شاهد كل المباريات

إعلان

"بارسا جيت".. الشرطة تتواجد في كامب نو.. والقبض على بارتوميو

برشلونة

صورة أرشيفية

أفادت تقارير صحفية إسبانية، أن الشرطة الوطنية بإسبانيا تتواجد في الساعات الأولى من صباح اليوم الاثنين، في مكاتب "كامب نو" معقل نادي برشلونة، للتحقيق في قضية "بارسا جيت" الشهيرة.

ووفقاً لإذاعة "كادينا سير" الإسبانية، فإن الشرطة الوطنية تواجدت داخل مكاتب "كامب نو" للتحقيق والبحث حول الملفات المتعلقة بالقضية المعروفة بإسم "بارسا جيت".

وتبحث الشرطة عن مزيد من الأدلة للتحقيق في القضية المشهورة بشأن مواقع التواصل الاجتماعي التي تشوه صورة بعض رموز ولاعبي النادي الكتالوني.

وأشارت الإذاعة إلى أن الشرطة تتواجد في أقسام الشؤون المالية والقانونية، وأن هناك نوعان من الجرائم قيد التحقيق وهما: الإدارة غير العادلة والفساد بين الأفراد.

وأفاد مراسل قناة "بي إن سبورت" الرياضية، إنه تم إلقاء القبض على بارتوميو رئيس برشلونة السابق، بالإضافة إلى أوسكار جراو المدير العام السابق للنادي وجوميز بونتيفي محامي النادي السابق في إطار قضية مواقع التواصل الاجتماعي.

ما هي "بارسا جيت"؟

انفجرت هذه القضية في فبراير عام 2020، عندما زعمت بعض الصحف الإسبانية، أن جوسيب ماريا بارتوميو الرئيس السابق لنادي برشلونة، تعاقد مع شركة تُعرف بإسم "I3 Ventures" تقوم بمهاجمة لاعبين أبرزهم ليونيل ميسي، وبعض المرشحين السابقين لانتخابات النادي.

وقام بارتوميو بالتعاقد مع هذه الشركة التي تعمل عبر وسائل التواصل الاجتماعي مقابل مليون يورو لتعظيمه و تحطيم المنافسين.

وكانت الشركة كانت تعمل عبر أكثر من 100 حساب وهمي، بغرض التشهير بخصوم بارتوميو، وعندما نُشرت الوثائق المتعلقة بهذه القضية، تقدم ستة أعضاء من مجلس إدارة بارتوميو باستقالتهم.

وبعد جدل واسع ودخول بارتوميو في قضية بشأن الحملة التشويهية التي مارستها الشركة الخاصة التي تعاقد معها النادي، تم إعلان براءة بارتوميو من القضية وأنه لم يكن هناك سلوك فاسد على الاطلاق.

وبعد دخول النادي في أزمات عديدة بشأن تجديد تعاقد ليونيل ميسي والهزيمة الثقيلة من بايرن ميونيخ في دوري أبطال أوروبا بنتيجة (8-2)، تقدم بعض الأشخاص بحملة لطلب سحب الثقة من بارتوميو ومجلس إدارته.

ونجحت الحملة في جمع 19 ألف و532 توقيعا من أعضاء النادي بحجب الثقة عن بارتوميو وإدارته، لكن عملية التصويت لم تتم رسميا في النهاية، ليتقدم بارتوميو نفسه باستقالته ومجلس إدارته بالكامل في 27 أكتوبر ليعلن نهاية حقبته في رأس النادي بعد توليه مسؤوليته لنحو سبعة أعوام.

جدير بالذكر أن انتخابات برشلونة ستقام يوم 7 مارس المقبل، ويتنافس ثلاثة مرشحين فقط على منصب رئيس مجلس إدارة برشلونة الجديد، وهم خوان لابورتا، وتوني فريشا، بالإضافة إلى فيكتور فونت.

0

إعلان

أخبار تهمك

إعلان

التعليقات