• عفوا.. لا يوجد مباريات اليوم

جميع المباريات

إعلان

"سطو مسلح وساعات من الرعب في منازل النجوم " .. رحيم سترلينج ضحية جديدة لعصابات "النخبة"

نجوم الكرة ضحايا العصابات الدولية

نجوم الكرة ضحايا العصابات الدولية

كان الأمر على ما يرام ولكن مكالمة هاتفية قادمة إلى أحد نجوم المنتهب الإنجيلزي غيرت كل شىء والأمر لا يتعلق بالشرق بل أتى من الغرب ومعقله لتنقلب الأجواء رأساً على عقب ويغادر نجم الأسود الثلاثة رحيم سترلينج قبل دقائق من مواجهة بلاده مع السنغال في كأس العالم بعدما أخبرته عائلته أن منزلهم تعرض لعميلة سطو مسلح.

وقالت صحيفة "the sun" البريطانية، أن رحيم ستيرلينج غادر نحو إنجلترا بعد تعرض منزله لعملية سطو مسلح والتي أتت ضمن قائمة طويلة ومتكررة ضد لاعبي النخبة في أوروبا الذين تعرضوا لمثل هذه الحوادث حتى في وجودهم في بيتوهم.

في أغسطس الماضي كانت أحد الحوادث الدموية حيث تعرض الجابوني بيير إمريك أوباميانج مهاجم برشلونة الإسباني إلى عملة سطو عنيفة عقب مباراة فريفه الكتالوني مع بلد الوليد في الليجا

وقالت صحيفة "سبورت" الكتالونية إن المهاجم الجابوني تعرض للاعتداء بالضرب والتهديد بالأسلحة النارية والتقييد لمدة ساعة أثناء تواجده مع زوجته وطفليه ، حيث تسلَّل لصوص ملثمون إلى منزله وأجبروه على فتح الخزانة الخاصة به بعدما كان يرفض الإفصاح عن الرقم السري للخزانة الخاصة به.

أوباميانج لم يكن اللاعب الأول الذي يتعرض منزله لسطو مسلح في إسبانيا بل سبقة أنسو فاتي ونيلسون سيميدو،وصامويل أومتيتي وخوردي ألبا وحتى كريم بنزيما مهاجم ريال مدريد.

في فرنسا أيضاً استهدف نجوم باريس سان جيرمان النادي الأغلي في بلاده حيث تعرض أنخيل دي ماريا و ماركينيوس وماورو إيكاردي وتياجو سيلفا و داني ألفيش وإيزكيل لافيتزي وجريجوري فان دير لمثل هذه الحوادث أمام انجلترا فحدث ولا حرج عن عمليات شبه منظمة.

وكان أخر أعنف ما تعرض له نجوم كرة القدم في إنجلترا ، حادثة في شهر يناير الماضي حيث تعرض منزل السويدي فيكتور ليندلوف نجم مانشستر يونايتد للسطو أثناء وجود زوجته وطفليه الذي اختبئوا في غرفة .

نشرت ماجا ليندلوف زوجة اللاعب عبر حسابها على انستجرام وقالت: "كنت في المنزل بمفردي مع كلا الطفلين ، لكننا تمكنا من إخفاء أنفسنا وحبسنا في غرفة قبل دخولهم منزلنا ".

وقبلها بشهر تعرض منزل جواو كانسيلو نجم مانشستر سيتي للسطو من قبل عصابة وكان في المنزا مع زوجته وطفلته في منزلهم في ضواحي مانشستر.

ونشر كانسيلو على إنستجرام:" للأسف تعرضت اليوم للاعتداء من قبل أربعة جبناء قاموا بإيذائي وحاولوا إيذاء أسرتي ، وعندما قاومت تعرضت للضرب، أهم شيء بالنسبة لي هو عائلتي ولحسن الحظ فهم جميعًا بخير".

موقع VICE World News المتخصص قام بإجراء دراسة على مثل هذه الحوادث وأكد على أنها أصبحت ظاهرة منتشرة في الخمسة عشر عامًا الماضية لدرجة أن سرقة نجوم لعبة كرة القدم أصبحت جريمة فرعية بحد ذاتها على الرغم من المبالغ الطائلة التي ينفقها اللاعبون والأندية على الأمن الشخصي والمنزلي .

ويُظهر التحليل الذي أجرته VICE World News أن ما لا يقل عن 80 من أفضل لاعبي كرة القدم في أوروبا ، بما في ذلك ثلاثة مدربين ، قد تعرضوا للهجوم على منازلهم منذ أن بدأ هذا الاتجاه في منتصف العقد الأول من القرن الحادي والعشرين ، وهو الوقت الذي بلغ فيه أعلى أجور اللاعبين 100 ألف جنيه إسترليني في الأسبوع.

وتواجه الظاهرة المنتشرة في انجلترا بوحدة تحمل اسم "أوبال" ، وهي وحدة استخبارات وطنية بريطانية تتعامل مع جرائم السطو المنظمة الخطيرة ، وصرح كارل ويليامز، الضابط الرئيسي لفريق أوبال لـ VICE World News "كانت هناك بالتأكيد زيادة في تعرض لاعبي كرة القدم في الدوري الإنجليزي الممتاز للسطو في السنوات العشر الماضية".

وينقل التقرير تصريح لأحد كبار المسؤولين في اتحاد لاعبي كرة القدم المحترفين (PFA) أن العديد من لاعبي كرة القدم في الدوري الإنجليزي الممتاز يزداد "رعبهم" بشكل متزايد من منازلهم وعائلاتهم التي يتعرضون للهجوم والسرقة من قبل المحتالين المسلحين .

لكن ماذا نعرف عن الأشخاص الذين يقفون وراء هذه الجرائم الصادمة؟

بادئ ذي بدء ، لا يتم القبض عليهم في كثير من الأحيان، وتبقى معظم قضايا عمليات السطو التي يرتكبها لاعبو كرة القدم دون حل ، ويظل العديد من الجناة مجهولين ، لا يتعلق الأمر بلامبالاة الشرطة تجاه حل عمليات السطو على المنازل - لأنها جرائم ذات قيمة عالية تُرتكب ضد ضحايا مشهورين وهو مؤشرًا على أن هؤلاء اللصوص غالبًا ما يكونون خبراء .

عادة ما تكون منازل اللاعبين مليئة بأنظمة الأمان عالية التقنية بالإضافة إلى أمن المنزل في يوم المباراة الذي يمكن أن توفره الأندية وأنظمة الدوائر التلفزيونية المغلقة وفرق الأمن الشخصي ، يشتري اللاعبون الآن كلاب الحراسة بقيمة 40 ألف جنيه إسترليني وتوفير غرف للاختباء بقيمة 50 ألف جنيه إسترليني، ومع ذلك ، تستمر عمليات السطو.

في الواقع ، معظم الأشخاص الذين تم تحديدهم لسرقة منازل كبار لاعبي كرة القدم في أوروبا هم لصوص محترفون والعديد منهم أعضاء في عصابات دولية مكرسة لاستهداف المشاهير الأثرياء في القارة ، إما عن طريق التخفي أو العنف .

في يوليو من العام الماضي ، سُجن ثمانية أعضاء من عصابة سطو بقيادة رجل يُلقب بـ "القط" لخفة حركته بعد أن تم استهداف منازل سبعة من المشاهير ، من بينهم لاعبي باريس سان جيرمان تياجو سيلفا وإريك ماكسيم تشوبو موتينج.

وفي أكتوبر 2019 ، قالت الشرطة الإسبانية ويوروبول إنهما قبضوا على عصابة سطو دولية يشتبه في سفرها إلى إسبانيا من الخارج لاستهداف منازل لاعبي الدوري الإسباني أثناء لعبهم مباريات خارج أرضهم.

وألقت الشرطة القبض على أربعة رجال ، ثلاثة ألبان وإسباني ، في مدريد وطليطلة ، حيث ذكرت وسائل إعلام إسبانية أن الرجال ، الذين وصفوا بأنهم "أفراد متخصصون في سرقة المنازل بمهارة كبيرة" ، متهمون بسرقة لاعبي ريال مدريد ، بنزيما وكاسيميرو كجزء من سلسلة من 14 عملية سطو مشتبه بها على الأقل يُزعم أنهم نفذوها في أربعة أسابيع فقط.

ويعتقد أن العصابات الإجرامية كانت تراقب أنشطة اللاعبين من خلال حساباتهم على مواقع التواصل الاجتماعي لمعرفة موعد تنفيذ العمليات، وقال يوروبول: "في بعض الحالات ، كان هناك أفراد من العائلة داخل المنازل عندما دخلت العصابات الإجرامية".

وفسر ويليامز الضابط الرئيسي لفريق أوبال التي تعمل لمكافحة هذه النوع من الجرائم "الكثير منهم من المجرمين المحترفين ، استهداف منازل لاعبي كرة القدم لعبة تنطوي علىها مخاطرة كبيرة ولكنها ذات عائد كبير ولذلك نرى مجرمين من الخارج يأتون إلى بريطانيا مستهدفين هذه الفئة ،لاعبي كرة القدم مستهدفون ليس فقط لأنهم أثرياء ، ولكن لأن حياتهم عامة للغاية مما يسهل الأمر على هذه العصابات ".

وأضاف "نحن لا ننظر فقط إلى اللصوص ، ولكن أيضًا المتورطين في شراء المسروقات ، ومن يصدرها إلى الخارج ، والأعمال التجارية التي تبدو شرعية ولكنها ليست كذلك ، وغسيل الأموال الذي يشكل جميعًا جزءًا من هذا النوع من جريمة كل خيوط مرتبطة ببعضها " .

وحذر ويليامز " وسائل التواصل الاجتماعي هي جزء من حياة نجوم كرة القدم ، فهي تمنح المعجبين نظرة ثاقبة حول حياتهم ولكن الوجه الأخر قبيح فهي تمنح المعلومات للمجرمين، لذا فإن لاعبي كرة القدم يعرّضون أنفسهم للخطر بالإضافة إلى أننا نعلم جميعًا عندما يكونون بعيدين عن منازلهم يسهل قيام اللصوص بالاستطلاع ، فهذا الأمر أسهل بكثير مع لاعبي كرة القدم ".

الأمر المثير للدهشة هو أنه مع انتشار هذه الظاهر ضد لاعبي كرة القدم الذين تعرضوا لعمليات سطو عنيفة ، فإنه هناك بعض اللاعبين غير قلقين بشأن الأمن.

وقال مدير شركة أمنية لـ VICE World News أن بعض اللاعبين يعتبرون أمن المنزل ليس أولوية :"صدق أو لا تصدق ، سينفق الكثير من لاعبي كرة القدم 20 ألف جنيه إسترليني على طاولة مليئة بالفودكا ، التي لا يشربونها حتى ، في ملهى ليلي ، لكنهم لن يدفعوا مقابل الأمن لمنازلهم ، لأنه لا يوجد شيء ملموس في من أجلهم.

الخبير الأمني ​​، الذي تعتني شركته بثلاثة لاعبين كبار في الدوري الإنجليزي الممتاز كشف "إذا دخلت الفرق بطولات قارية أو عالمية ، فإن المجرمين يعرفون أن 20 لاعبًا أو نحو ذلك لن يكونوا في المنزل في هذا التاريخ والوقت، ليس من الصعب معرفة مكان إقامة هؤلاء اللاعبين ، فقط ابحث عن سيارة لامبورجيني برتقالية وأكبر منزل في المبنى، لديهم أشخاص خارج منازلهم يريدون التوقيع على القمصان طوال الوقت".

وفجر الخبر الأمن مفاجأة وقال "لقد سمعت عن عمليات اختراق لمنازل اللاعبين ، التسلل للمنزل عبر طريقة شرعية وهي توظيف أحدهم للعمل ثم إيصال المعلومات للعصابات ، فتجد في بعض الحوادث أن اللصوص يعرفون بالضبط مكان كل شيء ، لقد ذهبوا مباشرة إلى المكان السري حيث تم الاحتفاظ بجميع الساعات الثمينة. كيف عرفوا؟ ربما لأن المعلومة قادمة من الداخل ".

بسبب التهديد المتزايد ، قال إن بعض اللاعبين يرتدون الآن ساعات مقلدة عالية الجودة عندما يخرجون ، وأن بعض اللاعبين الأصغر سنًا بدأوا في شراء شقق في مجمعات سكنية عالية الجودة لأنهم شعروا بأمان أكبر.

فيديو قد يعجبك:

إعلان

أخبار تهمك

إعلان

التعليقات