شاهد كل المباريات

إعلان

عقل المباراة .. هل يعاني الأهلي؟ وسبب أزمة الفريق

رمضان صبحي ، رمضان صبحى، الأهلي، الإسماعيلي

جانب من مباراة الأهلي والإسماعيلي

المصور: حازم جودة

في تحليلات عقل المباراة .. رحلة داخل عقول المديرين الفنيين لكلا الفريقين ونجتهد لإبراز النواحي التكتيكية المتخصصة التي كانت موجودة في المباراة ونضيف عليها ما كان يجب أن يكون متواجدا حتي تصل كرة القدم بشكلها المتخصص داخل عقل القارىء .

الأهلي سىء .. إدارة فاشلة ، مدير فني سىء ، لاعبين كانوا مطلب الجميع نقاد ومحللين قبل الجماهير ، أسماء قدمت مردودا جيدا خارج أسوار القلعة الحمراء ولكنها فشلت في تقديم نصف مستواهم العادي فبات الفوز في الدقيقة 90 هو الأساس وإنتصار لروح الفانلة ولم ينتبه أحد للأخطاء .

أراء بالتأكيد قرأتها ولكنها ليست أزمة الأهلي ، مجلس إدارة الأهلي استقدم صفقات وأسماء كلها كانت ناجحه قبل يناير وحتي من لم يكن يشارك مثل رمضان صبحي كان له ما يشفع له بالتدرب مع أعلي المستويات في بريمرليج إضافة إلي إنه ليس بعنصر جديد علي الفريق .

لاسارتي مثل أي مدرب في العالم له ميزات وله عيوب فوصم الجميع بالفشل قمة غباء وربط الأمر دوما بالنتائج هو عبث ولنضرب مثل بفلورنتينو بيريز.

بيريز أعاد زيدان بطل الثلاثية التاريخية ولكن الرجل الذي عاد بعد سبعة أشهر من رحيله ورغم استمرار أغلب العناصر بإستثناء رحيل رونالدو إلا أنه وجد شبحا لريال مدريد وبات البتر واستقدام لاعبين ذو قيمة عالية هو الأمل في الموسم القادم .

الإعتراف بالفشل الجزئي نصف النجاح لإنك عرفت أخطائك وإذا كان مجلس إدارة الأهلي قد قام بضم بنوعيات لاعبين جيدة في يناير فإن الإستغناء المتوقع عن عدد من الأسماء الكبري التي بذلت الغالي والنفيس علي مدار سنوات أمر طبيعي فتلك سنة الحياة .

الضغط علي المدير الفني بتواجد أسماء لها تاريخ أو مردود سابق يؤثر علي قراراته في ظل ضرب الإصابات أو الإيقافات لخط معين، عاني الأهلي في فترة من غياب المدافعين في وقت واحد ، ثم خط الهجوم كله في وقت واحد ، ثم مركز لاعب الوسط في وقت واحد وفي الوقت الحاسم من الموسم يغيب عنك (نيدفيد ومحمد محمود وحمدي فتحي) وكلهم عناصر في العمود الفقري مع ابتعاد عاشور وفتحي عن مستواهم الفني والبدني.

في عام 92 أطلق طاهر أبوزيد قذيفة مدوية إرتدت من أحضان حسين السيد ليقتنصها أيمن شوقي داخل الشباك لينقذ موسم الأهلي المحلي بعدها بساعات قام صالح سليم بإستبعاد الرباعي (محمود صالح وعلاء ميهوب وطاهر أبوزيد وربيع ياسين) فيما عرف بمذبحة التسعينات.

القرار ظلم بعض اللاعبين وكان صحيحا في حالات بعض اللاعبين، على مجلس إدارة الأهلي أن يقوم (بإبعاد لاعبين) لم يعد في مقدروهم تقديم المزيد، القرار سيجبر المدير الفني علي الإستعانة بغيرهم فتاريخ اللاعبين الذين يجلسون علي دكة البدلاء يشكل ضغطا دوما علي المدير الفني.

روي كين رأي أن راشفورد ولينجارد وبوجبا عناصر تنال أكثر مما تستحق .. العناصر التي جعلت عودة مان يوناتيد تاريخية أمام بي أس جي أضاعت فرصة التأهل لدوري أبطال أوربا وإختتمت الموسم بهزيمة أمام كارديف الهابط للبريمرشيب في الأولد ترافود ! ..وفي النهاية بات سولشاير مهدد بفقدان مقعده بعد أشهر قليلة .

ما رأيك بأداء ليفربول هذا العام؟ إذا نظرت للناتج الإجمالي ستجد أنهم حققوا موسما خرافيا ورغم ذلك هو مهددين أيضا بالخروج دون بطولة.. استمرار ليفربول في المنافسة جاء علي حساب الأداء كثيرا هذا الموسم ولكن

الوقت واكتشاف الأخطاء و تصحيحها كفيلة بإعادة أي فريق حتي تم تتويج ذلك بلحظة العودة التاريخية أمام برشلونة بأقدام أوريجي وفينالدوم؟

هنا نتحدث عن التوظيف .. لاسارتي يعاني من عدم قدرته علي التوظيف فضلا عن أن إصابة نيدفيد ضربت عجلة دوران الوسط والتي تؤثر علي إنسيابية الأطراف ، إعادة أجايي لمركز الجناح ثم لدكة البدلاء أفقد الأهلي عنصر السيطرة علي الكرة أمام منطقة الجزاء ، ورغم قدرات ازارو البدنية الهائلة والتي تسمح له بالتفوق في سباقات السرعة ولكن معدل تسجيله للأهداف من تلك الفرص السانحة والسهلة يبدو ضعيفا .

في وجود أجايي كرأس حربة قدم الأهلي أداء هجوميا أفضل ، تم إستنزافه حتي إبتعد ..مروان قدم في الأشهر الثلاثة الأخيرة أفضل مستوي له منذ إنضمامه للأهلي ورغم ذلك يبدو خيارا أخيرا في التغييرات الهجومية ، رغم أن أزارو يحتاج دوما للاعب يحوم حوله ليسجل أيا منهما .

الجميع يعلم أن محاولات رمضان صبحي علي المرمي شحيحة ، لا بأس .. رمضان يلتف حوله لاعب وإثنين وثلاثة ..هنا تظهر الثغرة يجب علي اللاعبين التحرك دوما في إتجاه المرمي عكس إتجاه رمضان ، ليتم تمرير الكرة في النهاية إلي محمد هاني ..علي هاني أن يكون يقظا ليصبح جناحا في عمق منطقة الجزاء لا أن يتقدم (بخجل) علي أطرافها.. مع توزيع جيد في عمق منطقة الجزاء وتدريب علي الكرات الهوائية أو الأرضية تصبح الإستفادة من رمضان صبحي غير مباشرة .

ما شرحته في الفقرة السابقة ..تدريبا تكتيكيا يوظف مهارات اللاعبين لصالح الفريق ، تماما مثلما كانت هناك لعبة الone –three الشهيرة التي عرفناها مع جوزيه في اللعب المتحرك ومع الجوهري رحمة الله عليه في الكرات الثابتة .

متعب أو فلافيو ليسا سريعين ولكنهما يجيدا التسجيل خاصة متعب بالقدم، تريكة متميز في التحكم بالكرة ، بركات مميز في التحرك بالكرة وبدونها ..تلعب الكرة من بركات في إتجاه متعب الذي يتحرك جهة الكرة ولكنه يغير إتجاهاته نحو المرمي لتصل الكرة إلي تريكة فيقوم بضربها بأصابع قدمه أو تلامس الجزء الأسفل من وجه قدمه الخارجي كي تصل علي قدم متعب المواجه للمرمي فتضرب الشباك

فلافيو يجيد إقتناص العرضيات ..جيلبرتو يعرف أين تصل كراته ، ليس مهما أن ترسل عشرين عرضية دون معني ولا أن تصل إلي المرمي كل ثانية دون فرص للتسجيل ، ذلك يستنزفك بدنيا ، المهم أن تصل للمرمي بنصف تلك المحاولات ولكنها محاولات مؤثرة .

كم من مرة يظهر حسين الشحات في موقف جيد فقط ينقصه لمسة جيدة من لاعبي الوسط داخل منطقة الجزاء، أشياء يمكن إكتشافها بالعين المجردة.. أنت تمتلك (شكل مبدئي) لجملة تكتيكية مؤثرة وجديدة ولكن تفتقد التركيز عليها بدلا من أن يصبح اللعب كله بشكل مباشر أمام المنافس .

وأنت تعتمد علي 4-2-3-1 أو 4-1-4-1 تحتاج للاعبين في الوسط يملكا عنصر الإبداع ولديهم القدرة علي الإختراق سواء بأجسادهم أو بلمساتهم وأمام منافس متكتل يغيب عنه أغلب عناصره يصبح اللعب بثنائية ( عاشور والسولية ) معيبة حتي قبل أن يطلق الحكم صافرته ..تكرر الأمر وقلت عنه يوم صن داونز ويوم بيراميدز .

هل تعرف أن خطة المنافس قد تجعلك نجما ؟ حدث ذلك ..الجميع سعد بمستوي فتحي أمام المصري كلاعب إرتكاز ونسوا أن إيهاب جلال قام بتغير الشكل التكتيكي للمصري مبكرا ففقد وسط الملعب وظهر معه فتحي بمستوي جيد ..كم من مرة سيصادف هذا ؟

لا يوجد أسوأ من لاعبين لا تمتلك الحافز ، الإنضمام للأهلي يجب أن يكون ليس أخر الطموح فاحراز الألقاب هو الحافز وصناعة التاريخ، الجيل الحالي من اللاعبين المتشابه مع المشجعين في أشياء عديدة أهمها ( التحفيل والإحتفاء بخسارة المنافس ) أهم من معالجة أخطائي الشخصية لذلك ستجد نبرة غضب علت عند خصم نسبة معينة من العقود بعد كارثة بريتوريا ومعه إضطر مجلس الإدارة لإن يعالج الأمر بشكل مختلف بربط الفوز بمكافات خاصة ..(الزمن تغير)

الزمالك عاني في الكرات الثابتة وجروس مميز في الضربات الثابتة هجوميا ، قبيل إنتصاف الموسم ربط جروس عقوبات علي اللاعبين في حالة عدم تسجيلهم من كرات ثابتة أو في حالة إستقبالهم لأهداف منها .. هنا بات تركيز اللاعبين أكبر .

كل ما قلته سابقا كان يجب أن يتم التدرب عليه في بداية الموسم ولكن الجميع يبدو أنه تناسي أن ظروف الإعداد للموسم ولا ظروف الموسم نفسه كانت تسمح بلعب كرة القدم ، لاسارتي قدم ما كان مرجو منه في ظروف صعبة جدا رغم غرابة قرارته في كثير من الأوقات ، وعلي إدارة الأهلي في حال تأجيل مبارياته المحلية لما بعد بطولة أمم أفريقيا أن تقوم بإستقدم مدرب يصنع للفريق شكلا خاصا حتي لو كان إسما مجهولا حتي لو ظل عاما دون بطولات .

أخيرا ..روح الفانلة دون هوية هي مسكن يخفي الألم ولا يشفي المرض.

(الهوية ستأتي بالبطولات - وعدد الألقاب التي تحرزها مرتبط بالأسلوب الذي تتبعه ) (سير اليكس فيرجسون – جوسيب جوارديولا) .

للتواصل مع الكاتب على الفيس بوك 

وعبر تويتر 

0

إعلان

أخبار تهمك

إعلان

التعليقات

`47

انتهاء الشوط الأول بتقدم مصر 1-0 على غينيا