جميع المباريات

إعلان

تقرير.. جروس ليس المذنب الوحيد.. 4 أسباب لتعثر الزمالك أمام الإنتاج

الزمالك الإنتاج

جانب من لقاء الزمالك والإنتاج الحربي

المصور: محمد حسام الدين

أهدر الزمالك نقطتين ثمينتين في صراعه على الفوز بلقب الدوري المصري الممتاز، بعد تعادله مع الإنتاج الحربي بنتيجة (1-1) مساء أمس الخميس، ضمن منافسات الجولة الـ31 من المسابقة.

ورفع الزمالك رصيده إلى 67 نقطة في المركز الثالث من 30 مباراة خاضها، بفارق سبع نقاط خلف الأهلي متصدر الترتيب بعد خوض 32 مباراة، وضمن الإنتاج الحربي البقاء بالدوري رسميا.

ويتبقى للزمالك أربع مباريات قبل نهاية المسابقة، حيث سيواجه أندية حرس الحدود والجونة والإسماعيلي والأهلي، يستهلها يوم الإثنين المقبل قبل فترة التوقف بسبب كأس أمم إفريقيا 2019.

وجاء التعثر أمام الإنتاج الحربي بعد أيام قليلة من الاحتفال بلقب الكونفدرالية يوم الأحد الماضي، بعد الفوز على نهضة بركان المغربي في المباراة النهائية بركلات الترجيح (5-3) في برج العرب.

ونستعرض في التقرير التالي أبرز الأسباب التي أدت لتعثر الزمالك أمام الإنتاج الحربي:

1- نشوة الكونفدرالية:

بعد أربعة أيام من حصد لقب قاري هو الأول في تاريخ النادي منذ 16 عاما، كان لنشوة التتويج والاحتفالات بالكونفدرالية الإفريقية أثر سلبي على الفريق، وهو ما أدى إلى تشتيت تركيز اللاعبين.

لم تستمر سعادة جماهير الزمالك طويلا ولم يتعلم الزمالك من درس "نشوة حصد اللقب"، حيث سبق للأبيض التعثر في المباراة التالية لمباراة التتويج في آخر مناسبتين خلال عامي 2017 و2018.

وكان الزمالك تُوج بكأس السوبر المصري أمام الأهلي في فبراير 2017، بعد حسم ضربات الترجيح لصالحه (3-1)، قبل أن يخسر بعد 5 أيام أمام الإنتاج الحربي نفسه (2-1) في الدوري (2017-18).

وفي مايو 2018، حصد الزمالك لقب كأس مصر أمام سموحة بضربات الترجيح، قبل أن يستهل مشواره في البطولة العربية بالسقوط في فخ التعادل السلبي مع القادسية الكويتي في مصر بشهر أغسطس.

2- غياب الارتكاز:

فقد الزمالك خدمات الثنائي الأساسي طارق حامد وفرجاني ساسي في وسط الملعب أمام الإنتاج الحربي، حيث غاب الأول عن اللقاء بداعي الإيقاف لتراكم البطاقات واستمر غياب التونسي للإصابة.

واعتمد المدرب السويسري كريستيان جروس في تشكيل الزمالك على محمود عبدالعزيز ومحمد إبراهيم في وسط الملعب الدفاعي، وهو ما تسبب في ثغرة بصفوف الفريق، نجح الإنتاج الحربي في استغلالها.

ورغم الاحتفاظ بلاعب الوسط محمد حسن ضمن مقاعد البدلاء، إلا أن جروس فضَّل الدفع بالمهاجم خالد بوطيب بدلا من عبدالعزيز للإصابة، ليخوض الزمالك الشوط الثاني بدون أي لاعب ارتكاز.

ولم ينجح الثنائي يوسف إبراهيم أوباما ومحمد إبراهيم في تأدية أدوارهما الدفاعية في وسط الملعب، خاصةً أنهما لا يلعبان في مركزهما المعتاد، لينجح موسى دياورا في اقتناص ضربة جزاء جاء منها التعادل.

3- إهدار الفرص:

دفع الزمالك ثمن إهدار الفرص خاصةً في الشوط الثاني الذي سنحت خلاله للفريق الأبيض أكثر من فرصة محققة للتسجيل، كانت كفيلة بحسم المباراة لصالحها وحصد النقاط الثلاث.

وكان لمحمود كهربا، رغم تألقه في المباراة، نصيب الأسد من إهدار الفرص حيث أضاع أربع فرص من أصل 12 فرصة أتيحت للاعبي الزمالك في مباراة الأمس أمام الإنتاج الحربي.

ولم يستغل كهربا وإبراهيم حسن وخالد بوطيب وحميد أحداد الفرص التي سُنحت لهم في النصف ساعة الأخير من المباراة، ليكتفي الزمالك بالحصول على نقطة وحيدة.

4- إجهاد اللاعبين:

دفع جروس ثمن ثبات التشكيل وعدم الاعتماد على سياسة التدوير، وهو ما انعكس سلبيًا على الفريق ليصل اللاعبون إلى المرحلة الحاسمة في نهاية الموسم في حالة إرهاق كبير بسبب المنافسة على الكونفدرالية حتى الرمق الأخير.

ويعتبر الثلاثي محمود كهربا ويوسف أوباما وإبراهيم حسن هم الأكثر مشاركةً بشكل أساسي في الخط الهجومي تحت قيادة جروس، في الوقت الذي يبتعد فيه محمد عنتر وأحمد مدبولي وأيمن حفني عن المشاركة.

كما أخطأ جروس في إدارة بعض المباريات المهمة، ولم يحاول تغيير اتجاه اللقاء عندما لا تسير الأمور بشكل واضح، مع العلم أنه تخلى في مباراة الأمس أمام الإنتاج الحربي عن فلسفته الدفاعية المعتادة.

الهدافون

عفوا.. لا يوجد هدافين

عفوا.. لا يوجد ترتيب

المباريات القادمة

عفوا.. لا يوجد مباريات قادمة

إعلان

أخبار تهمك

إعلان

التعليقات