شاهد كل المباريات

إعلان

تقرير.. "كورونا" يعصف باقتصاديات الأندية.. تأثير استئناف المسابقات بدون جماهير

تهديد كورونا لكرة القدم

اللعب بدون جماهير بسبب كورونا

أزمة كبيرة تعاني منها كرة القدم في الوقت الراهن بسبب تفشى مرض الكورونا في العالم، مما وضع كافة المنافسات الرياضية تحت التهديد بشكل يتزايد يوما عن آخر.

وباختلاف تأثير المرض وانتشاره في المناطق المختلفة، يتفاوت التأثير على البطولات المحلية والقارية، مابين قرارت اللعب بدون جمهور مثلما حدث في الدوري الأسباني و بعض مباريات العودة لدور الـ16 بدوري أبطال أوروبا والدوري الأوروبي، ووصل الأمر أيضا إلى إيقاف النشاط مثلما حدث للبطولات المحلية في إيطاليا، والتي اتُخذ قرار بتعليقها حتى يوم 3 إبريل المقبل.

وبالأخذ في الاعتبار للتأثيرات السلبية التي ستنتج عن اجتياح مرض الكورونا وتهديده لمسابقات كرة القدم في أنحاء العالم أجمع وتحديدا في القارة الأوروبية، فإن عناصر اللعبة المختلفة وتحديدا الأندية ستعاني معاناة بالغة من الخسائر المالية التي ستتكبدها إثر قرارات اللعب خلف الأبواب المغلقة.

ويعد دخل المباريات هو عنصر أساسي في ميزانية الأندية الأوروبية الكبرى، من حيث شراء تذاكر المباريات، واستخدام مرافق وخدمات الاستادات.

"هذا القرار سيكلفنا خسائر تقدر بـ6 مليون يورو"، كانت تلك الكلمات على لسان خوسيه ماريا بارتوميو، رئيس نادي برشلونة، في تعليقه على قرار لعب مباراة الفريق الكتالوني مع نابولي بدون جمهور، في لقاء إياب دور الـ16 من منافسة دوري أبطال أوروبا.

وبالمثل ستقام بعض مباريات دور الـ16 لدوري أبطال أوروبا بدون جمهور، مثل لقاء تشيلسي وبايرن ميونخ في الأليانز أرينا، ومباراة باريس سان جيرمان وبروسيا دورتموند في ملعب حديقة الأمراء، ومباراة فالنسيا وأتلانتا التي ستقام على ملعب الميستايا.

وتعد الكرة الإيطالية هي الأكثر تضررا من ظاهرة اجتياح مرض الكورونا، حيث تعد إيطاليا هى الدولة الأكثر انتشارا للمرض بداخلها في القارة الأوروبية.

بالتالي ستعاني الأندية الإيطالية أشد المعاناة من الناحية الاقتصادية، حيث كان الاتحاد الإيطالي قد قرر باستئناف البطولة بدون جمهور حتى أول إبريل، قبل أن يتم إتخاذ قرارا بتعليق المسابقات الإيطالية تماما حتى الموعد ذاته.

وأشار موقع " كالشيو فاينانزا" الإيطالي المتخصص في ماليات كرة القدم، أن خسائر أندية دوري الدرجة الأولى الإيطالي مجتمعة ستقدر بحوالي 34 مليون دولار بسبب التأثيرات الواقعة على المسابقة بسبب مرض كورونا.

وأضافت الإحصائية أن الفرق الإيطالية التي تشارك في المسابقات القارية مثل دوري أبطال أوروبا والدوري الأوروبي، ستتلقى خسائر تقدر بـ9 مليون دولار.

وسيواجه يوفنتوس فريق ليون على ملعبه بتورينو في إياب دور الـ16 لدوري أبطال أوروبا، بينما في مباريات دور الـ16 لليوروبا ليج، سيستضيف إنتر ميلان فريق خيتافي الإسباني على ملعب سان سيرو، وسيحل فريق إشبيلية ضيفا على روما في ملعب الأوليمبيكو.

وبالنظر لدوريات الدرجات الأدنى في أوروبا، فإن التأثير سيكون مضاعفا جراء قرار استكمال المسابقات بدون حضور جماهير، حيث أن عائدات المباريات وبيع التذاكر تشكل النسبة الأكبر لدخل تلك الأندية.

وتحدث مارك كاتلين، المدير التنفيذي لفريق بورتثموث الإنجليزي، والذي ينشط في دوري الدرجة الثالثة الإنجليزي " ليج وان"، حيث أشار أن التأثير سيكون مدمر على أندية الدرجات الأدنى.

وأشار كاتلين أن هناك 14,500 ألف مشجع يحملوا تذاكر مباريات الفريق هذا الموسم عن طريق شراءها مسبقا، وأن الخسائر التي سيتكبدها ناديه ستصل إلى 100 ألف جنيه استرليني في المباراة الواحدة.

وعلق على الأزمة أيضا مالك نادي ترانمير روفرز، والذي ينشط كذلك في دوري الدرجة الثالثة الإنجليزي، حيث أشار أن عدم حضور الجمهور للقاءات فريقه حتى نهاية الموسم سيحمله خسائر تقدر بـ 500 ألف جنيه إسترليني.

وأكمل أيضا بيولس، مالك نادي ترانمير روفرز:" أندية الدرجات الأدنى في الدوري الإنجليزي تكافح وتعتمد بصورة كلية على الدخل المتحصل من حضور الجماهير للمباريات من أجل دفع رواتب الفريق في نهاية كل شهر".

وحتى وقتنا هذا يظل تأثير مرض كرورنا على مسابقات كرة القدم المحلية والقارية من حيث الخسائر المالية قد يكون أمرا هينا، مقارنة بما قد يحدث في الشهور القادمة إذا تم إلغاء أو منع حضور الجماهير في المنافسات الكبرى والتي ستقام في الصيف القادم، مثل بطولتي أولمبياد طوكيو وبطولة اليورو.

0

إعلان

أخبار تهمك

إعلان

التعليقات