غادرت الجماهير مدرجات ملعب فيلادلفيا، خلال فترة التوقف التي دامت نحو 60 دقيقة، بين شوطي المباراة التي جمعت بين فرنسا والعراق ضمن منافسات كأس العالم، وذلك بناءً على توجيهات السلطات المحلية.
وتفوق منتخب فرنسا على نظيره العراق، بثلاثية دون رد، في المواجهة التي جمعت بين الفريقين، ضمن منافسات الجولة الثانية من المجموعة التاسعة من كأس العالم، وأقيم اللقاء على أرضية ملعب فيلاديلفيا.
ماذا حدث في مباراة فرنسا والعراق؟
تأخر انطلاق الشوط الثاني من مباراة فرنسا والعراق، بسبب مرور عاصفة رعدية في محيط ملعب فيلاديلفيا، المستضيف للمواجهة بين المنتخبين، وذلك بناءً على توجيهات السلطات المحلية في المدينة.
وبدأت الأمطار في السقوط بغزارة على ملعب المباراة، قبل دقائق من نهاية الشوط الأول من المواجهة، ليتأكد لاحقًا مرور العاصفة، الأمر الذي استدعى تأجيل انطلاق النصف الثاني من اللقاء.
وظهرت الرسالة التحذيرية في هواتف الجماهير الحاضرة في ملعب فيلاديلفيا، والتي طالبتهم بالاحتماء في أماكن آمنة، لحين مرور العاصفة التي ضربت المدينة.
وطالبت اللجنة المنظمة للمباراة، الجماهير الحاضرة في ملعب المواجهة، بمغادرة المدرجات على الفور، وذلك من خلال شاشات استاد فيلاديلفيا، إلى جانب مكبرات الصوت.
وتأجلت بداية الشوط الثاني من مباراة فرنسا والعراق، لمدة وصلت إلى 60 دقيقة، وهي الفترة التي مرت العاصفة الرعدية بمحيط ملعب فيلاديلفيا.
وعادت المباراة للاستئناف من جديد، بعد مرور 30 دقيقة من سماع آخر دوي للرعد في محيط ملعب المباراة، بمسافة تبلغ من 8 إلى 10 أميال.
أين تغادر الجماهير أثناء تحذيرات الطقس؟
اتخذ الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" بعض الإجراءات الوقائية من سوء الأحوال الجوية، خلال منافسات كأس العالم، وذلك باستخدام ملاعب مزودة بأسقف أو بتكييف هوائي (أتلانتا ودالاس وهيوستن ولوس أنجليس وفانكوفر).
ورغم ذلك فإن الجماهير ستكون مطالبة بمغادرة المدرجات، واتباع تعليمات أفراد اللجنة المنظمة للمباراة، من أجل التواجد في أماكن آمنة، حتى لا يكونوا عرضة لأي مخاطر نتيجة سوء الأحوال الجوية.
يوصي مركز مكافحة الأمراض الأمريكية، باتباع التعليمات من جانب اللجنة المنظمة للمباراة بهدوء، من أجل تجنب الارتباك، بالإضافة إلى متابعة إجراءات الإخلاء التي تتواجد غالبًا على التذاكر والمنشورات والشاشات الكبيرة والملصقات في ملعب اللقاء.
ويؤكد مركز مكافحة الأمراض الأمريكية، على ضرورة تواجد خطط إخلاء للجماهير، ومأوى آمن لجميع من في الملعب، بالإضافة إلى شخص يتبع تقارير الأرصاد الجوية، في كل ملعب من الملاعب الخارجية (المستضيفة لكأس العالم).
وبالتالي فإن الجماهير تتجه إلى ممرات آمنة موجودة في كل ملعب، وإلى بعض المناطق الموجودة أسفل المدرجات، والمداخل الداخلية الكبيرة، التي تم تخصيصها لمثل تلك الحالات الطارئة، المرتبطة بسوء الأحوال الجوية.