شاهد كل المباريات

إعلان

نجم لم يكتمل 9.. "كنت سأصبح قائد الأهلي".. حين اختار فاروق الرحيل بسبب غالي وشوقي

عبدالله فاروق

عبدالله فاروق لاعب الأهلي السابق

البداية وحدها لا تكفي، تحتاج في كرة القدم أن تستمر لسنوات كثيرة لتعلق بذاكرة وأذهان الجماهير، وتحقق بطولات وإنجازات تُبقي اسمك يتردد بدلا من أن تكون نجما لم يكتمل.

عبدالله فاروق لاعب وسط النادي الأهلي السابق وأحد أفراد الجيل التاريخي للمارد الأحمر، بطل الحلقة التاسعة من سلسلة نجم لم يكتمل، التي يقدمها يلا كورة خلال شهر رمضان.

وكل ما يلي جاء على لسان عبدالله فاروق في حواره مع يلا كورة..

البداية

"تم تصعيدي من قطاع الناشئين في النادي الأهلي إلى الفريق الأول، حيث كان حسام البدري يتولى قيادة فريقي ويعرف قدراتي جيدا، كان عمري 19 عاما وحسم الأهلي التتويج بلقب الدوري موسم (2007-08) قبل ست جولات من نهاية المسابقة، فأعطى مانويل جوزيه أجازة لـ14 لاعبا من الأساسيين وسافر إلى بلاده".

"حسام البدري كان المسؤول عن القيادة الفنية بدلا من جوزيه، وقام بتصعيدي للفريق الأول ولعبت الست المباريات المتبقية بشكل كامل، قبل أن أخوض فترة الإعداد مع الفريق في ألمانيا استعدادا للموسم التالي، وعندما عدنا إلى القاهرة كان جوزيه يريد إعادتي لقطاع الناشئين مرة أخرى، لكني رفضت وطلبت الخروج على سبيل الإعارة".

"أنا أول ناشئ يتم تصعيده مع مانويل جوزيه بعد حسام عاشور، كنت الناشئ الوحيد على مقاعد البدلاء في مباراة بترول أسيوط بكأس مصر التي خسرناها 1-0، كان عمري 18 عاما وكنت لاعب الوسط الوحيد على مقاعد البدلاء، لكن لتأخر الفريق في النتيجة خلال اللقاء دفع جوزيه بالثلاثة مهاجمين ولم ألعب المباراة".

توهج مع الشرطة

"لعبت مع اتحاد الشرطة بعد صعوده للدوري الممتاز تحت قيادة المدرب طلعت يوسف موسم (2008-09)، كنا فريقا قويا يقوده الثنائي بوبا وصلاح عاشور في الهجوم، ونجحنا وقتها في الفوز على الأهلي في المقاولون 1-0 بعد عودته من اليابان ببرونزية المونديال، فزنا على ثالث العالم المدجج بنجوم الجيل الذهبي بقيادة محمد أبو تريكة".

"لعبت بكل إخلاص مع الشرطة أمام الأهلي، تربينا في الأهلي على الإخلاص للمكان الذي نتواجد به، لولا تألقي أمام الأهلي في مباراتي الدورين الأول والثاني لما عدت إلى النادي، خاصةً أن حسام البدري جاء لي بعد المباراة لمصافحتي وتحيتي على أدائي، كما اتصل بي هاتفيا ليخطرني باستقرار الجهاز الفني على عودتي".

"لم أتخاذل واجتهدت وأخلصت للمكان الذي أتواجد به رغم أنني كنت معارا من الأهلي حتى تحققت رغبتي بالعودة للأحمر".

العودة للأهلي

"عدت إلى الأهلي موسم (2009-10) وكان حسام البدري هو المدير الفني للأهلي في أول موسم له بعد مانويل جوزيه، وكان لي دور مع الفريق بجانب حسام عاشور ومعتز إينو ومصطفى شبيطة وأحمد حسن الصقر وأحمد فتحي في منتصف الملعب".

"كانت مواجهة الزمالك التي انتهت 0-0 هي الأفضل لي، لعبت في منتصف الملعب وكنت أتولى مراقبة شيكابالا وكان في أوج تألقه وقتها، وتم الاعتماد علي في نفس المباراة في الدفاع والجبهة اليمنى، وصنعت العديد من الفرص المحققة للتسجيل في اللقاء لكل من أحمد بلال ومحمد بركات، لكن تم إهدارها".

"كانت القمة الأولى لي وأقيمت المباراة وسط حضور 80 ألف مشجع في ملعب إستاد القاهرة، المدرجات كانت ممتئلة على آخرها بوجود التالتة شمال والتالتة يمين، تحوّلت الرهبة إلى ثقة وظهرت بشكل جيد في اللقاء، وعرفت بعد عودتي إلى المنزل أنني حصلت على تقييم 9/10 خلال البرنامج الرياضي لأحمد شوبير".

"تُوجت مع الأهلي بثلاثة ألقاب للدوري بجانب كأس مصر، وربنا ينتقم من مايكل إينرامو الذي أهدر علينا لقب دوري أبطال إفريقيا 2010 في النهائي أمام الترجي التونسي بعدما سجل الهدف الشهير بيده، لا أفهم كيف تم احتساب هذا الهدف حتى الآن".

اختيار الرحيل

"في الموسم التالي شعرت أن الأمور لن تكون جيدة بعد تعاقد الأهلي مع حسام غالي ومحمد شوقي، وكانا نجمين كبيرين باسم كبير في كرة القدم خاصة بعد عودتهما للأهلي من الدوري الإنجليزي، وبالتأكيد سيتم الاعتماد عليها بشكل كبير، كنت أبلغ من العمر 21 عاما واتخذت قرار الرحيل، كما طلبت ذلك بوضوح بعد استبعادي من القائمة في عدة مباريات".

"اعتدت منذ صغري على عدم الجلوس احتياطيا، أنا من مواليد 1987 وكنت ألعب مع مواليد 1985 وبخوض مباراتين في نفس اليوم وبشكل كامل مع الفريقين، لدرجة أنني شاركت مع المنتخب الأولمبي في مباراة ودية أمام المصري في بورسعيد وكنت أتولى مراقبة حسام حسن المهاجم التاريخي لمنتخب مصر".

"تحدثت مع كابتن حسام البدري واستأذنته في الرحيل عن النادي مع وضع الشروط التي يريدها النادي، وقال لي أنني قدمت موسما جيدا وكان يحتاجني في مراكز مختلفة حيث كنت ألعب في خط الوسط وكظهير أيمن وظهير أيسر، لكني فضّلت الرحيل لأن هذه شخصيتي، لا أحب أن أكون أحمد عادل عبدالمنعم الذي جلس احتياطيا لفترة طويلة".

"كان من الطبيعي أن تكون مشاركة النجوم على حساب اللاعبين صغار السن، علاقتي مميزة للغاية مع حسام البدري حتى الآن وأعذره في ذلك لأنه كان يريد صناعة اسم لنفسه خاصة بعد نجاحات مانويل جوزيه، فكان يعتمد على أصحاب الخبرات رغم أنني كنت أؤدي بصورة جيدة والاعتماد علي في جميع المراكز غالبا وتفضيلي على لاعبين آخرين".

"كل أندية مصر تفاوضوا معي للحصول على خدماتي، لكني فضلت العودة إلى اتحاد الشرطة بسبب الموسم الذي لعبته معارا هناك، حيث كان حبيب العادلي وزير الداخلية وقتها مقتنع بي ويدعمني ويرحب بتواجدي، واتفقنا على كل شيء ووقعت على عقد ثلاثي بيني وبين الأهلي والشرطة، مع وجود بند يتيح للأهلي إعادتي في أي وقت".

محطات قبل الاعتزال

"لعبت ثلاث سنوات للشرطة قبل أن أرحل في 2013 إلى نادي الهلال بنغازي الليبي، ولعبت لمدة عام أيضا بعدها لكل من مصر المقاصة وأسوان، ثم قضيت 6 أشهر مع الشرقية ومثلهم مع اتحاد الشرطة الذي عدت للعب معه مجددا، قبل أن أقرر اعتزال كرة القدم في يناير 2018".

"كنت سأستمر لموسم إضافي باللعب في صفوف فريق نجوم المستقبل مع محمد صلاح بعد صعود الفريق للدوري الممتاز، ووقعت بالفعل على العقود وخضت معهم فترة إعداد، لكن طُلب مني بعض الأمور التي رفضتها ولا أستطيع الإفصاح عنها، فقررت الاكتفاء بما قدمته".

الاتجاه للتدريب

"بدأت مجال التدريب في أكاديمية وادي دجلة بمساعدة صديقي إسلام شكري، كان ذلك في منتصف الموسم وقضيت هناك أربعة أشهر، قبل أن أقدم أوراقي للأهلي وعبدالعزيز عبدالشافي رئيس قطاع الناشئين، وكان صديقي حسام غالي المنسق وقتها، وعملت في الموسم التالي كمدرب عام لفريق 2008 بالنادي الأهلي".

"اجتهدت في عملي وتركت انطباعات جيدة لدى مسئولي القطاع برئاسة فتحي مبروك، ولم تمر سوى 3 أشهر فقط حتى قام مسؤولو النادي بتصعيدي للعمل بالجهاز الفني لفريق عام 2000 كمساعد لأمين عرابي المدير الفني وحصلنا على بطولة الدوري، قبل أن يطلب مني فتحي مبروك هذا الموسم العمل في الجهاز الفني لفريق 2004 الذي يخوض بطولة الجمهورية".

"كانت الأمور محسومة بشكل كبير في دوري الجمهورية خلال الموسم الجاري، حيث تصدرنا الجدول بفارق كبير عن الفرق الأخرى، لكن لسوء الحظ تم إيقاف المسابقة قبل أن يتقرر إلغائها بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد "كوفيد-19"".

ندم الرحيل

"بالتأكيد ندمت على اتخاذ قرار الرحيل عن الأهلي، لو استعنت بالصبر وقتها واستمريت مع الفريق كنت سأحصل على فرصتي، حيث قام مانول جوزيه بعد عودته لقيادة الفريق قام بالاستغناء عن خدمات بعض لاعبي وسط الملعب مثل حسام غالي ومحمد شوقي".

"كان من الممكن أن يكون لي دور أكبر مع الفريق خاصةً بعد حصولي على إشادة مانويل جوزيه خلال فترة الإعداد، لو استمريت لمدة عامين أو ثلاثة كنت سأعاني خلالهم لكني كنت سأصبح بعدها قائدا للفريق بعد حسام عاشور أو قائد الفريق في الوقت الحالي، لكني كنت صغيرا في السن بخبرة قليلة وأحتاج إلى المشاركة".

"وعلى الجانب الآخر، في العام الثاني لي مع اتحاد الشرطة قام المدير الفني بوب برادلي باستدعائي لمنتخب مصر، وهو ما لم يكن يحدث إذا اتخذت قرار بالبقاء في الأهلي".

0

إعلان

أخبار تهمك

إعلان

التعليقات