جميع المباريات

دوري WE المصري

برعاية

إعلان

حوار.. ميدو: تغيرت و"نضجت".. عملي في المقاصة معقد.. والأهلي "بطل الدوري"

ميدو

ميدو

بعد تجربة ناجحة في الدوري السعودي الممتاز، عبر بوابة "الوحدة"، عاد أحمد حسام "ميدو" مجددًا للقيادة الفنية في الدوري المصري الممتاز، حيث تولى تدريب فريق مصر للمقاصة قبل بداية الموسم الحالي.

وعانى ميدو من بداية عصيبة على صعيد النتائج، حيث يحتل مصر للمقاصة المركز الثالث عشر في جدول ترتيب الدوري المصري الممتاز برصيد تسع نقاط، إلا أن إدارة الفريق بقيادة محمد عبد السلام رئيس النادي أظهرت دعمًا كبيرًا للمدير الفني الشاب، وأكد المسؤولون أن رحيل ميدو قبل نهاية الموسم الحالي يعد خيارًا غير مطروح على الإطلاق.

نجم توتنهام هوتسبر وأياكس أمستردام والمدير الفني الأسبق لفريق الزمالك تحدث في حوار خاص مع يلا كورة عن وضع فريقه الحالي وأسباب اهتزاز النتائج، وكذلك عن تصوره لمستقبل مصر للمقاصة خلال الفترة المقبلة.

-في البداية، ما هي أسباب النتائج الأقل من المتوقعة لمصر للمقاصة تحت قيادتك في الموسم الحالي؟

قبل أي شيء يجب توضيح أن عملي في مصر للمقاصة معقّد للغاية، ويحتاج إلى وقت، ومجلس الإدارة بقيادة رئيس النادي محمد عبد السلام يعلم ذلك تمامًا.

فريق مصر للمقاصة فقد هويته بعد رحيل إيهاب جلال، الفريق عانى في السنوات الأخيرة مع جميع "أنواع" المدربين لاستعادة تلك الهوية.

-الإدارة أظهرت دعمًا كبيرًا لك رغم اهتزاز النتائج، هل يعود ذلك لاتفاق مسبق بمنحك الوقت الكافي لإعادة هيكلة الفريق؟

محمد عبد السلام رئيس النادي يعلم جيدًا أنه يمتلك مديرًا فنيًا نجح في الموسم الماضي بالدوري السعودي، والذي يعد واحدًا من أفضل 20 دوري محلي في العالم، وتغلب تكتيكيًا على بعض المدربين العمالقة، كما يدرك أنه لا يوجد مدير فني واحد في الدوري المصري سواءً كان محليًا أو أجنبيًا يستطيع العمل في الدوري السعودي.

-بمناسبة الحديث عن الدوري السعودي، هل تعتقد أن تجربتك مع الوحدة تركت بصمة هناك؟

بالتأكيد، تلقيت عرضًا مغريًا الشهر الماضي للعودة للعمل في الدوري السعودي بالقيادة الفنية لأحد الفرق العريقة هناك، وهذا نتاج نجاح تجربة الوحدة، ومحمد عبد السلام رئيس مصر للمقاصة يعلم ذلك، لكنني اعتذرت عن عدم قبول ذلك العرض احترامًا لتعاقدي مع النادي، ولكلمتي مع رئيس مصر للمقاصة، وكذلك لإصراري على النجاح في تجربتي الحالية، وثقتي في إعادة مصر للمقاصة إلى مكانته الطبيعية.

-آراء عديدة تقول أن مصر للمقاصة اعتاد الحصول على مراكز مميزة في جدول ترتيب الدوري المصري الممتاز، هل هذا يسبب ضغوطًا على الجهاز الفني بسبب المركز الحالي للفريق؟

مصر للمقاصة جمع 12 نقطة بعد مرور 10 جولات من عمر الموسم الماضي، وحدث ذلك في وجود جون أنتوي، إيريك تراوري ومحمود وحيد، و"ما أدراك" ما هذا الثلاثي بالنسبة للفريق، واليوم بدون تلك الأسماء نحن لسنا بعيدين عن ذلك العدد من النقاط.

كما أن البعض ما زال ينظر لمصر للمقاصة على أنه الفريق الذي كان يضم لاعبين مميزين للغاية مثل حسين الشحات، أحمد الشيخ، محمود عبد العاطي "دونجا" وجون أنتوي، الوضع مختلف للغاية الآن.

حتى اللاعبين الموجودين البعض يقيمهم بـ "الأسماء" ولكن لا ينظر إلى المردود الحالي لهؤلاء اللاعبين، خاصة في السنوات الثلاث الأخيرة.

ورغم ذلك كلامي لا يعني تمامًا التقليل من اللاعبين الموجودين، لكنها فقط نظرة على الواقع، ثقتي كبيرة في اللاعبين الموجودين حاليًا، وأثق أنني والمجموعة التي أمتلكها قادرون على إنهاء الموسم في مركز جيد، قريب من المركز الذي أنهى به الفريق الموسم الماضي في الدوري المصري الممتاز.

-خسرت أحد الأسماء المميزة للغاية مثل أيمن حفني نجم الزمالك السابق، كيف تأثر الفريق بذلك الغياب؟

نعم تسبب هذا الخطأ الإداري الذي أجبرنا على عدم قيد أيمن حفني في خسارتي لإسم بالغ الأهمية، وجود أيمن حفني كان يعني بدون مبالغة ست أو سبع نقاط إضافية في رصيدنا بالدوري حتى الآن، لكننا نتحمل جميعًا تلك الأخطاء، أخطاء الإدارة أتحملها كمدرب، وأخطائي الفنية تتحملها الإدارة، فنحن عائلة واحدة في مصر للمقاصة.

خسرت أيضًا جون أنتوي وإسلام جابر في فترة الانتقالات الصيفية الأخيرة قبل بداية الموسم، وللأسف حتى الآم لم ينصفني اللاعبون الذين عوضتهم بهم.

-تحدثت في بداية الموسم عن ثقتك الكبيرة في بعض اللاعبين الذين تعاقدت معهم، وأبرزهم عمرو مرعي ومحمد إبراهيم، إلا أن مردودهم لم يكن على المستوى المأمول، ما هو السبب؟

عملية إعادة عمرو مرعي ومحمد إبراهيم تحديدًا إلى مستواهما أمر شبيه بـ "الولادة المتعثرة" لكنني لن أستسلم، وسأظل أساعدهما وأدعمهما حتى عودتهما إلى مستوياتهما مرة أخرى.

-لكن هل الأمر يتعلق فقط باللاعبين؟ أم أن هناك أخطاء فنية تتحملها كمدير فني للفريق؟

بالطبع لدي أخطاء فنية، مثلي مثل أي مدير فني في العالم، ولا أتنصل منها على الإطلاق، أدركها تمامًا وأعمل كل يوم على علاجها.

أنا المسؤول الأول والأخير عن وضع الفريق ونتائجه، وأتعهد بعودة الفريق إلى مركز جيد في نهاية الموسم.

-فوجئ الوسط الرياضي بواقعة استثنائية، تمثلت في محاولة عصام سراج الدين مدير التسويق بنادي مصر للمقاصة التواصل مع الفرنسي سباستيان ديسابر المدير الفني السابق لفريق بيراميدز، على الملأ عبر أحد مواقع التواصل الاجتماعي، عقب رحيله عن بيراميدز، كيف تعاملت مع هذا الموقف خاصة وأنه أتى عقب بعض النتائج السلبية لمصر للمقاصة تحت قيادتك؟

ما فعله عصام سراج الدين "سقطة كبيرة" لأنه قدم نفسه إلى ديسابر كمدير التسويق بنادي مصر للمقاصة، وليس على المستوى الشخصي، لكنه هاتفني واعتذر لي عن تلك السقطة، وأنا قبلت اعتذاره.

-أصبحت أكثر هدوءًا في تعاملك مع الأزمات، ما سبب هذا التغير في شخصية ميدو؟

ميدو تغير بالفعل، نضج، وأصبح رجلًا يعرف طريقًا واحدًا للعمل، وهو الصمت، ومواصلة الإخلاص في العمل، وتصحيح الأخطاء حتى الوصول إلى هدفه.

في الماضي كنت أنشغل بما يقال عني وأتأثر به، أما الآن أركز في عملي فقط، دون التأثر أو إصدار ردود أفعال متسرعة.

-أنت المدير الفني لفريق مصر للمقاصة، لكنك أحد أبرز نجوم الزمالك السابقين، في رأيك ما هي أسباب تراجع نتائج الفريق في الفترة الأخيرة رغم تغيير القيادة الفنية؟

في رأيي أسباب تراجع الزمالك ليست فنية فقط، بالعكس، الفريق أظهر مستويات فنية مميزة سواءً في مشواره بكأس مصر تحت قيادة ميتشو، وكذلك في مواجهة سموحة بالدوري المصري تحت قيادة كارتيرون، والتي أعتبرها واحدة من أفضل مواجهات الزمالك بالسنوات الأخيرة رغم انتهائها بالتعادل السلبي.

مشكلة الزمالك تكمن في عدم التعامل الصحيح مع الأزمات، وكذلك في عدم احتواء اللاعبين الكبار، والذي سيلعبون دورًا كبيرًا مع زملائهم في حالة استقرارهم، وهو ما لم يحدث.

مجموعة من أبرز نجوم الفريق تلقت عروضًا مغرية للغاية على الصعيد المادي في الصيف الماضي، واستمروا بصفوف الزمالك بناءً على وعود بتحسين عقودهم، وهو ما لم يحدث، مما أفقدهم الثقة في إدارة النادي، تجب معالجة هذا الأمر في أقرب وقت.

-وماذا عن الدوري المصري بشكل عام، من الأقرب في رأيك للتتويج باللقب؟

الأهلي سيكون بطل الدوري في الموسم الحالي، هو الأقرب بكل وضوح، يتمتع باستقرار كبير، ويسير بشكل مميز.

بعيدًا عن الجوانب الفنية أرغب في توجيه تحية كبيرة للجنة الانضباط بالاتحاد المصري لكرة القدم، أقف لهم احترامًا وأرفع لهم القبعة، وكذلك للجنة الخماسية التي تدعمهم.

إعلان

أخبار تهمك

إعلان

التعليقات