شاهد كل المباريات

إعلان

أسطورة برشلونة يبحث عن طوق النجاة بمونديال الأندية

تشافي

تشافي

بعد أربعة مواسم تألق خلالها كلاعب في صفوف الفريق وكان عاملا مشتركا في انتصارات وبطولات الفريق، تولى الإسباني تشافي هيرنانديز منصب المدير الفني لفريق السد القطري لكرة القدم بداية من الموسم الحالي.

ولكن يبدو أن مسيرة تشافي على مقعد المدير الفني للفريق لم تحظ بنفس التأييد وكذلك بنفس النجاح الذي ناله خلال مسيرته كلاعب مع الفريق في المواسم الأربعة الماضية.

وبعدما لعب تشافي دورا بارزا في فوز الفريق بلقب الدوري القطري في الموسم الماضي ليكون الأول له مع الفريق في دوري نجوم قطر بل إنه الأول للفريق نفسه منذ موسم 2012 / 2013 ، يواجه النجم الإسباني الشهير حاليا انتقادات كبيرة بسبب تراجع مستوى الفريق الملقب ب"الزعيم" في رحلة الدفاع عن اللقب إضافة لخروجه من المربع الذهبي في بطولة دوري أبطال آسيا على يد الهلال السعودي الذي توج بعد ذلك باللقب.

واستهل تشافي مسيرته التدريبية مع السد بانطلاقة قوية مع الفريق في رحلة الدفاع عن اللقب حيث حقق الفوز في أول أربع مباريات بالمسابقة هذا الموسم لكنه سرعان ما تراجع وخسر ثلاث من المباريات الأربعة التالية ليتراجع إلى المركز الرابع في جدول المسابقة برصيد 15 نقطة من ثماني مباريات ويتسع الفارق مع الدحيل المتصدر إلى 11 نقطة وإن تبقت للسد مباراتان مؤجلتان.

كما خرج الفريق من المربع الذهبي لدوري الأبطال الأسيوي بعدما فشل في استكمال الريمونتادا أمام الهلال السعودي الذي تغلب على السد ذهابا 4 / 1 في الدوحة ثم خسر أمام الزعيم 2 / 4 إيابا في الرياض.

وواجه تشافي بعض الانتقادات في الآونة الأخيرة بسبب تراجع المستوى والنتائج لكنه ما زال يتمتع بثقة المسؤولين في إدارة النادي كما يحظى بتأييد قطاعات أخرى من الجماهير لاسيما وأنه نجم كبير يتمتع بشهرة طاغية وقدم مسيرة جيدة مع الفريق كلاعب ولابد من حصوله على فرصة جيدة كمدرب.

ورغم هذا ، يحتاج النجم الشهير حاليا إلى تقديم بطولة جيدة في كأس العالم للأندية التي تستضيفها قطر خلال الأيام المقبلة لتكون هذه البطولة بمثابة طوق النجاة له من هذه الانتقادات.

ويعول السد ، الذي يخوض البطولة ممثلا عن البلد المضيف بصفته الفائز بلقب دوري نجوم قطر في الموسم الماضي ، كثيرا على خبرة تشافي بمثل هذه البطولات والتي خاضها أكثر من مرة سابقة مع فريقه السابق برشلونة الإسباني.

وكان تشافي أحد أبرز نجوم الجيل الذهبي لبرشلونة والذي صال وجال على الساحة الأوروبية قبل سنوات كما تألق تشافي مع المنتخب الإسباني ولعب دورا بارزا للغاية في فوز الماتادور الإسباني بلقب كأس العالم 2010 في جنوب أفريقيا ولقبي كأس الأمم الأوروبية (يورو 2008 و2012) .

وخلال مسيرته الحافلة بالألقاب والإنجازات مع برشلونة ، أحرز تشافي لقب مونديال الأندية مرتين في عامي 2009 و2011 .

والآن ، يدرك تشافي أن الفوز باللقب مع السد ليس مستحيلا بالطبع لكنه في غاية الصعوبة.

ورغم هذا ، يخوض تشافي البطولة المرتقبة بطموحات كبيرة لكنها قد تصطدم بصخرة أوروبية كبيرة إذا واصل الفريق تقدمه في البطولة حتى المربع الذهبي حيث سيلتقي وقتها فريق ليفربول الإنجليزي حامل لقب دوري أبطال أوروبا والمرشح الأقوى للفوز باللقب في هذه النسخة.

ويستهل السد بقيادة تشافي مسيرته في مونديال الأندية 2019 في قطر بمواجهة هينجين بطل كاليدونيا الجديدة والذي يخوض البطولة بصفته بطل دوري أبطال أوقيانوسية وذلك في المباراة الافتتاحية للبطولة.

وإذا فاز السد في هذه المباراة ، سيواجه مونتيري المكسيكي في الدور الثاني للبطولة على بطاقة التأهل لمواجهة ليفربول في المربع الذهبي.

0

إعلان

أخبار تهمك

إعلان

التعليقات