شاهد كل المباريات

إعلان

"بطلة من نوع آخر".. هند عادل التي بحث عنها السرطان ليطفئ ابتسامتها

هند عادل

هند عادل

"أنا في العناية و فعلا خلاص بفقد الأمل ياريت الكل يسامحني".. كانت تلك الرسالة هي الأخيرة لهند عادل سليمان الشهيرة بـ"هند زبادي" لاعبة منتخب مصر وفريق الطيران السابقة التي كتبتها قبل 5 أيام على حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" قبل وفاتها.

هند فتاة عشرينية سبق لها اللعب بصفوف نادي الطيران ومنتخب مصر، لقبت نفسها بـ"صاحبة التفاؤل" حيث لم تغادر الابتسامة وجهها على الرغم من المعاناة التي عاشتها فالمرض لم يكن رحيمًا بها... يقول أحد أصدقائها: "كانت لوحة من التفاؤل ومهما حدث كانت الضحكة هي اللي تسيطر عليها".

قبل 4 أعوام، تغيرت حياة هند كليًا وانقلبت الأمور رأسًا على عقب لتدخل في دوامة الأطباء بحثًا عن شعاع اطمئنان على والدتها التي تغلغل السرطان إلى جسدها.

في ذلك الوقت، لم تستطع هند تحمل ضغوط العمل بجانب قلقها على والدتها لتقرر التفرغ لرعايتها أملا في هزيمة المرض اللعين، وبالفعل استأصلت والدتها الورم الخبيث وبدأت تتذوق "حلاوة الدنيا" مرة أخرى حتى التقت بشريك حياتها.

بحسب ما ذكرته الصفحة الرسمية للكرة النسائية على فيسبوك "egwf"، فإن الفتاة العشرينية التحقت بوظيفة في إحدى شركات الطيران بعد شفاء والدتها لتبدأ رحلة جديدة في حياتها.

تقول هند نقلا عن "egwf": "كنت بمضي العقد الجديد تاني يوم عيد ميلادي.. وقولت الحمد لله الدنيا هترجع تظبط معايا".

سعادة لاعبة الطيران لم تدم طويلا، وكأن السرطان كان يبحث عنها في كل مكان حتى يُطفئ ابتسامتها، لتكتشف إصابة خطيبها بالمرض الخبيث لتنخرط مجددا في الدائرة المؤلمة ذاتها بعدما رفضت التخلي عنه.

يوما تلو الآخر، بدأت هند تشعر ببعض الآلام إلا أنها لم تكترث حيث كان تركيزها منصب على عملها ومرافقتها لخطيبها المريض حتى أصيبت ذات مرة بفقدان الوعي.. تقول هند نقلا عن "egwf": "كنت بتشاهد وحسيت إن روحي بتطلع".

تضيف لاعبة فريق الطيران: "حالتي بقت تسوء كل يوم عن اللي قبله"، لتشعر فيما بعد بتغلل السرطان إلى جسدها وتعلق: "كنت مصدومة ومش متوقعة".

لم تكن هند من الشخصيات الانهزامية، فعند تصفحك لصفحتها الشخصية على "فيسبوك" تدرك مدى قوتها وعزمها على هزيمة المرض والعودة مجددا للحياة.

خضعت الفتاة العشرينية لجلسات العلاج الكيماوي، وعاشت لحظات موجعة بعدما أصيب والدها هو الآخر بالمرض.

تقول هند: "شعري كان بيقع قدام عيني وأنا واقفة في المرايا، مجرد ما أحط إيدي على شعري يقع، لكن الدكاترة كانوا بيهونوا عليا كل صعب".

ورغم مقاومتها الباسلة أمام السرطان إلا أن سلاحه كان قد مزق جسدها لتجري عملية زرع نخاع ثم يرفع جسدها راية الاستسلام أمام مرض آخر خبيث ليُنهي فيروس كورونا حياتها صباح اليوم السبت.

 

 

0

إعلان

أخبار تهمك

إعلان

التعليقات