*
  • عفوا.. لا يوجد مباريات اليوم

جميع المباريات

مباريات ودية - منتخبات

برعاية

إعلان

سكالوني عن خماسية ميسي: ماذا أقول؟.. إنه صعب مثل نادال

ميسي

ميسي

يرى ليونيل سكالوني، المدير الفني لمنتخب الأرجنتين، أن ليونيل ميسي، أسطورة كرة القدم الأرجنتيني، يشبه نجم التنس الإسباني المخضرم رافاييل نادال.

وأحرز ميسي جميع أهداف منتخب الأرجنتين الخمسة خلال فوزه الكاسح 5 / صفر على منتخب إستونيا، في مباراة ودية جرت بينهما، أمس الأحد، ضمن استعدادات منتخب (راقصو التانجو) للمشاركة في نهائيات كأس العالم بقطر هذا العام.

ورفع ميسي رصيده التهديفي مع منتخب الأرجنتين إلى 86 هدفا، ليتقدم إلى المركز الرابع في قائمة الهدافين الدوليين التاريخيين، بفارق هدفين أمام النجم المجري الراحل فيرينتس بوشكاش.

وأحرز ميسي خماسيته في مرمى إستونيا، في نفس اليوم الذي توج فيه نادال بلقبه الرابع عشر في منافسات فردي الرجال ببطولة فرنسا المفتوحة للتنس (رولان جاروس)، عقب فوزه على منافسه النرويجي كاسبر رود بثلاث مجموعات نظيفة في المباراة النهائية للمسابقة، ليعزز رقمه القياسي كأكثر اللاعبين فوزا بالبطولة، وكذلك واصل انفراده بالرقم القياسي كأكثر المتوجين بالبطولات الأربع الكبرى (جراند سلام)، برصيد 22 لقبا.

وصرح سكالوني لمحطة (تي في بي) الأرجنتينية التليفزيونية "لا أعرف ماذا أقول غير ذلك. إنه صعب للغاية، مثل رافا نادال، ماذا يمكننا أن نقول؟".

أضاف سكالوني "من الأفضل أن يتحدث الصحفيون، أن يتكلموا. لم يتبق لديك كلمات لوصف ذلك".

وبفوزه على إستونيا، مدد منتخب الأرجنتين سجله الخال من الهزائم إلى 33 مباراة متتالية، حيث يبدو في حالة جيدة للغاية قبل 5 أشهر فقط على انطلاق نهائيات كأس العالم في قطر.

وأحرز ميسي 3 أهداف (هاتريك) خلال الـ47 دقيقة الأولى، قبل أن يسجل هدفين آخرين في مرمى إستونيا خلال ثلث الساعة الأخير.

وواصل سكالوني الحديث عن ميسي، حيث قال "إنه شيء فريد ، ويسعدني أن أكون في هذه المجموعة. إنه لمن دواعي سروري أن أدربه، كل طاقم التدريب. إنه لمن دواعي سروري أيضا سلوكياته وكيف يبدو غيورا على قميصه".

أضاف سكالوني "ليس لدينا سوى كلمات الشكر. لا أعتقد أن ميسي مجرد تراث للأرجنتين، إنه إرث للعالم، وكرة القدم العالمية بأسرها. في اليوم الذي لا يلعب فيه بعد الآن، سنفتقده".

ويتواجد منتخب الأرجنتين في المجموعة الثالثة بكأس العالم رفقة منتخبات السعودية وبولندا والمكسيك، حيث يأمل ميسي في قيادة منتخب بلاده للتتويج باللقب للمرة الثالثة في تاريخه، بعدما أحرز البطولة عامي 1978 حينما استضاف المونديال على ملاعبه، وكذلك عام 1986 في المكسيك تحت قيادة النجم الأسطوري الراحل دييجو أرماندو مارادونا.

وسيكون مونديال قطر بمثابة الفرصة الأخيرة لميسي، الذي توج بجائزة (الكرة الذهبية) كأفضل لاعب في العالم 7 مرات، للحصول على كأس العالم، بعدما أخفق في تحقيق هذا الهدف خلال مشاركته في النسخ الأربع الأخيرة بالبطولة.

إعلان

أخبار تهمك

إعلان

التعليقات