شاهد كل المباريات

إعلان

تقرير.. 5 عناصر ترسم صراع "ليفربول - سيتي" على اللقب.. التوفيق اختار الأحمر

ليفربول ومانشستر سيتي

التوفيق يقف بجانب ليفربول

رسم الصراع بين مانشستر سيتي وليفربول على لقب الدوري الانجليزي، صورة توحي بأننا على موعد مع تكرار موسم 2013-2014، لكن في الأسابيع الأخير باتت الأمور تسير في اتجاه "الريدز".

ظلت مدرجات آنفيلد تهتف "لن تسير وحدك أبدًا" لسنوات طويلة حتى بات الفريق قريبًا من حصد ثمار انتماء الجماهير الحالمة بالحصول على أول لقب للدوري الانجليزي بنظامه الجديد.

لكن كيف رجحت كافة ليفرلول في الصراع على لقب الدوري الانجليزي على حامل اللقب مانشستر سيتي؟ هذا ما نرصده في السطور التالية:

التوفيق له كلمته

أحيانًا يكون للتوفيق كلمته في الصراع على اللقب إذا كان هناك تقارب كبير في المستوى، والحظ الذي رافق مانشستر سيتي في الموسم الماضي خلال الكثير من المباريات بتحقيق انتصارات في أوقات صعبة، خلع قميصه السماوي واستبدله بآخر أحمر اللون.

بدأ الأمر بالتعادل مع تشيلسي في الدقيقة 89 في الجولة السابع، ثم التعادل السلبي مع مانشستر سيتي في الجولة الثامنة بعدما أهدر رياض محرز ركلة جزاء في الدقيقة 86.

حقق ليفربول أيضًا فوز لا يمكن نسيانه في الدقيقة 90+6 أمام ايفرتون في الجولة الـ14 من خلال هدف لعب فيه بيكفورد حارس ايفرتون الدور الأكبر.

مقاعد البدلاء

امتلك ليفربول مقاعد بدلاء جيدة في مختلف المراكز، على الخلاف مع مانشستر سيتي الذي يمتلك مقاعد بدلاء غنية من الناحية الهجومية فقط.

يلعب مانشستر سيتي الموسم الحالي بدون لاعب بديل على مستوى وسط الملعب المدافع، والمدافع الأيسر، وهو ما أجبر جوارديولا المدير الفني على إعادة توظيف لاعبين مثل فابين ديلف، وجون ستونز في مركزي المدافع الأيسر والوسط المدافع.

الأداء الدفاعي

استطاع مانشستر سيتي أن يتصدر جدول الترتيب طالما كان الفريق صاحب أقل عدد من الأهداف المستقبلة، لكن هذا التماسك في الخط الخلفي لم يستمر خاصة بعد إصابة بنجامين ميندي.

استقبل مانشستر سيتي خلال الدور الأول من الدوري الانجليزي أكثر من ضعف عدد الأهداف التي استقبلها ليفربول، حيث استقبل 15 هدفًا مقابل 7 أهداف استقبلها ليفربول.

سوق الانتقالات

ضمن يورجن كلوب المدير الفني لليفربول من خلال موسم الانتقالات الشتوي الماضي إصلاح لكافة عيوب ليفربول سواء على مستوى العناصر الأساسية أو البدلاء.

بات البديل في ليفربول على مستوى قريب من الأساسي في ظل وجود عناصر مثل شاكيري في الخط الأمامي، وفابينيو ونابي كيتا في خط الوسط، أصبحت الخسائر الفنية التي يمكن أن يتكبدها الفريق لغياب أي لاعب أساسي بسيطة للغاية.

الإصابات

خسر مانشستر سيتي خلال الموسم الحالي أهم عناصر الفريق بسبب الإصابة، بداية من كيفين دي بروين الذي غاب من الجولة الأولى للدوري.

بعد دي بروين، جاء الدور على بنجامين ميندي الذي سيظل بعيدًا عن الفريق حتى أول فبراير القادم، ثم جاء الدور على فيرناندينيو الذي غاب عن الخسارة أمام كريستال بالاس ثم ليستر سيتي.

اقرأ ايضًا

بالفيديو.. أوباميانج يرد على صلاح وكين بهدف ليعود لصدارة هدافي البريميرليج

سيتي يتعرض للهزيمة الثالثة في أخر أربع مباريات ويواصل السقوط في بريميرليج

بالفيديو.. صلاح يسجل ويصنع في اكتساح ليفربول لنيوكاسل ليوسع صدارة الدوري

0

إعلان

أخبار تهمك

إعلان

التعليقات