كتب - محمد يسري مرشد:

انفراجة شهدتها أزمة مباراة الأسيوطي والأهلى التى تقام فى الأسبوع السادس من الدورى الممتاز بعد تصريحات متبادلة بين الناديين قبل أن تتجه الأمور إلى الحل واقمة المباراة على استاد اسمنت اسيوط بعد تأجيلها 24 ساعة.

البداية كانت تمسك الأهلى بإقامة المباراة على ستاد بني سويف إستناداً لإخطار اتحاد الكرة للنادي بالجدول المعتمد وموافقة الأمن السابقة على كل الملاعب التي تضمنها جدول مسابقة الدوري .

وجاء رفض الأهلى بسبب أن نقل المباراة إلى اسيوط يحتاج إلى سفره بالأتوبيس لمدة ست ساعات على الأقل في ظل عدم وجود طيران إلى المحافظة وما سيمثل اجهاد على الفريق الذى لعب لتوه فى الجونة أمام الإسماعيلي.

لجنة المسابقات ردت عبر عامر حسين رئيسها والذى طلب الأهلى بإقالته وأكد أن الأمن رفض استقبال المباراة فى بني سويف ، مشيراً إلى أن الأهلى سافر إلى الجونة فى ساعة واحدة فقط ملمحاً أنه لم تكن بالرحلة المرهقة.

وصعد الأهلى الأزمة صباح الجمعة بخطاب رسمي إلى اتحاد الكرة يجدد فيه رفضه رداً على تصريحات اتحاد باعتبار النادي الأحمر منسحباً إذا لم يوافق على اللعب فى اسيوط.

وتمسك الأهلي خلال الخطاب الذى حمل توقع علاء عبد الصادق ما أسماه بـ "حقه المشروع" في إقامة المباراة بملعب بني سويف .

وبعد دقائق خرج محمود طاهر رئيس النادي الأهلى ليعلن موقفاً مغايراً للمعركة التى خاضها ناديه خلال الأيام الماضية.

موقف محمود طاهر وفقاً للمعلومات التى حصل عليها يالاكورة جاء بدون علم قطاع الكرة والفريق و اتخذه رئيس النادي الأحمر ربما بعد محادثات تهدف إلى التهدئة والوصول إلى حل وسط.

الحل الوسط والذى تحرك فيه طاهر أولاً احتواء الأزمة وابداء مرونة فى الإنتقال إلى اسيوط بعد التأكيد له أن طريق الجيش الصحراوى الجديد يختصر زمن الرحلة من 6 ساعات إلى 4 ساعات ثم تأجيل المباراة 24 ساعة بعد أن يبدى الاسيوطي اعتراضه المسبق على التأجيل لتقرر لجنة المسابقات فى النهاية رفض اعتراض الناديين واقامة المباراة فى اسيوط وتأجيلها لتحفظ للطرفين ماء الوجه.