*
جميع المباريات

الدوري الإنجليزي

برعاية

إعلان

صراع النقطة.. هل حقق فينجر أصعب لقب في التاريخ؟

ارسين فينجر

آرسين فينجر

إذا لم تؤمن أنك قادر على فعل الشيء، فليس لديك فرصة لإنجازه.. هي عبارة أطلقها المدير الفني السابق لفريق آرسنال الإنجليزي، آرسين فينجر، الذي يثبت لنا موسمًا تلو الآخر، أنه حقق ما يعجز عنه أبرز أساطير التدريب، وهو تحقيق لقب البريميرليج دون هزيمة، ورفع الكأس الذهبية التي لن تراها سوى بدولاب بطولات فريق ارسنال.

الفريق الذي يعاني لإثبات تواجده ضمن كبار الدوري الإنجليزي منذ رحيل المدير الفني الفرنسي، نجح في تحقيق لقب الدوري الأصعب والأقوى في العالم، دون التعرض لأي هزيمة، بفوزه في 26 لقاء، وتعادله في 12، كما أنهى البطولة وهو صاحب أقوى خط هجوم برصيد 73 هدف، وأقوى خط دفاع أيضًا، إذ تلقت شباكه 26 هدف فقط.

وخسر حامل اللقب حينها، مانشستر يونايتد، فرصته الكبرى في كسر هذا الإنجاز، عندما فشل مهاجمه الهولندي فان نستلروي، في تسجيل ركلة جزاء في الدقائق الأخيرة من عمر مباراته ضد المدفعجية.

وظل هذا الإنجاز الذي تحقق عام 2004، يكتسب المزيد من المجد موسمًا تلو الآخر، وذلك بعد إثبات أن مجرد الفوز بهذا اللقب، يعد حلمًا صعب المنال، لمن يمتلك بفريقه أفضل لاعبوا العالم بالفعل، فما بالك بمن حقق الفوز، دون تلقي هزيمة؟

 

الثنائي الأبرز على الساحة حاليًا، كلوب وجوارديولا، أصبحا يعرفان جيدًا، أن خسارة الصدارة لبضعة أيام، قد يحول البطل إلى خاسر، كما يدرك هذا الثنائي أن بمجرد اعتلائك الصدراة، يعني أن كوابيس خسارة "النقطة" ستطارك حتى النهار الذي يلي تلك الليلة التي تحتفل فيها بالتتويج.

في البريميرليج، يمكن أن يتحول فاقد الأمل إلى صاحب المجد، مثل ليستر سيتي، مُحقق المعجزة، أو يُقضى عليك بفارق نقطة، ليس مرة واحدة فهذا وارد، بل مرتين في مواسم متلاحقه! أو حتى بفارق الأهداف وبلمسة تاريخية في آخر لحظات أحلك المباريات، ليظفر باللقب من لم يتذوق طعمه لأكثر من 40 عامًا.

ومع قرائتك للسطور الأخيرة، وإن كنت ترى أن هناك دوري أقوى من البريميرليج، هل تعتقد أن الفريق الذي تشجعه -مهما بلغت قوته- في أي دوري آخر، يمكنه تحقيق ما حققه جيل آرسنال التاريخي؟

إعلان

أخبار تهمك

التعليقات