تخضع مباراة كأس العالم 2026 بين أوروجواي وإسبانيا، للتدقيق بسبب ارتفاع درجات الحرارة الذي سيؤثر على أداء اللاعبين ويبطئ وتيرة المباراة.
ويلتقي المنتخب الأوروجوياني مع نظيره الإسباني، يوم 27 يونيو الجاري في الجولة الثالثة بدور المجموعات لكأس العالم 2026.
وقد أدت حالة الطوارئ المناخية إلى ارتفاع درجات الحرارة وسلسلة من موجات الحر التي ستؤثر بشكل مباشر على كأس العالم في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، والتي تنطلق في 11 يونيو.
مباراة أوروجواي وإسبانيا الأكثر تأثرًا بالطقس في كأس العالم
بحسب دراسة أجرتها مؤسسة "كلايمت سنترال"، ستُقام 97 مباراة من أصل 104 مباريات مُجدولة في ظروف جوية غير مواتية، مما قد يُؤدي إلى تباطؤ وتيرة المباريات.
وتُعدّ مباراة أوروجواي وإسبانيا في المكسيك الأكثر تأثراً بهذا الأمر، حيث تُقام ضمن الجولة الثالثة من دور المجموعات، وبالتالي فهي حاسمة لمصير الفريقين الآخرين في المجموعة (كاب فيردي والسعودية).
ويُشير التحليل إلى أن "تغير المناخ يزيد بشكلٍ كبير من احتمالية حدوث موجة حرّ تُؤثر سلبًا على الأداء خلال مباراة 27 يونيو في جوادالاخارا بين أوروجواي وإسبانيا".
ويُوضح مركز المناخ أن احتمالية حدوث هذه الموجة الحارة خلال تلك المباراة، والتي تبلغ 70%، أعلى بنسبة 37 نقطة مئوية بسبب تغير المناخ.
وقامت الجهة المنظمة للدراسة بتحليل تواريخ وأماكن جميع مباريات كأس العالم لكرة القدم 2026، وحسبت احتمالية تجاوز درجات الحرارة 28 درجة مئوية، وهي درجة حرارة ترتبط بانخفاض الأداء الرياضي.
وتشير الأبحاث السابقة إلى أن درجات الحرارة التي تتجاوز 28 درجة مئوية قد تقلل من وتيرة الركض السريع، والمسافة الإجمالية المقطوعة، ووقت التعافي، مما يؤثر ليس فقط على أداء اللاعبين وسلامتهم، بل أيضاً على وتيرة اللعب.