شاهد كل المباريات

إعلان

نجم لم يكتمل 7.. أبو المجد مصطفى.. من ثالث المونديال لـ"مؤامرة" أنهت مسيرته مبكرًا

أبو المجد مصطفى

منتخب الشباب المشارك في كأس العالم 2001

البداية وحدها لا تكفي، تحتاج في كرة القدم أن تستمر لسنوات كثيرة لتعلق بذاكرة وأذهان الجماهير، وتحقق بطولات وإنجازات تُبقي اسمك يتردد.

مجدي أبو المجد نجم منتخب الشباب المتوج ببرونزية كأس العالم بالأرجنتين 2001 وظهير أيمن النادي الأهلي السابق، بطل الحلقة السابعة من سلسلة نجم لم يكتمل، التي يقدمها يلا كورة خلال شهر رمضان.

الانضمام للمنتخب:

عين شوقي غريب اختارت أبو المجد مصطفى ليكون ضمن نواة منتخب الشباب المشارك في كأس الأمم في إثيوبيا، والتي حصد خلالها البرونزية ليتأهل للمونديال ويحصد الميدالية البرونزية، قبل السفر إلى كندا لخوض بطولة الفرانكفونية والحصول على برونزيتها أيضا.

ورغم الإنجازات التي حققها ذلك الجيل، إلا أن أبو المجد أكد تعرضهم لظلم كبير، سواء إعلاميا أو في وجود خطة لاستغلال ذلك الجيل وتأهيله للدفاع عن قميص المنتخب المصري في السنوات التالية.

ولكن رغم ذلك، عبر أبو المجد عن رضاه: "الناس فاكرانا بالاسم لحد دلوقتي".

ربيع ياسين القدوة

أبو المجد دافع عن ألوان المنتخب خلال كأس العالم بالقميص رقم 3: "كنت بحب كابتن ربيع ياسين، وكنت في الناشين بلعب في مركز الظهير الأيسر، ولكن جاء كابتن فريد شوقي في ناشئي الشرقية للدخان وقرر نقلي لمركز الظهير الأيمن لأجد نفسي أفضل وقادر إني أرفع واتحرك بسهولة لأني أيمن في الأساس، ولكني احتفظت بالرقم 3 معي".

بداية الشرقية للدخان:

بدأ أبو المجد مصطفى ناشئا في الشرقية للدخان في سن الـ12 عاما، ليستمر في صفوف الناشين حتى تم تصعيده للفريق الأول في عمر الـ17، ليلعب مع فريق ضم طارق مصطفى وعبدالحليم علي نجمي الزمالك لاحقا في الدوري الممتاز ب.

وتعجب أبو المجد من الحظ السيء الذي صادف الشرقية للدخان ولم ينجح في التأهل للممتاز، معتبرا ذلك لغز كبير رغم مجهود اللاعبين، حيث شارك الظهير الأيمن ضمن صفوف فريقه في مباراة التأهل للممتاز أمام المعادن "جولدي" لاحقا، والتي تأهل من خلالها الأخير للممتاز.

الانضمام للأهلي:

قبل كأس العالم للشباب، تابع الأهلي أبو المجد وقت لعبه بصفوف الفريق الأول للشرقية للدخان، ليهاتفه عدلي القيعي ويحدث ذلك الحوار القصير،

عدلي: تحب تلعب في الأهلي يا أبو المجد
أبو المجد: طبعا يا كابتن

لتنتهي الصفقة بسهولة بين الناديين: "وقتها كان لسه كابتن عبدالحليم منتقل للزمالك، وكان الشرقية للدخان بيصدر نجوم لكل فرق الممتاز".

انضم أبو المجد لصفوف الأهلي عام 2000: "انضميت متأخر، الفريق كان في معسكر في ألمانيا، فاتدرب في مصر مع جيل 82 أحمد بلال، وأحمد فهيم، وأشرف أبو زيد، تحت قيادة ضياء السيد حتى عودة الفريق من ألمانيا".

وشارك أبو المجد أساسيا في صفوف الأهلي ذلك الموسم: "شاركت في 70 % من الماتشات، وكانت مسؤولية صعبة عليا إني أكون أنا اللي أعوض مكان إبراهيم حسن".

موسم جوزيه ومواجهة الريال

جاء الموسم التالي ليولى مانويل جوزيه مسؤولية الأهلي، أبو المجد، وحسام غالي، وحسين أمين كانوا ضمن صفوف منتخب الشباب الذي شارك في كأس العالم للشباب ثم الفرانكفونية الذي انضم معه فيها أحمد بلال.

عاد الرباعي من كندا إلى البرتغال مباشرة حيث الأيام الأخيرة من معسكر الأهلي قبل العودة للقاهرة لمواجهة ريال مدريد في مئوية الأهلي، ليلتقوا بجوزيه، الذي أكد لهم أنهم لن يلعبوا المباريات الودية المتبقية، في ظل اعتماده على طريقة اللعب الجديدة 4 - 4 - 2.

حسام غالي الوحيد من بين ثلاثي الشباب الذي شارك في مباراة ريال مدريد أساسيا، إلا أن القدر ساهم في نزول أبو المجد مصطفى ليجد نفسه في مواجهة روبرتو كارلوس، بعد مرور 15 دقيقة من بداية المباراة لإصابة أشرف أمين: "الشوط الأول كان في مشكلة في الدور مع طريقة اللعب الجديدة، ولكن بين الشوطين جوزيه كلمني ودعمني، والشوط الثاني بدأ أتحرك أفضل وأساهم هجوميا بجانب الدور الدفاعي".

شارك أبو المجد مع جوزيه، حتى رحل البرتغالي بنهاية الموسم، ليحل بدلا منه الهولندي بونفرير: "الأهلي تعاقد مع ياسر رضوان، ورامي سعيد، ورغم ذلك حاولت واتدربت كويس، ولكن الراجل اجتمع بي وقال لي مش هقدر ألاعبك".

ما بعد الأهلي والمؤامرة

انتقل بعدها أبو المجد لصفوف حرس الحدود تحت قيادة حلمي طولان ليقضي 3 مواسم، اعتبرها أبو المجد هي الأفضل في مسيرته، قبل الانتقال لنادي المقاولون العرب ليستمر في نفس التألق وينضم لصفوف المنتخب الوطني في إحدى المعسكرات عام 2007 تحت قيادة المعلم حسن شحاته.

ثم بدأ منحنى الهبوط، يحكي أبو المجد:" فوجئت إن المقاولون باعني للمصري من غير ما أعرف." ولكن رغم ذلك شارك أبو المجد مع فريقه البورسعيدي ولكن ضغط الجماهير وهجومهم المستمر عليه دفعه للرحيل عن الفريق بعد 7 أسابيع.

انتقل بعدها أبو المجد للمصرية للاتصالات ومنه للجونة المحطة الذي يجدها أبو المجد فرصة للعودة، حيث ساعد فريقه للتأهل للممتاز، ولكن أبو المجد يؤكد أن مؤامرة ساهمت في رحيله عن الجونة بسبب مشكلة مع وكيل تولى منصب في النادي.

كانت المؤامرة بمثابة نقطة نهاية لأبو المجد الذي استمر لعامين آخرين يلعب الكرة من أجل الكرة فقط، حيث عاد للشرقية للدخان، ومنه لفريق الواسطه بصحبة أبو العينين شحاته، قبل قراره بالاعتزال في الوقت الذي توقفت فيه الكرة المصرية بسبب الثورة وحادث بورسعيد وتوقف الدوري.

0

إعلان

أخبار تهمك

إعلان

التعليقات