شاهد كل المباريات

إعلان

السد يفتتح مونديال الأندية بلقاء "السهل الممتنع"

السد

السد القطري

يتطلع فريق السد القطري إلى ضربة بداية قوية في بطولة كأس العالم للأندية (الدوحة 2019) لكرة القدم عندما يلتقي هينجين بطل كاليدونيا الجديدة غدا الأربعاء في المباراة الافتتاحية للبطولة التي ستضيفها قطر حتى 21 ديسمبر الحالي.

ويقص الفريقان غدا الأربعاء شريط افتتاح هذه النسخة من مونديال الأندية حيث يلتقيان في الدور الأول للبطولة وذلك على استاد "جاسم بن حمد" بنادي السد.

ويخوض السد فعاليات هذه النسخة بصفته ممثلا للبلد المضيف بعدما فاز بلقب الدوري القطري في الموسم الماضي فيما يخوض هينجين فعاليات هذه النسخة بعد تتويجه بطلا لبطولة دوري أبطال اتحاد أوقيانوسية في الموسم الماضي.

وتمثل المباراة غدا بالنسبة للسد مواجهة مع المجهول حيث يخوض هينجين البطولة للمرة الأولى كما لا يحظى الفريق بنفس الشهرة التي يتمتع باقي باقي الفرق المشاركة في هذه النسخة.

ورغم الفارق في المستوى، على الأقل من الناحية النظرية، سيخوض السد هذه المواجهة بكثير من الحذر خاصة وأن الفريق المنافس ليس لديه ما يخسره وتظل المفاجآت واردة في المباريات الافتتاحية لمثل هذه البطولات.

وقبل ثمانية أعوام، شق السد طريقه إلى المربع الذهبي في مونديال الأندية باليابان، ولكن الفريق يطمع إلى أكثر من هذا في النسخة التي تستضيفه بلاده بداية من الغد.

ومع إقامة البطولة على أرضه والزخم الجماهيري الذي يتمتع به في مثل هذه البطولة الكبيرة، يخوض السد المباراة وكذلك النسخة الحالية بطموح أكبر من نظيره في مشاركته الأولى بالبطولة عام 2011 التي احتل خلالها المركز الثالث في البطولة.

وحتى عام 2011 ، الذي خاض خلاله السد مونديال الأندية للمرة الأولى ، لم يكن أي من الأندية المضيفة للبطولة قد نجح في الوصول إلى المباراة النهائية بل إن ناديا واحدا فقط هو مازيمبي الكونغولي كسر احتكار أندية أوروبا وأمريكا الجنوبية للمباراة النهائية.

ولكن البطولة شهدت خلال السنوات التالية ثلاث تجارب ناجحة للأندية المضيفة كانت من نصيب الرجاء البيضاوي المغربي في 2013 وكاشيما أنتلرز الياباني في 2016 والعين الإماراتي في 2018 حيث وصلت هذه الأندية الثلاثة إلى المباراة النهائية للبطولة العالمية لكنها اكتفت بدور الوصيف بعدما سقط كل منها أمام بطل أوروبا في ذلك الوقت.

ويحلم السد بتكرار إنجاز هذه الأندية وأن يصبح رابع فريق يحقق هذا الإنجاز على أرضه ويكون ثالث فريق عربي يبلغ المباراة النهائية للبطولة بعد الرجاء والعين.

وعقب فوز الفريق بلقب دوري نجوم قطر في نهاية الموسم الماضي، رحل البرتغالي جوزفالدو فيريرا عن تدريب الفريق مكتفيا بما قدمه مع الفريق الملقب ب"الزعيم" وترك مقعده للأسطورة الإسباني تشافي هيرنانديز الذي قضى المواسم الماضية لاعبا في صفوف الفريق قبل أن يعلن اعتزاله بنهاية الموسم الماضي.

ولم يجر تشافي تغييرات كبيرة على صفوف الفريق الذي تركه فيريرا وقاد الفريق بجدارة للوصول إلى المربع الذهبي في دوري أبطال آسيا ولكنه خرج على يد الهلال السعودي بعدما فشل في استكمال الريمونتادا خلال مباراة الإياب أمام الهلال حيث خسر الفريق على ملعبه أمام الهلال 1 / 4 ذهابا ثم فاز عليه في عقر داره 4 / 2 إيابا.

ولكن مسيرة السد في رحلة الدفاع عن لقبه بالدوري المحلي هذا الموسم ليست على ما يرام حيث مني الفريق بثلاث هزائم في آخر أربع مباريات خاضها بالمسابقة ليتراجع إلى المركز الرابع.

ورغم هذا ، تبدو فرصة الفريق جيدة في تقديم بطولة قوية خلال مونديال الأندية للعديد من الأسباب في مقدمتها الكم الكبير من النجوم في صفوفه حيث يتمتع بوجود عدد من نجوم المنتخب القطري الفائز بلقب كأس آسيا 2019 ضمن صفوفه.

ويبرز من هؤلاء النجوم المنتمين للسد والمنتخب القطري (العنابي) كل من سعد الشيب حارس مرمى الفريق وبدرو ميجيل وعبد الكريم حسن وحسن الهيدوس قائد العنابي وبوعلام خوخي وسالم الهاجري وأكرم عفيف أفضل لاعب في آسيا لعام 2019 .

وإلى جانب هذه المجموعة تسطع العديد من النجوم الآخرين مثل نام تاي هي أحد أبرز نجوم الكرة الأسيوية في السنوات الماضية والمهاجم الجزائري الدولي الخطير بغداد بونجاح إضافة لنجم خط الوسط الإسباني جابي.

ويسعى السد لتعويض الجماهير عن ضياع اللقب الأسيوي من ناحية بعد الهزيمة أمام الهلال السعودي إضافة لتعويض الجماهير القطرية عامة عن الخروج صفر اليدين للعنابي من المربع الذهبي في خليجي 24 بالهزيمة صفر / 1 أمام المنتخب السعودي.

وستكون أولى العقبات في طريق الفريق بمونديال الأندية هي المجهول الذي يواجهه في بداية مسيرته بالبطولة غدا حيث يمكن اعتبارها بمثابة "السهل الممتنع".

ويتطلع السد إلى خبرة لاعبيه الدوليين والأجانب إلى جانب خبرة تشافي بمونديال الأندية حيث أحرز لقب البطولة مرتين كلاعب في صفوف برشلونة الإسباني.

وفي المقابل ، تمثل مباراة الغد لحظة تاريخية للفريق المنافس حيث أصبح هينجين أول فريق من بلاده يشارك في مونديال الأندية وثاني فريق غير نيوزيلندي يمثل أوقيانوسية في مونديال الأندية منذ انضمام أستراليا للاتحاد الأسيوي لكرة القدم قبل سنوات عديدة.

ويدين الفريق بفضل كبير في هذا إلى مدربه فيليكس تاجاوا /43 عاما/ المهاجم السابق لمنتخب تاهيتي والذي قاد هينجين للقبه الأول في تاريخ الدوري المحلي بكاليدونيا الجديدة وذلك في عام 2017 قبل أن يقوده لأكبر إنجاز كروي في تاريخ هذه الجزيرة الواقعة بالمحيط الهادي وهو الفوز بلقب دوري أبطال أوقيانوسية لعام 2019 .

ويعتمد تاجاوا، الذي قاد الفريق أيضا للقب الكأس المحلية في 2019 ، على مجموعة جيدة من اللاعبين يمتلك بعضهم خبرة دولية وفي مقدمتهم المهاجم الخطير برتراند كاي.

ورغم بلوغه السادسة والثلاثين من عمره ، يبدو كاي ضمن أبرز الأسلحة التي يعتمد عليها الفريق علما بأنه أحد لاعبين اثنين فقط من كاليدونيا الجديدة فازا بلقب أفضل لاعب في العام باتحاد أوقيانوسية.

والمؤكد أن لاعبي هينجين لا يملكون قدرا من الخبرة يضاهي أي من الفرق الأخرى المتأهلة لمونديال الأندية كما أن مهارات اللاعبين ليست بنفس القدر الذي يتمتع به فريق السد.

لكن الفريق الفائز بلقب أوقيانوسية يعتمد بشكل أساسي على البنية الجسمانية واللياقة البدنية كما يطمح إلى تفجير مفاجأة لاسيما وأنه ليس لديه ما يخسره في هذه التجربة العالمية.

ولهذا، حرص الفريق بقيادة مدربه تاجاوا على الوصول إلى الدوحة قبل 11 يوما كاملا على انطلاق البطولة للتأقلم مع أجواء الدوحة والتدريب والاستعداد الجيد لمواجهة ممثل البلد المضيف في المباراة الافتتاحية للبطولة.

0

إعلان

أخبار تهمك

إعلان

التعليقات