يبدو أن مستقبل إنزو ماريسكا، المدير الفني لتشيلسي، بات تحت الشكوك بعد سلسلة من النتائج المخيبة وموجة من الغضب الجماهيري والإداري، والتي تتزامن مع تقارير عن اهتمام مانشستر سيتي بالمدرب الإيطالي، بحسب صحيفة "ذا صن" البريطانية.
جماهير غاضبة وإدارة تحت الضغط
بعد تعادل تشيلسي 2-2 مع بورنموث، بدا إحباط المشجعين واضحاً في ملعب ستامفورد بريدج، حيث هتف البعض: "أنت لا تعرف ما تفعله"، بعد أن قرر ماريسكا استبدال كول بالمر قبل نصف ساعة من نهاية المباراة.
هذا التصرف جاء بعد أن كان المشجعون قد أبدوا دعمهم للمدرب قبل أسبوعين، لكن الآن انتقل الغضب إلى تقديم إحصائيات وانتقادات على وسائل التواصل الاجتماعي، مستهدفين ليس فقط المدرب، بل أيضًا المديرين الرياضيين بول وينستانلي ولورانس ستيوارت.
تحديات يناير ومستقبل ماريسكا
مع بداية عام 2026، يواجه ماريسكا تحديًا كبيرًا؛ إذ تنتظره سبع مباريات ضمن أربع مسابقات مختلفة خلال شهر يناير الذي يشمل تسع مباريات، مما سيحدد بشكل كبير مستقبله القصير الأجل مع البلوز.
وإذا خسر الفريق أمام مانشستر سيتي وفشل في الفوز على فولهام بعدها، فقد يجد نفسه عالقًا في منتصف جدول الدوري، وهو ما قد يدفع الإدارة إلى التفكير في إقالة ماريسكا قبل نهاية الموسم، ليصبح المدرب الخامس الذي تتم إقالته في أقل من أربع سنوات.
في الوقت نفسه، تشير التقارير إلى أن المدرب الإيطالي قد يكون مهتمًا بعرض مانشستر سيتي أو العودة إلى إيطاليا، مما يجعل الانفصال عن تشيلسي أمرًا محتملاً.
للتعرف على ترتيب مجموعات أمم أفريقيا اضغط هنا
للتعرف على باقي مباريات دور المجموعات لبطولة أمم أفريقيا اضغط هنا