شاهد كل المباريات

إعلان

نجم لم يكتمل 11.. الزيات..من بوابة مجد الأهلي ومنتخب الشباب إلى حافة الإصابات

محمد الزيات

محمد الزيات لاعب إنبي السابق

البداية وحدها لا تكفي، تحتاج في كرة القدم أن تستمر لسنوات كثيرة لتعلق بذاكرة وأذهان الجماهير، وتحقق بطولات وإنجازات تُبقي اسمك يتردد بدلا من أن تكون نجما لم يكتمل.

محمد الزيات أحد لاعبي النادي الأهلي السابقين في خط الدفاع، وكان من أبرز الأسماء الصاعدة مع بداية الألفية الجديد لكن بسبب الإصابات المتكررة غادرة أسوار القلعة الحمراء سريعاً.

البداية

يسرد الزيات بدايته مع كرة القدم، حين لعب في صفوف منتخب بورسعيد المصغر، بعدما تم اختياره من قبل فؤاد عليوه مع مجموعة من الناشئين ليتكون وقتها فريقا استمر معه اللاعب، حتى آتت مباراة ودية كانت هي بوابته للإنضمام للأهلي.

دخول الأهلي

جاء دخول الزيات إلى الأهلي من الباب الكبير على حد وصفه، حين اختاره حسام البدري ليكون ضمن فريق الناشئين وقتها، بعدما ظهر أدائه الرائع في مبارة ودية جمعت فريقه منتخب بورسعيد والأهلي.

ويؤكد الزيات:" الانضمام للأهلي بعدما لعبت مباراة قوية أمامهم وحسام البدري تحدث معي وطلب تواجدي، ومن حسن حظي أنها كانت اخر مباراة لفريق منتخب بورسعيد المصغر ، بعدما نصحني فؤاد عليوه بالموافقة على الانتقال إلى الأهلي".

ويكمل:" دخلت الأهلي وعمري 16 عاما ورحلت عنه في سن الـ 21، بعدما اكتشفني حسام البدري وأصر على تواجدي وتحمل مهمة الدفاع عن انضمامي للفريق، لذلك اعتبره صاحب فضل كبير بالإضافة لكونه مدرب رائع لكنه مظلوم إعلاميا بسبب حدته التي يظهر بها في بعض المواقف".

الرحيل عن الأهلي

يروي الزيات كواليس رحيله عن الأهلي:" في بداية تواجدي مع الفريق الأول للأهلي كان مانويل جوزيه مقتنع بقدراتي لكن بعد ذلك الأمور تغيرت، وقررت الرحيل بسبب وجود عدد من اللاعبين في مركزي، لكن الأهلي كان متمسك بي ورفضت الاستمرار بحثا عن فرصة في المشاركة مع فريق أخر لاختار إنبي".

يكمل:" رحلت الى انبي مع رضا شحاتة على سبيل البيع النهائي رغم أن الأهلي متمسك بتواجدي لكن قررت أن غادر لوجود العديد من اللاعبين في مركزي"

ويعترف أنه تسرع في اتخاذ هذا القرار، حين كان عائد من كأس العالم للشباب 2003 ويرى أنه الاحق بالمشاركة، لافتا أنه كان عنيد وقرر ترك النادي، لكن الأهلي لم يبيعه على حد قوله.

لعنة الإصابات

يتحدث الزيات عن فترة الإصابات التي لازمته طوال مسيرته والتي استمرت حتى سن الـ 30 عام، ليصف ما قام به بالمعجزة بسبب كثرة الاصابات التي تعرض لها ورغم ذلك ظل متواجد حتى هذا السن.

ويضيف لاعب الأهلي السابق:" تعرضت لإصابات كان من الممكن أن تنهي مشوار أي لاعب، لكن لحسن حظي تواجدي مع نادي إنبي الذي كان له فضل كبير علي حين أصروا على تواجدي في كل مرة اتعرض خلالها للإصابة واثقين في قدراتي، حتى الآن أدين بالفضل لعلاء عبد الصادق في إنبي واعتبره من أكثر الأشخاص الذين أثروا في حياتي داخل وخارج الملعب".

ويوضح:" مع فريق إنبي تواجدت لنحو 5 مواسم لعبت خلالها متوسط 50 مباراة على الرغم أن الفريق كان معدل مبارياته في الموسم الواحد 40 ، لكن كثرة الإصابات حرمتني من التواجد المستمر".

ويفند:" مسيرته كانت لمدة 12 أعوام اعتبر الزمن الحقيقي منها داخل الملاعب لم يتعد 3 سنوات بسبب كثرة الإصابات التي وصلت لـ 4 عمليات كبيرة واصابات اخرى فرعية، ولم يمر عام بدون إصابات".

منتخب مصر للشباب

يعتبر أن فترة تواجده مع منتخب هي الأفضل خلال مسيرته، مؤكدًا أن الثنائي حسن شحاتة وإسماعيل يوسف كانا كالاب والأخ لجميع أفراد المنتخب وقتها، لافتا أن جيله عاش ظروف صعبة كان لها دور كبير في تكوين شخصيتهم.

وخلال فترة تواجده مع منتخب مصر للشباب ظهر في كأس العالم بالامارات 2003 مع حسن شحاتة وسبقها كأس إفريقيا وحققها ما باقي جيله بالإضافة لخوض تصفيات اولمبياد اثينا 2004.

رحلة ما بعد الأهلي

بعد الرحيل عن الأهلي، كانت المحطة مع فريق إنبي واستمرت لخمس مواسم، حصد خلالها الزيات العديد من البطولات مع الفريق البترولي كقائد لهم، في ظل وجود إدارة قوية خلال تلك الحقبة من تاريخ النادي، وبعد ذلك توجه إلى فريق الجونة لموسمين قبل أن يعود إلى بورسعيد مع فريق المصري، وجاء عام 2012 ليعلن عن قرار اعتزاله بعد توقف النشاط إثر حادثة بورسعيد، ليقرر العمل بعد ذلك كوكيل للاعبين .

0

إعلان

أخبار تهمك

إعلان

التعليقات