شاهد كل المباريات

إعلان

تأثير ميسي.. كم "ليو" جديد في كتالونيا منذ 2004؟

ميسي

ميسي

لم يعد ميسي مجرد نجم كرة القدم أمتع جماهير كتالونيا، وساهم في مضاعفة إنجازات فريقهم برشلونة، بل أصبح أيقونة حقيقية للإقليم المتمرد على هويته الإسبانية، ورمزًا أثر في معظم أنحائه.

خبر أصبح معتادًا في السنوات الأخيرة، معهد الإحصاء في إقليم كتالونيا يكشف أن اسم "ليو" أحد أكثر الأسماء شيوعًا بين مواليد الإقليم، وهو الأمر الذي لم يهتز في السنوات الأخيرة.

عام 2004، عندما كان ميسي يخطو خطواته الأولى نحو فريق برشلونة الأول، ولم يكن نجمًا معروفًا بالفريق، قررت 11 أسرة كتالونية فقط تسمية أبنائهم باسم "ليو" كأحد الأسماء العادية التي لا تتمتع بشعبية في الإقليم.

لكن في عام 2019، أصبح ليو ثاني أكثر الأسماء شيوعًا بين مواليد كتالونيا، حيث كشف معهد الإحصاء بالإقليم أن 500 مولود جديد في العام الماضي تمت تسميتهم باسم "ليو" أغلبهم بطبيعة الحالي بفضل النجومية الطاغية للأسطورة الأرجنتيني، المتوج بالكرة الذهبية كأفضل لاعبي العالم ست مرات.

وتبعًا للإحصاءات الرسمية، ارتفعت شعبية اسم ليو في كتالونيا تدريجيًا منذ عام 2004، ليصل إلى 117 مولود جديد بذلك الاسم في عام 2009، الذي شهد التتويج الأول للنجم الأرجنتيني بالكرة الذهبية، بينما كسر الاسم حاجز 400 مولود جديد عام 2014، ليصل إلى 422 طفلًا في ذلك العام.

وارتقت شعبية الاسم لتناطح الأسماء الشهيرة والتاريخية بالإقليم، وأبرزها "مارك" الاسم المفضل دائمًا، ليصل ليو إلى المركز الثاني عشر بين أسماء المواليد الكتالونيين الجدد عام 2017، قبل أن يتقدم للمركز السادس في عام 2018، ثم إلى المركز الثاني خلف مارك، الذي تصدر مواليد الإقليم في 2019 بعدد بلغ 622 طفلًا.

ولم يتراجع عدد الأطفال الذين تمت تسميتهم باسم "ليو" مطلقًا منذ عام 2004، حيث ظلت شعبية الاسم في ارتفاع متواصل، وبلغت حاجز 500 مولود جديد في العام الماضي، بينما وصل إجمالي عدد الأطفال الذين تمت تسميتهم بـ "ليو" منذ ظهور ميسي في برشلونة 4151 طفلًا، بلغ الجيل الأول منهم 16 عامًا في الوقت الحالي.

0

إعلان

أخبار تهمك

إعلان

التعليقات