شاهد كل المباريات

إعلان

العالم قبل كورونا.. فاروق جعفر يروي قصة "ثغرة" أمريكا للرحيل عن الزمالك دون موافقته

فاروق جعفر

فاروق جعفر

توقف النشاط الرياضي في مصر وأغلب دول العالم، ليصبح لا جديد في الأحداث الرياضية، لكن الماضي مكتظ بالأحداث والمنافسات والبطولات، والحوارات والأحاديث للنجوم الذين باتوا أساطير الآن، ولذلك هي رحلة في أعماق الماضي لاستكاف "العالم قبل كورونا".

فاروق جعفر أسطورة نادي الزمالك والشهير بلقب "ملك النص" نظراً لموهبته في السيطرة على وسط الملعب، حل ضيفاً على برنامج "حوار صريح جداً" عبر شاشة التلفزيون المصري في سهرة رمضانية منذ سنوات.

فاروق جعفر روى قصة رحيله من نادي الزمالك إلى الدوري الأمريكي للعب في صفوف نادي كوزموس رغم عدم موافقة إدارة النادي الأبيض على رحيله وعدم منحه الاستغناء الخاص به.

وقال فاروق جعفر :"كانت لدي عروض من ألمانيا والنمسا، وفي منطقة الخليج من السعودية والإمارات، لكن إدارة الزمالك رفضت منحي الاستغناء من أجل الرحيل، كانت الإدارة تخشى رحيلي بسبب الجمهور".

وواصل "ملك النص" سرد قصته :"فاروق جعفر وحسن شحاته في الزمالك، ومصطفى عبده ومحمود الخطيب في النادي الأهلي، أسماء لو غابت عن المشاركة كانت الجماهير تغضب وتصنع أزمات، كان هناك ارتباط كبير بين اللاعبين والجماهير، وهذا سبب عدم موافقة إدارة الزمالك على رحيلي".

وتابع فاروق جعفر :"علمت أن الدوري الأمريكي ليس تابعاً للاتحاد الدولي لكرة القدم، ولذلك لم أكن في حاجة للحصول على الاستغناء من نادي الزمالك أو موافقته للانتقال، فذهبت إلى الولايات المتحدة الأمريكية".

ويروي فاروق جعفر تفاصيل رحلته الأمريكية قائلاً :"قضيت فترة رائعة هناك وتدربت مع الفريق وكنت أسير بخطى ثابتة، لكن لسوء حظي انضم الدوري الأمريكي إلى الاتحاد الدولي في تلك السنة، فكان يجب أن يمنحني الزمالك الاستغناء حتى ألعب".

واسترسل جعفر :"طلب مني النادي الأمريكي أن أبتعد عن كرة القدم لمدة سنة حتى يصبح من حقي اللعب له دون استغناء الزمالك، لكن البعد عن الملعب سنة كان أمراً غير مقبولاً بالنسبة لي".

وأردف جعفر :"في تلك الفترة تواصل معي مسئولي الزمالك وطلبوا مني العودة، ومررت بظروف عائلية صعبة وحالة وفاة جعلتني أعود إلى مصر، رحلت عن أمريكا دون أن أخبر مسئولي النادي الأمريكي وتركت بيتي وكل شيء وعدت إلى مصر".

وأنهى لاعب الزمالك المعتزل :"كان طموحي دائماً هو الاحتراف الخارجي، رحلة أمريكا كان الهدف منها أن أشق طريق الاحتراف، لكن بسبب سوء الحظ لم تتم تلك الخطوة، وعدت إلى بلدي لأنني أحب مصر جداً".

0

إعلان

أخبار تهمك

إعلان

التعليقات