شاهد كل المباريات

إعلان

بالفيديو.. بعد صيام.. دعم أبو ظبي يعيد أمجادا غابت عن السيتيزنز 44 عاما

مانشستر سيتي

مانشستر سيتي

وسط أمجاد شبه سنوية لغريمه مانشستر يونايتد الذي تسيد الكرة الإنجليزية لفترات طويلة في تسعينيات القرن العشرين ومطلع القرن الحادي والعشرين، عاش مشجعو مانشستر سيتي أجواءً صعبة للغاية، في الفترة ذاتها.

تأرجح مانشستر سيتي بين مسابقتي القسمين الثاني والثالث في نهاية التسعينيات، ونجح في العودة إلى منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز في موسم 2000/2001، قبل أن يهبط مجددًا إلى "تشامبيونشيب" لكنه عاد سريعًا في موسم 2002/2003.

في عام 2007 ظهرت بارقة أمل أمام جماهير "السيتيزنز" بعدما استحوذ الملياردير التايلندي ثاكسين شيناواترا على النادي، لكن التخبط عاد من جديد، في ظل انشغال السياسي الشهير ورجل الأعمال بأمور أخرى غير كرة القدم، وهو ما فتح الباب أمام بيع النادي لمجموعة أبو ظبي للتنمية والاستثمار عام 2008.

لم ينتظر محبو الفريق السماوي كثيرًا حتى يشاهدوا تغييرات ثورية في صفوف ناديهم، فتم التعاقد مع البرازيلي روبينيو من صفوف نادي ريال مدريد الإسباني في صفقة حملت رقمًا قياسيًا في تاريخ الانتقالات بالملاعب الإنجليزية، وبلغت قيمتها 32.5 مليون جنيه إسترليني.

وفي صيف عام 2009 واصل مانشستر سيتي صفقاته البارزة، فتعاقد مع جاريث باري، روكي سانتا كروز، كولو توريه، إسمانويل أديبايور وكارلوس تيفيز، قبل خطوة بارزة في منتصف موسم 2009/2010 بالتعاقد مع المدير الفني الإيطالي روبيرتو مانشيني خلفًا للمدير الفني السابق مارك هيوز.

حصد مانشستر سيتي ثمار التغيير، وأنهى الموسم في المركز الخامس، متقدمًا خمسة مراكز عن ترتيبه في المركز السابق، وفي الموسم التالي بلغ نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي كأول نهائي يخوضه الفريق منذ ثلاثين عامًا، وفاز على ستوك سيتي في المواجهة النهائية ليبدأ طريق العودة للألقاب.

تواصل النجاح بتأمين مانشستر سيتي المركز الثالث في جدول ترتيب بريميرليج، ليعود للمشاركة في دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى منذ عام 1968 عندما كانت البطولة بمسمى كأس الأندية الأوروبية أبطال الدوري.

قبل انطلاق موسم 2011/2012 ارتفعت طموحات السيتيزنز إلى عنان السماء، خاصة بعد تعاقدات قوية كان أبرزها سيرخيو أجويرو من صفوف أتلتيكو مدريد، سمير نصري وجايل كليتشي من صفوف أرسنال وستيفان سافيتش من صفوف بارتيزان الصربي.

استعرض مانشستر سيتي في ذلك الموسم، فاكتسح توتنهام هوتسبر بخمسة أهداف مقابل هدف، قبل فوز تاريخي على غريمه مانشستر يونايتد بقيادة السير أليكس فيرجسون بستة أهداف مقابل هدف، وشهدت نهاية الموسم إثارة جنونية لحسم اللقب بين قطبي مانشستر في الجولة الأخيرة.

دخل الفريقان الجولة الأخيرة متساويان في صدارة الترتيب برصيد النقاط، لكن تفوق مانشستر سيتي بفارق كبير في الأهداف جعله في حاجة للفوز بأية نتيجة لحسم اللقب الغائب عنه منذ 44 عامًا.

بشكل درامي، تأخر مانشستر سيتي وسط جماهيره بهدفين مقابل هدف أمام كوينز بارك رينجرز حتى الوقت بدل الضائع من عمر اللقاء، بينما فاز مانشستر يونايتد بهدف على سندرلاند، ليصبح في انتظار صافرة نهاية مواجهة جاره لحسم تتويجه بلقب جديد.

لكن في سيناريو جنوني لم يتخيله أحد، سجل البوسني إدين دجيكو والأرجنتيني سيرخيو أجويرو هدفين في اللحظات الأخيرة، ليشعل الأخيرة فرحة أسطورية في جنبات ملعب "الاتحاد" بمدينة مانشستر، في لحظة وضعت الفريق السماوي على خريطة الكبار منذ ذلك الحين.

0

إعلان

أخبار تهمك

إعلان

التعليقات