جميع المباريات

دورى WE المصرى

إعلان

بعدما حدثت مع الأهلي ثم المقاولون.. هل يمنع القانون إتاحة الفرصة في ركلات الجزاء؟

بيرسي تاو

الأهلي

لفت الانتباه واقعة تكررت مرتين خلال أول جولتين من الدوري الممتاز، بعدما رفض حكم المباراة إتاحة الفرصة وأطلق صافرته باحتساب ركلة جزاء، لصالح كل من الأهلي ثم المقاولون العرب على الترتيب.

المباراة الأولى كان القرار من محمد عادل في لقاء الإسماعيلي والأهلي، ثم تكرر الأمر خلال الجولة الثانية في مباراة انبي والمقاولون العرب بقرار من محمد يوسف.

أثناء سقوط لويس ميكيسوني بعد اعاقته من مدافع الإسماعيلي لعب الكرة إلى بيرسي تاو الذي استلمها ووجهه للمرمى، لكن الحكم أطلق صافرته سريعا.

ومباراة المقاولون تعرض عمر بسام للإعاقة قبل أن يسكن محمد سالم الكرة في المرمى خلال لحظة من اطلاق الحكم لصافرته.

في الحالتين رفض محمد عادل، ومحمد يوسف اتاحة الفرصة، لكن عادا بعد ذلك إلى حكم الفيديو المساعد الذي راجع اللعبة للتحقق من مدى صحة ركلة الجزاء حسب قانون اللعبة.

فهل كان الأفضل أن يكون هناك اتاحة فرصة للحظات قبل أن يتم احتساب ركلة الجزاء؟

حسب قانون كرة القدم لموسم 2021-2022، فإن إتاحة الفرصة هي: "السماح بمواصلة اللعب عند حدوث مخالفة، وسوف يستفيد الفريق غير المخطئ من إتاحة الفرصة ثم يقوم بالمعاقبة على المخالفة في حال عدم الاستفادة من إتاحة الفرصة، في لحظتها أو في غضون بضع ثواني."

ثم يشرح قانون اللعبة جانب آخر: "لا ينبغي تطبيق مبدأ إتاحة الفرصة في حالات تتضمن اللعب العنيف أو السلوك المشين أو مخالفة تستوجب إنذارا ثانيا، باستثناء وجود فرصة واضحة لتسجيل هدف، ويجب على الحكم طرد اللاعب عند التوقف التالي للكرة".

وصرح الخبير الأمريكي جون هارفيس في هذا البند بأنه إذا رأي الحكم أن هناك فرصة للفريق غير المخطئ أن يسجل هدف، برغم وقوع مخالفة من المنافس، عليه أن ينتظر أولا نهاية الهجمة ثم يعود ويحتسب المخالفة في حالة عدم تسجيل الهدف، أو العقوبة إذا كانت تستحق انذار عقب تسجيل الهدف.

بالرغم من أن حالتي الدوري المصري شهدتا احتساب ركلتي الجزاء، وتسجيلهما لكن من الواجب لفت الانتباه إلى هذا الأمر، وما ينص عليه قانون اللعبة فيما يتعلق بإتاحة الفرصة.

إعلان

أخبار تهمك

إعلان

التعليقات