شهدت مباراة البرازيل واليابان العديد من الأرقام القياسية التاريخية، خاصةً لبعض لاعبي السيليساو وأبرزهم كاسيميرو صاحب هدف التعادل في المباراة.
أرقام استثنائية من مباراة البرازيل واليابان
ووفقًا لشبكة Stats foot، دخل رايان لاعب منتخب البرازيل سجلات كأس العالم بعدما أصبح بعمر 19 عامًا و330 يومًا، ثالث أصغر لاعب يمثل البرازيل في الأدوار الإقصائية.
وعادل اللاعب رقم مازولا، حيث لا يتفوق عليه سوى بيليه بعمر 17 عامًا و241 يومًا وماركو أنطونيو بعمر 19 عامًا و128 يومًا.
وتأخر منتخب البرازيل في النتيجة أمام منتخب آسيوي في كأس العالم للمرة الأولى منذ مواجهته أمام اليابان يوم 22 يونيو 2006، لتنهي سلسلة استمرت نحو 20 عامًا دون التأخر أمام أحد منتخبات القارة الآسيوية.
ورفعت اليابان رصيدها إلى 8 أهداف في كأس العالم 2026، معادلةً الرقم القياسي لأكبر عدد من الأهداف يسجله منتخب آسيوي في نسخة واحدة من البطولة، وهو الرقم الذي حققته كوريا الجنوبية في مونديال 2002.
ووجد المنتخب البرازيلي نفسه متأخرًا في نهاية الشوط الأول من مباراة بكأس العالم للمرة الأولى منذ خسارته أمام بلجيكا في ربع نهائي مونديال 2018.
كما شهدت مواجهة اليابان مشاركة رايان وإندريك، وكلاهما دون العشرين من العمر، لتصبح هذه ثاني مباراة إقصائية في تاريخ البرازيل بكأس العالم تشهد مشاركة لاعبين أقل من 20 عامًا، بعد مواجهة ويلز في ربع نهائي نسخة 1958 عندما لعب بيليه وجوزيه ألتافيني.
رقم كاسيميرو وجيماريش
وأصبح كاسيميرو بعمر 34 عامًا و126 يومًا، ثاني أكبر لاعب يسجل هدفًا للبرازيل في تاريخ كأس العالم، خلف بيبيتو الذي سجل أمام الدنمارك في مونديال 1998 بعمر 34 عامًا و137 يومًا.
وواصل أيضًا برونو جيماريش تألقه في مونديال 2026 بعدما أصبح أول لاعب برازيلي يصنع 4 أهداف في نسخة واحدة من كأس العالم منذ زيكو في نسخة 1982.
وأصبح منتخب اليابان أكثر المنتخبات خوضًا لمباريات الأدوار الإقصائية في تاريخ كأس العالم دون تحقيق أي انتصار، بعدما خاض خمس مباريات خرج منها جميعًا بالخسارة.
وواصل المنتخب البرازيلي تفادي الخروج المبكر من الأدوار الإقصائية، إذ لم يودع البطولة من أول مباراة في مرحلة خروج المغلوب منذ خسارته أمام الأرجنتين في دور الـ 16 من مونديال 1990.
وللمباراة الثالثة على التوالي في الأدوار الإقصائية، افتتح منتخب اليابان التسجيل وتقدم في النتيجة، لكنه ودع البطولة في كل مرة، أمام بلجيكا في 2018، وكرواتيا في 2022، ثم البرازيل في 2026.
وأكد المنتخب البرازيلي مكانته التاريخية باعتباره المنتخب الوحيد الذي أنهى جميع النسخ الـ23 من كأس العالم وهو ضمن المراكز العشرة الأولى في الترتيب النهائي للبطولة.
كما حقق المنتخب البرازيلي فوزًا في مباراة إقصائية بكأس العالم رغم تأخره في النتيجة لأول مرة منذ انتصاره على إنجلترا في ربع نهائي مونديال 2002.
طالع أيضًا..