شاهد كل المباريات

إعلان

"بين نشر التعصب والإيجابيات".. استشاري طب نفسي يتحدث عن "السوشيال ميديا" والرياضة

جماهير

صورة أرشيفية

قال دكتور إبراهيم مجدي - استشاري الطب النفسي أن منظمة اليونيسيف قامت بعمل إحصائية عن أعداد المراهقين حول العالم، وبلغ عددهم حوالي مليار و800 مليون، وهم يشكلوا ما يقرب من 48 % من تعداد سكان بعض الدول النامية.

وتابع "يتزايد أعداد الشباب المصري بسرعة. ويشكل المراهقين (10– 19 عاما) 17 مليون نسمة يمثلون 19% من مجموع السكان. يضاف إليهم 9 ملايين في الفئة العمرية من 20 إلى 24 عاماً، أي حوالي ثلث مجموع السكان".

وأضاف "أغلبهم يشجعون كرة القدم ونسبة ليست قليلة منهم يميلون إلى التعصب الكروي، اغلبهم يستخدمون وسائل التواصل الاجتماعي طبقا لإحصائيات منظمات الاتصالات العالمية".

واستمر "الابحاث الحديثة تشير إلى أهمية دور وسائل التواصل الاجتماعي في الرياضة لقد أثرت أدوات وسائل التواصل الاجتماعي على الرياضة من عدة طرق مختلفة، مثل الاتصالات والتسويق الرياضي".

وأكمل "من الواضح أن وسائل التواصل الاجتماعي من أهم أدوات الرياضة والمشجعين والرياضيين. بادئ ذي بدء، كما نعلم، زاد عدد مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي بشكل كبير خلال السنوات الماضية".

وصرح "يمكن للأشخاص المشاركة في الألعاب الرياضية ومتابعة الرياضيين والفرق المفضلة لديهم والحصول على أحدث المحتويات الرياضية على الفور".

واستكمل "ثانيًا، بالنسبة للمنظمات الرياضية، تتمثل مزايا استخدام وسائل التواصل الاجتماعي في أنها يمكن أن تساعد المؤسسات الرياضية على بناء علاقات مع الجمهور، وتقليل تكاليف التسويق وزيادة المبيعات وما إلى ذلك".

وأشار "يمكن للمنظمات استخدام وسائل التواصل الاجتماعي للترويج محادثات ثنائية الاتجاه مع عامة وبناء مجتمع في إطار مهمتهم. ثالثًا ، اكتسبت وسائل التواصل الاجتماعي جاذبية كأداة أساسية للتواصل مع عشاق الرياضة".

وواصل "بالنسبة لعشاق الرياضة الفردية، تعد وسائل التواصل الاجتماعي أداة مهمة جدًا بالنسبة لهم للتفاعل ومشاركة المعلومات مع الأفراد الآخرين، للانخراط في اتصال ثنائي الاتجاه مع المنظمات الرياضية".

وشدد "أخيرًا، يمكن للرياضيين الاستفادة من استخدام وسائل التواصل الاجتماعي للتواصل مع معجبيهم ، وبناء علامة تجارية شخصية والترويج لأنفسهم، وما إلى ذلك".

وتحدث "يمكن مشاركة واحدة فقط في اليوم أن تجعل الرياضي نشطًا في نظر معجبيه ، الأمر الذي سيحقق فوائد اقتصادية مقابلة. إلى جانب ذلك ، قد يستمتع الرياضي نفسه أكثر أثناء مشاركة التحديثات ذات الصلة بالرياضات ، مما سيؤدي بالتأكيد إلى تنمية مستدامة".

وأضاف "على الرغم من الفوائد العديدة، لا تزال هناك بعض السلبيات في وسائل التواصل الاجتماعي في الرياضة. على سبيل المثال، يمكن نشر المحتويات السيئة بسرعة أكبر من أي وقت مضى؛ قد لا يكون لدى اللاعبين أي فكرة عن استخدام وسائل التواصل الاجتماعي بشكل مناسب؛ التعليقات السلبية من المعجبين يمكن أن تؤثر على أداء الرياضيين أو الفريق، وما إلى ذلك".

وتابع "هناك الكثير من الحالات التي تشير إلى أن استخدام وسائل التواصل الاجتماعي بين الرياضيين يحتاج إلى التدريب وأن منشورًا سيئًا واحدًا يمكن أن يؤثر بشكل كبير على الرياضيين وكذلك المنظمات الرياضية".

وأوضح "بشكل عام، لا تزال وسائل التواصل الاجتماعي في مهدها وستستمر فى النمو ، وتعد مشاركة وسائل التواصل الاجتماعي في الرياضة واحدة من أهم القضايا في صناعة الرياضة. اعتنق عشاق الرياضة والرياضيون ، وكذلك المنظمات الرياضية ، وسائل التواصل الاجتماعي كأهم أدوات للترويج والتواصل والتفاعل".

وشدد "لا أحب لغة التعميم ولكن للاسف السوشيال ميديا في مصر أصبحت أداة من أدوات التعصب الرياضي و الرياضة في مصر منحصرة في كرة القدم و في فريقان فقط والفريقان لا يدركون خطورة الجانب السلبي سوشيال و للاسف من يقود السوشيال ميديا لكلا الفريقان يزيدون من نيران التعصب".

وأكمل "التعصب الرياضي مفهوم في أوروبا والولايات المتحدة لأن هناك رعاة و استثمارات كبرى و مليارات و أندية تدخل أسهمها في البورصة كشركات و تحقق أرباح بجانب المراهنات التي تحقق مكاسب كبري للجماهير لكن في مصر التعصب غير مصحوب بأي استثمار أو مكاسب مادية للجماهير".

واختتم "الخلاصة لنبذ التعصب الرياضي يجب أن يوجد إدارات محترفة تعي كيفية الاستفادة من السوشيال ميديا في الرياضة والتفاعل مع الجماهير و خاصة المراهقين و الشباب وإدارة تسويق و إستثمار رياضي محترف تناسب تاريخ مصر".

0

إعلان

أخبار تهمك

إعلان

التعليقات