في اليوم الأخير من سوق الانتقالات الصيفية عام 2013 أعلن ليفربول الحصول على خدمات فيليب كوتينيو قادمًا من إنتر ناسيونال الإيطالي، في صفقة كلفت خزينة "الريدز" قرابة 13 مليون جنيه إسترليني. 

وقتها ليفربول يعاني من عدم وجود مهاجم غير لويس سورايز الذي ظل وحيدًا في هجوم "الريدز" ليجد برندان رودجرز حلوله الهجومية في الثنائي كوتينيو ودانيال ستوريدج الذي عانى من قلة المشاركة في تشيلسي. 

ومنذ مجئ كوتينيو (24 عامًا) إلى ليفربول أقنع أفضل لاعب في البرازيل بالموسم الماضي الجميع بفضل لمساته السحرية ليصبح محل اهتمام كبار الأندية الأوروبية والتي جاء من أبرزهم برشلونة الذي حاول خطف موهبة جديدة من ليفربول بعد الأروجوياني لويس سواريز. 

البداية من سواريز 

في موسم 2013 خطف لويس سواريز أنظار العالم بعدما أحرز 31 هدفًا بقميص ليفربول ليضع نفسه بين كبار اللاعبين بفضل أهدافه لتقوم إدارة ليفربول بعدها بتجديد عقد لاعبها بعقد يُعد الأعلى بين لاعبي الفريق وهو الحصول على راتب قدره 120 ألف جنيه إسترليني، لتقطع إدارة ليفربول الطريق أمام الأندية الأوروبية والتي حاولت الحصول على خدمات "المشاكس".

مشاكل سواريز الكثيرة والتي كانت آخرها قيامه "بعض" مدافع تشيلسي برانيسلاف إيفانوفيتش كلفته الخروج من قلعة "الأنفيلد"، فلم يكتف مهاجم منتخب الأورجواي بإساءة تاريخ ليفربول ليقوم بعدها بإعادة نفس الموقف في مباراة منتخب بلاده أمام إيطاليا في كأس العام 2014 والتي أقيمت في بلاد "السامبا" البرازيل. 

تدخل برشلونة

استغل نادي برشلونة وقتها هجوم الإعلام الإنجليزي على سواريز برغم من تقديمه أفضل مواسمه مع ليفربول والتي كاد أن يتوجها بالتتويج بلقب الدوري الإنجليزي، إلا أن برشلونة تدخل سريعًا لترميم فريقه بهداف من العيار الثقيل في صفقة كلفت البرسا مايقرب من 81 مليون يورو. 

وبرغم من قيام الاتحاد الدولي لكرة القدم بإيقاف اللاعب على ممارسة الكرة قرابة لمدة أربع أشهر عقب قيامه بسلوك غير رياضي مع الإيطالي جورجيو كيليني خلال مواجهة دور المجموعات من كأس العالم إلا أن إدارة "البرسا" قررت التوقيع مع "المشاكس" لمدة 5 مواسم. 

الموقف يتكرر 

على الرغم من التأكيدات المتكررة التي صدرت عن الألماني يورغن كلوب من أن الفريق لا يفكر أبداً في التخلي عن أبرز لاعبي الفريق وهو فليب كوتينيو، إلا أن لاعبا برشلونة ريفالدو ورونالدينيو، طالبوا مواطنهم بترك ليفربول والذهاب إلى العملاق الإسباني برشلونة.

أحلام برشلونة تتلاشى

بدأ برشلونة في التفكير بكوتينيو خاصة بعد مردوده المتميز في عهد يورجن كلوب ليخطف البرازيلي الدولي أنظار الجميع، لكن البرازيلي الشاب رفض الذهاب إلى إقليم كتالونيا من أجل إعادة "الريدز" مجددًا إلى منصات التتويج محليًا وأروبيًا، ليعلن ليفربول بعدها تجديد عقد لاعبه البرازيلي بعقد طويل الأمد على أن يحصل لاعب إنتر وإسبانيول السابق على 150 ألف جنيه إسترليني إسبوعيًا ليصبح الأعلى راتبًا في النادي.

كوتينيو سار على خطى سواريز عندما جدّد عقده مع ليفربول، والسؤال الذي يطرح نفسه بقوة، هل يرحل الفتى البرازيلي عن صفوف الريدز خلال الصيف المقبل كما فعل سواريز عام 2014 عندما انضم إلى العملاق الإسباني برشلونة؟