سلطت الصحف العالمية الضوء على المشهد المؤثر لمحمد صلاح، قائد منتخب مصر، بعدما ظهر باكيًا عقب قيادة الفراعنة لتحقيق إنجاز تاريخي بالتأهل إلى دور الـ 16 من كأس العالم، بعد الفوز على أستراليا بركلات الترجيح.
وركزت التقارير على الدور الحاسم الذي لعبه صلاح، سواء داخل الملعب بتسجيله ركلة جزاء على طريقة "بانينكا"، أو خارجه بقيادته لزملائه قبل المباراة، قبل أن تنهمر دموعه عقب صافرة النهاية.
وأكدت صحيفة "ليفربول إيكو" أن أسطورة ليفربول احتفل مع زملائه في شوارع دالاس بعد تحقيق أول انتصار لمصر في مباراة إقصائية بكأس العالم، مشيرة إلى أنه تجاهل إصابته ليشارك في اللقاء ويسجل ركلة ترجيح مميزة على طريقة "بانينكا"، قبل أن يظهر محمولًا على أكتاف زملائه وهو يحمل جائزة رجل المباراة.
وأضافت الصحيفة أن صلاح، الذي أنهى رحلته مع ليفربول هذا الصيف بعد تسعة مواسم في أنفيلد، يستعد لمواجهة ليونيل ميسي وزميله السابق أليكسيس ماك أليستر في دور الـ 16.
دموع محمد صلاح
من جانبها، أبرزت صحيفة "ذا صن" المشهد المؤثر لصلاح بعد نهاية المباراة، مؤكدة أن قائد منتخب مصر بدا متأثرًا للغاية وذرف الدموع خلال حديثه مع هيئة الإذاعة البريطانية، بعدما ساهم في كتابة صفحة جديدة في تاريخ الكرة المصرية.
كما أشادت الصحيفة بركلة الجزاء التي نفذها نجم ليفربول السابق على طريقة "بانينكا"، مشيرة إلى أنه اتخذ قرار تنفيذها في اللحظات الأخيرة لمنح زملائه الثقة.
أما صحيفة "آس" الإسبانية، فأكدت أن صلاح أوقف حديثه في المنطقة المختلطة بعد المباراة وعيناه تدمعان، إدراكًا منه لحجم الإنجاز الذي حققه منتخب مصر، خاصة مع احتمالية أن تكون هذه آخر مشاركة له في كأس العالم.
وأشارت الصحيفة إلى أن قائد الفراعنة سجل ركلة الترجيح الثالثة ببراعة في منتصف المرمى، ليقرب منتخب بلاده من أول تأهل إلى دور الـ 16 في تاريخه.
في السياق ذاته، وصفت صحيفة "إنديان إكسبريس" مشهد صلاح عقب المباراة بأنه كان من أبرز لحظات البطولة، بعدما وقف يصفق للجماهير والدموع تملأ عينيه، قبل أن يتجمع حوله زملاؤه ويحتفلوا معه بوضع غطاء رأس "توت عنخ آمون" على رأسه.
وأجمعت الصحف العالمية على أن محمد صلاح كان بطل ليلة تاريخية للكرة المصرية، بعدما جمع بين القيادة داخل الملعب، والهدوء في تنفيذ ركلة الترجيح، والتأثر الكبير عقب تحقيق إنجاز طال انتظاره، ليقود منتخب مصر إلى دور الـ 16 للمرة الأولى في تاريخه.