جميع المباريات

إعلان

حارس البرازيل السابق ليلا كورة: الشناوي مميز.. غياب صلاح أحدث الفارق ولن نجد طريقًا سهلاً أمام مصر

جيلمار

جيلمار رينالدي

استطاع كلاعب أن يحقق بطولة كأس العالم نسخة (1994) مع المنتخب البرازيلي، ولكن لم يكتف بهذا عمل على المستوى الإداري كمنسق عام للمنتخبات البرازيلية خلال فترة (2014) وحتى (2016) إنه الحارس جيلمار رينالدي.

رينالدي لعب لعدة أندية عملاقة داخل البرازيل لعل أبرزهم ساو باولو وإنتر ناسيونال وفلامينجو، وقبل عمله في الاتحاد البرازيلي لكرة القدم كان وكيلاً للاعبين لعل أبرزهم النجم السابق أدريانو.

"يلا كورة" تواصل مع حارس البرازيل السابق وصاحب الـ62 عامًا، فالحوار تناول العديد من المواضيع الهامة سواء الحديث عن مباراة مصر والبرازيل في أولمبياد طوكيو، وكيف كان أدار المشكلة بعد نسكة كأس العالم (2014) والخسارة من المنتخب الألماني بسباعية ورأيه في تجديد نيمار عقده مع باريس سان جيرمان.

وإليكم تفاصيل الحوار كالتالي:

- كلاعب هل أنت سعيد بما حققته؟

بالطبع، إذا سألت أي لاعب ما هو طموحك المشاركة في كأس العالم واللعب مع أكبر أندية العالم، وهذا ما تحقق بالنسبة لي نجحت في التتويج بلقب كأس العالم عام (1994) ولعبت مع أكبر أندية البرازيل سواء كان ساو باولو وفلامينجو وإنتر ناسيونال.

- وما هيّ المباراة التي تتذكرها حتى الآن كلاعب؟

مباراة ساو باولو وفلامينجو عام (1987) وقتها كنت لاعبًا مع ساو باولو ونجحنا في الفوز بهدفين دون رد، هذه المباراة تعتبر الأفضل في مسيرتي لأنني ساعدت في فوز فريقي ومنعي أكثر من هدف مؤكد للمنافس.

- وماذا عن تتويجك بكأس العالم؟

ذكريات رائعة لأنني كنت مع فريق عظيم خلال هذا الوقت، كان أهم شيء في هذه المجموعة هو الفوز ولا شيء سوى الفوز فقط، ذهبنا إلى الولايات المتحدة الأمريكية ولم يكن أمامنا كلاعبين سوى شيء واحد فقط هو العودة إلى البرازيل ومعنا اللقب.

- وما هو شعورك في المباراة النهائية ضد منتخب إيطاليا؟

مباراة لا تنسى، النتيجة انتهت بتعادل سلبي وذهبنا إلى ركلات الترجيح، وقتها شعرت أنن الحلم من الممكن لا يتحقق، ركلات الترجيح دائمًا ما نعتبرها متساوية أي 50% لكل فريق ولذلك من الممكن أن تخسر، لكن في كرة روبرتو باجيو لم أصدق أنه أهدرها وفوزنا باللقب، باجيو كان يعتبر من أفضل نجوم المنتخب الإيطالي خلال هذا التوقيت وفي النهاية حققنا اللقب.

- قبل توليك مهمة منسق للمنتخبات البرازيلية تلقيت العديد من الانتقادات لأنك كنت وكيلاً للاعبين.. تعليقك؟

عندما تكون مسؤولاً بالتأكيد ستتعرض للانتقادات، لكن ما يجب عليّ فعله هو العمل وإثبات نفسي أنني في المكان الصحيح، أنا تواجدت في فترة حرجة للغاية لك أن تتخيل المنتخب البرازيلي على ملعبه وبين جمهوره يتعرض لنكسة في كأس العالم والخسارة بسباعية أمام المنتخب الألماني.

- وكيف عملت لإعادة الأمور إلى طبيعتها مرة أخرى؟

هذه الفترة كانت بالنسبة لي (مرحلة الشك)، لكن الأهم هو الهدوء وعدم التركيز في الهجوم ورأي الجمهور من أجل الوصول للقرار الصحيح، الاتحاد البرازيلي أجرى تغيير شامل من أصغر موظف لأكبر موظف، فالهدف كان إعادة الأمور إلى الوضع الصحيح وهذا تم كان القرار تعيين دونجا مرة أخرى لأنه يعرف المنتخب البرازيلي ثم جاء من بعده تيتي الذي أعاد المنتخب البرازيلي للألقاب والمنافسة من جديد على الرغم من خسارة بطولة كوبا أمريكا الأخيرة من الأرجنتين.

- وهل المنتخب البرازيلي مع تيتي سينجح في التتويج بكأس العالم؟

في رأيي الموقف صعب للغاية جميع المنتخبات تتطور، صحيح أن المنتخب البرازيلي كبير ولديه اسم لكن يبقى هناك منتخبات لن تجعلك في المنافسة وحيدًا مثل الأرجنتين مثلاً أو ألمانيا وإيطاليا وإسبانيا.

- وما هو توقعاتك حول وضع البرازيل في كأس العالم المقبلة؟

المنتخب البرازيلي يبقى من المرشحين على اللقب، لكن يبقى الوضع صعب كما ذكرت، لكن ما نحلم به هو التتويج باللقب العالمي بعد نسخة (2002).

- برأيك هل اتخذ نيمار القرار الصحيح بالتجديد مع باريس سان جيرمان؟

نيمار صاحب القرار النهائي في هذا الأمر، باريس لديه من الإمكانيات وهذا ما نراه مثلاً على مستوى الصفقات، الإدارة المالكة للنادي لديها الطموح والأموال من أجل المنافسة على الألقاب، باريس في آخر موسمين اسمه كان مرتبطًا بلقب دوري أبطال أوروبا لذا نيمار يعتبر أحد أهم أعمدة المشروع في النادي لتحقيق هذا اللقب.

- وهل نيمار أخطأ في الرحيل عن برشلونة؟

هذا القرار يتعلق بنيمار وحده، من الممكن بعد الاعتزال يبدأ يقيم إذا كان أخطأ أو اتخذ القرار الصحيح، مع برشلونة أعتقد أن نيمار حقق كل شيء وكان يريد أن يكبر مع نادي يريد الفوز بالألقاب في أوروبا.

- كيف ترى شكل المنتخب البرازيلي في أولمبياد طوكيو؟

حتى الآن نسير على الطريق صحيح، المنتخب البرازيلي تصدر مجموعته (الرابعة)، والآن سيكون أمامه طريق ليس بالسهل من خلال مواجهة المنتخب المصري.

- ولماذا تعتقد أن طريق البرازيل ليس بالسهل أمام مصر؟

لعدة أسباب لنرى الأسلوب الذي لعب به المنتخب المصري ضد المنتخب الإسباني على سبيل المثال، أيضًا كانت لنا مباراة ودية أمامهم في القاهرة وحققوا الفوز، المنتخب المصري عانى بعض الشيء في مرحلة المجموعات إلا أن كرة القدم لا تعرف المستحيل.

- كيف ترى قوة المنتخب المصري؟

الأسلوب الدفاعي الصلب للمنتخب المصري، في دور المجموعات منتخب مصر لم يستقبل سوى هدف واحد فقط، كما يمتلك المنتخب المصري حارس مرمى مميز (محمد الشناوي)، لكن هناك نقطة ضعف في مصر وهو الطريقة الهجومية التي تلعب وهذا ما ظهر من خلال عدد الأهداف التي أحرزت في ثلاث مباريات.

- أخيرًا، هل تأثر منتخب مصر بغياب صلاح؟

بالتأكيد، كما ذكرت المنتخب المصري لم يسجل سوى هدفين فقط، وجود محمد صلاح كان سيحدث الفارق بشكل كبير مع مصر خاصة أنه هداف وقائد.

0

الهدافون

عفوا.. لا يوجد هدافين

قائمة صانعي الأهداف

عفوا.. لا يوجد صانعي أهداف

المباريات القادمة

عفوا.. لا يوجد مباريات قادمة

إعلان

أخبار تهمك

أخبار الميركاتو

المزيد

أهم الانتقالات

اللاعب
إنتقل الى
تفاصيل الصفقة

التعليقات