شاهد كل المباريات

إعلان

#خليفة_شوقي_غريب (6).. ألان جيريتس.. بطل كلاعب ومدرب.. خبير بأفريقيا.. صائد للنجوم.. عاشق للمحترفين

الآن جريس مدرب السنغال

هل يكون ألان جيريتس هو #خليفة_شوقي_غريب؟

كتب - أحمد شريف:

أطلق يالاكورة هاشتاج #خليفة_شوقي_غريب عبر مواقع التواصل الإجتماعي ليكن بمثابة استطلاع رأي للجماهير المصرية عن المدير الفني المقبل للمنتخب المصري، في ظل تأكيد جمال علام رئيس اتحاد الكرة المصري على رغبته لوجود مدير فني أجنبي للفراعنة في الفترة المقبلة.

واختلفت أراء زوار الموقع حول المدير الفني الجديد للمنتخب المصري، البعض رشح وحيد حاليليوفيتش المدير الفني السابق لمنتخب الجزائر، وهناك من أبدى إعجابه بالفرنسي هيرفي رينارد، والآخر رشح مانويل جوزية المدير الفني السابق للأهلي أو مواطنه جورفان فييرا، إلى جانب ترشيحات لمديرين فنيين مصريين كحسام البدري أو طارق العشري.

ويستعرض يالاكورة كل مدرب من المرشحين من جانب زوار الموقع على حدة، مع إظهار أبرز الإنجازات والإيجابيات والسلبيات في مسيرة كلاً منهم على حدة في عدة تقارير منفصلة.

للتعرف على المرشح الأول.. أضغط هنا

للتعرف على المرشح الثاني.. أضغط هنا

للتعرف على المرشح الثالث.. أضغط هنا

للتعرف على المرشح الرابع.. أضغط هنا

للتعرف على المرشح الخامس.. أضغط هنا


ألان جيريتس.. من يكون؟

ولد ألان جيريتس في مدينة لانجويرا الفرنسية، في 2 أغسطس عام 1952، يبلغ من العمر 62 عاما، حيث بدأ مسيرته في الملاعب كلاعب خط وسط مهاجم في نادي بوردو الفرنسي عام 1970، حيث خاض مع فريقه 587 مباراة، نجح خلالهم في تسجيل 182 هدفاً في بطولات الدوري الفرنسي وكأس فرنسا، بالإضافة إلى بطولة أوروبا للأندية الأبطال.

وظل جيريتس مع الفريق الفرنسي لمدة 16 عاماً لعب خلالهم للمنتخب الفرنسي في بطولتي كأس العالم 1982 و1986، بالإضافة لكأس أمم أوروبا 1984، حتى انتقل وهو في سن الـ34 إلى فريق أولمبيك مارسيليا الفرنسي، حيث لعب للفريق الساحلي لمدة موسمين فقط شارك خلالهم في 83 مباراة، مسجلاً ثمانية أهداف.

بطل كلاعب..

نجح ألان جيريتس في الفوز بعدد من الألقاب في مسيرته كلاعب، سواء في ناديا بوردو ومارسيليا، أو كلاعب دولي في المنتخب الفرنسي الذي لعب فيه جنباً إلى جنب مع ميشيل بلاتيني رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم الحالي.

ويعد لاعب الوسط الفرنسي هو الهداف التاريخي لنادي بوردو، حيث نجح في تسجيل 182 هدفاً للفريق خلال مسيرته، بعدما فاز مع الفريق ببطولة الدوري الفرنسي عام 1984 و1985 على التوالي، عقب حصوله على جائزة أفضل لاعب في فرنسا لعامي 1982 و1983 على التوالي.

ونجح جيريتس في الفوز ببطولة كأس فرنسا عام 1986 مع بوردو أيضاً، ليحصل على جائزة أفضل لاعب في فرنسا للمرة الثالثة عام 1987، عقب انتقاله مباشرة إلى مارسيليا، وهو الفريق الذي اكتفى معه اللاعب بالحصول على المركز الثاني في بطولتي الدوري والكأس بفرنسا لعام 1987.

أما على الصعيد الدولي، فنجح جيريتس في قيادة فرنسا للحصول على المركز الرابع في كأس العالم 1982، ثم الفوز بالميدالية البرونزية في مونديال 1986، حيث نجح خلال هذه المباراة في تسجيل هدف الديوك الثالث في مرمى ألمانيا الغربية، في المباراة التي انتهت بالتعادل بثلاثة أهداف لكل فريق، قبل أن تحسمها فرنسا بركلات الترجيح.

وفي عام 1984، نجح جيريتس في الفوز مع منتخب بلاده ببطولة كأس أمم أوروبا بعد الفوز على أسبانيا في المباراة النهائية بهدفين نظيفين، ليتأهل بعدها بصحبة الديوك للعب في كأس العالم القارات - مباراة واحدة بين بطل أوروبا ونظيره في أمريكا الجنوبية - أمام منتخب أوروجواي بطل أمريكا اللاتينية حينها، ليتوج مع فرنسا بلقب البطولة.

وكمدرب أيضاً..

بدأ جيريتس مسيرته التدريبية عام 1995 عندما عمل كمديراً فنياً لنادي تولوز الفرنسي لمدة موسمين ونصف حتى عام 1998، حيث حصل مع الفريق على المركز الثاني بالدوري عام 1997، لينتقل بعدها لتدريب نادي باريس سان جيرمان ليحقق معه بطولة كأس السوبر الفرنسي خلال العام الوحيد الذي قضاه مع الفريق، ليعود من جديد إلى فريقه السابق لموسم ونصف، ومن ثَم التوجه إلى القارة الأفريقية.

خبير أفريقي..

توجه ألان جيريتس إلى القارة الأفريقية، حيث بدأ مسيرته فيها مع نادي الجيش الملكي عام 2001 وحتى 2003، ونجح خلال الموسمين في تحقيق لقب بطولة كأس العرش المغربي مع الفريق، قبل أن يعود إلى أوروبا في رحلة قصيرة لم تمتد سوى لعام ونصف مع المنتخب الجورجي، إلا أن عدم مشاركة الفريق في أية بطولة سارعت برحيل المدير الفني الفرنسي عن الفريق.

وعاد جيريتس مجدداً إلى القارة الأفريقي لقيادة المنتخب الجابوني منتصف عام 2005، ليقود الفريق للتأهل إلى كأس أمم أفريقيا 2010 بعد غياب دام لعشر سنوات بعد نجاحه في تكوين فريق جديد بشكل كامل، إلا أنه ودع المسابقة من دورها الأول باحتلاله للمركز الثالث في المجموعة الرابعة برصيد أربع نقاط، بفارق الاهداف خلف منتخبي زامبيا والكاميرون متصدرا المجموعة بنفس رصيد النقاط.

وفي منتصف عام 2009 وقبل رحيله عن الجابون، وقع جيريتس على عقود تدريبه لمنتخب مالي، إلا أنه أصر على استكمال تعاقده مع فريقه الحالي حينها، ليتوجه لتدريب فريقه الجديد عقب نهاية بطولة أمم أفريقيا 2010، ليستمر في قيادة الفريق حتى منتصف عام 2012 بعد نهاية البطولة الأفريقية التي أقيمت في نفس العام بالجابون وغينيا الإستوائية.

واستطاع جيريتس أن يقود منتخب مالي للصعود إلى دور الثمانية للبطولة باحتلاله للمركز الثاني في المجموعة بفارق نقطة واحدة خلف غانا، ليقصي بعدها المنتخب الجابوني صاحب الأرض بركلات الترجيح، ليخسر بعدها بهدف نظيف أمام كوت ديفوار، ويكتفي بالميدالية البرونزية مع فريقه بعد الفوز على غانا في مباراة تحديد الفائز بالمركز الثالث.

توقف ثم عودة..

عقب انتهاء تعاقده مع المنتخب المالي في مايو 2012، ظل جيريتس بدون عمل لمدة ستة شهور، قبل أن يتولى تدريب المنتخب السنغالي في يناير عام 2012 في عقد يمتد لمدة ثلاثة أعوام، ينتهي بنهاية بطولة كأس أمم أفريقيا 2015 المقبلة بغينيا الإستوائية.

ونجح جيريتس بعد عودته في الصعود بالمنتخب السنغالي إلى بطولة كأس أمم أفريقيا المقبلة بعد غيابه عن نسخة 2013، بإقصاؤه للمنتخب المصري من التصفيات المؤهلة للمسابقة، ليتأهل بصحبة المنتخب التونسي عن المجموعة السابعة بعدما قدم أداء قوي مع أسود التيرانجا خلال مشواره بالبطولة.

صائد للنجوم..

يعد ألان جيريتس من المديرين الفنيين الذين بإمكانهم تكوين منتخبات قوية في وقت قليل، حيث نجح في وضع نواة المنتخب الجابوني خلال فترة توليه للفريق، ليصعد بعدها لبطولة أمم أفريقيا 2012، إضافة إلى اقترابه من التأهل لكأس العال 2014، والصعود إلى كأس أمم أفريقيا 2015 متصدراً لمجموعته في التصفيات السابقة على حساب بوركينا فاسو وأنجولا وليسوتو برصيد 12 نقطة.

المنتخب الجابوني الحالي يتكون من تسعى لاعبين ممن استدعاهم جيريتس للفريق للمرة الأولى حينما تولى مهمة الفريق، منهم على سبيل المثال بيير أوباميانج، أندريه بوكو، إيدموند مويلي، برونو مانجا، إيروين نجويما، بالإضافة إلى أرون أبيندانجوي.

أما عند انتقاله للمنتخب السنغالي، فنواة الفريق كانت متواجدة بالفعل، في ظل وجود لاعبين أمثال ديمبا با وبوينا كوندول ودامي ندوي، وبابي سيسه، إلا أنه نجح في التنقيب عن عدد من اللاعبين الجديد الذين أضافهم للفريق ليشكل بهم منتخب قوي كالحالي، بضمه لديافرا ساخو، ومامي ضيوف، وسايدو ساني ولامين ساني كأمثلة.

عاشق للمحترفين..

نسبة عظمى من اللاعبين الذين يعتمد عليهم ألان جيريتس خلال مسيرته التدريبية في المنتخبات الأفريقية، تكون من اللاعبين المحترفين، حيث لم يستدعي خلال مشواره مع المنتخب السنغالي طيلة الفترة الماضية سوى خمسة لاعبين من الدوري السنغالي المحلي، في الوقت الذي استدعى فيه 52 لاعباً في الأندية الأوروبية سواء الفرق الأولى أو فرق الرديف.

وهو الحال نفسه عند توليه للمنتخب الجابوني، حيث اعتمد خلال فترة تواجده وبناؤه للفريق على لاعبين كان معظمهم من المحترفين في الدوريات الأوروبية الضعيفة، إلى جانب الدوري السويسري والفرنسي الأول والثاني.

متاح قريباً..

ينتهي تعاقد ألان جيريتس مع المنتخب السنغالي بنهاية بطولة كأس أمم أفريقيا 2015 بغينيا الإستوائية، وهو ما أكده وكيله في تصريحات خاصة ليالاكورة، وبعدها سيكون المدير الفني الفرنسي متاحاً للتعاقد مع أي فريق، في الوقت الذي حدد فيه طلباته المالية مقدرة بمليون يورو سنوياً لقبول المهمة.

للتواصل مع الكاتب عبر تويتر.. أضغط هنا
0

إعلان

التعليقات