمد عبد الغني"، بينما إنبي ـ الذي كان يقوده فنياً أنور سلامة ـ كانت تشكيلته: المهدي سليمان، أحمد المحمدي، رضا جمعة، هيليو، أسامة رجب، عبد الله رجب، عبد العزيز توفيق، عادل مصطفى، محمد إبراهيم، أحمد رؤوف، ديفون".

 الحرس توّج في الموسم ذاته بلقب السوبر قبل أن يتوّج بالكأس في الموسم التالي على حساب الأهلي وهو مانستعرضه في الحلقات المقبلة من سلسلة #مش_أهلي_وزمالك.

0

إعلان

أخبار تهمك

إعلان

التعليقات