يبحث مسؤولو النادي الأهلي عن مدير فني أجنبي جديد من أجل قيادة الفريق في الموسم المقبل، بعد قرار فسخ التعاقد مع المدرب الدنماركي ييس توروب.
وتريد إدارة الأهلي إنهاء هذا الملف خلال الأيام المقبلة من أجل الدخول في الملف الثاني، وتحديدًا الصفقات الجديدة، بجانب مناقشة ملف اللاعبين الراحلين.
وقال مصدر، في تصريحات خاصة عبر "يلا كورة"، الأحد، إن ما يتم تداوله بشأن إنهاء إدارة الأهلي اتفاقها مع أحد المدربين أمر غير صحيح.
وكشف المصدر أن ياسين منصور، نائب رئيس مجلس إدارة النادي الأهلي، فوّض وسيطًا من أجل التفاوض مع البرتغالي برونو لاج.
ويتواجد الوسيط في رحلة أوروبية من أجل التفاوض مع عدد من المدربين الأجانب، ويأتي في مقدمتهم الثنائي البرتغالي برونو لاج وكارلوس كارفال.
وأوضح المصدر أن برونو لاج غير متحمس، حتى هذه اللحظة، للعمل في القارة الأفريقية، لكن لا تزال المفاوضات مستمرة لإقناع المدرب البرتغالي بتغيير رأيه.
في المقابل، يعاني كارفال من بعض الظروف الأسرية التي تمنعه من قيادة الفريق خلال هذه الفترة، وهو ما أدى إلى تعطيل المفاوضات.
وتطرق المصدر إلى الدور الذي يقوم به سيد عبد الحفيظ، عضو مجلس إدارة النادي الأهلي، والمتمثل في دراسة السير الذاتية للعديد من المدربين عن طريق وكلاء اللاعبين.
وأشار المصدر، الذي تحفظ على ذكر اسمه، إلى أن هناك جلسة مرتقبة ستجمع بين الثنائي ياسين منصور وسيد عبد الحفيظ لمناقشة ملف المدرب الجديد.
وأوضح المصدر أن هناك جدولًا زمنيًا وضعه مسؤولو النادي الأهلي، مدته 15 يومًا، ليكون المدرب الجديد متواجدًا في مصر من أجل الاستعداد للموسم الجديد.
وذكر المصدر أيضًا نقطة أخرى، وهي أن ملف عدد من اللاعبين معلق في انتظار تعيين المدرب الجديد، مثل محمد مجدي أفشة وعمر كمال عبد الواحد، بجانب أحمد عيد.
وينتظر فريق الأهلي خوض منافسات الدوري، بجانب كأس مصر وكأس الرابطة، كما من المتوقع أن يخوض بطولة السوبر المصري من خلال البطاقة الذهبية.
ويشارك فريق الأهلي في مسابقة الكونفدرالية الأفريقية بعد احتلال المركز الثالث في مسابقة الدوري، خلف الثنائي الزمالك وبيراميدز.