جميع المباريات

دوري أبطال إفريقيا

برعاية

إعلان

حقيقة ولا لأ؟ (9).. هل أدى "التراخي" لخسارة تاريخية للزمالك أمام كوتوكو؟

مباراة الزمالك وكوتوكو

مباراة الزمالك وكوتوكو

واحدة من أكبر هزائم الأندية المصرية قاريًا كانت لنادي الزمالك عندما خسر أمام أشانتي كوتوكو الغاني بخمسة أهداف لواحد في إياب دور الثمانية من البطولة الأفريقية للأندية الأبطال لموسم 1986-1987.

الهزيمة التاريخية للزمالك أثارت لغطًا كبيرًا في الوسط المصري وسط اتهامات لعدد من لاعبي الفريق بالتراخي، وأخرى أشارت بأصابع الاتهام لعدد من القرارات الإدارية التي أدت بدورها لابتعاد اللاعبين عن حماسهم في اللقاء بعد الفوز ذهابًا بهدفين نظيفين.

أحد هذه الإتهامات جاءت عن طريق عفت نصار لاعب الزمالك في هذه الفترة، والذي تحدث عن حالة تراخي من جانب ستة لاعبين في الفريق بعد علمهم بقرار الاستغناء عنهم فور العودة من غانا والانتهاء من المواجهة.

"كنت متواجدًا في المباراة، والمدير الفني كان يعتقد أنه يتعامل مع لاعبين محترفين"، هكذا بدأ نصار حديثه مشيرًا بإتهامات أولية إلى الإنجليزي ريتشي باركر المدير الفني للزمالك وقتها.

ويضيف نصار: "باركر أبلغ ثمانية لاعبين في الزمالك بإعتزالهم بعد الانتهاء من مباراة كوتوكو مباشرةً، ثم دفع بستة منهم في التشكيل الأساسي للقاء".

وأعلن لاعب الزمالك السابق بعض من اللاعبين الذين تم مطالبتهم بالاعتزال فور الانتهاء من اللقاء، كان من بينهم الراحل إبراهيم يوسف، جمال عبد الحميد، بدر حامد.

لكن نصار تدارك الموسم رافضًا استخدام لفظ "التفويت" في إشارته للواقعة، حيث قال: "ليس تفويت، لكن بعد إبلاغ أي لاعب بهذا القرار فإنه بالتأكيد لن يخوض اللقاء بنفس القوة والحماس".

ما نشرته الصحف المصرية بعد الانتهاء من اللقاء جاء مخالفًا لما قاله نصار، حيث جاء عنوان جريدة الأهرام وقتها "الزمالك تقدم بهدف لكن الدفاع ارتبك فتوالت الأهداف".

وبعدما ذُكر اسمه في الواقعة، رد جمال عبد الحميد على تصريحات نصار بقوله: "عام 1986 كنت أفضل لاعب في مصر وهداف أفريقيا، لم يحدث أن اعتزل أي لاعب في هذا العام، بل أنني شخصيًا اعتزلت عام 1993، هل يعقل أن يطالبني باركر بالاعتزال في أفضل فتراتي".

واختتم: "تفوقنا في مصر بهدفين نظيفين، فهل يمكن أن نتخاذل ونخسر بالخمسة لنخسر البطولة الأفريقية والكثير من الأموال وجماهير الزمالك؟، وللعلم المدرب لم يطالب أي لاعب بالاعتزال".

رد جمال عبد الحميد جاء مخالفًا بشكل كامل لما قاله نصار عن اللقاء، إلا أن محمد صلاح لاعب الزمالك وقتها أكد صحة جزء من الحديث عندما قال: "الزمالك كان يدار من شقة في المهندسين وكان يتم إتخاذ قرارات خاطئة بسببها".

وأكمل: "المدرب لم يكن يعرف أي شيء عن مصر، أذكر أننا خضنا دورة رباعية في الأردن مع الأهلي والوحدات والفيصلي وكنت من أفضل اللاعبين بها، ولكن قديمًا كان عندما يصل اللاعب إلى سن 29 أو 30 عام فيجب أن يعتزل".

وأضاف: "كان هناك بعض المسؤولين من بينهم أحمد مصطفى، الذين يرغبون في إنهاء مسيرة بعض اللاعبين، ووقتها بالفعل أربعة لاعبين قاموا بالاعتزال وكنت من بينهم، لكن جمال عبد الحميد لم يكن واحدًا منا".

واختتم: "قد يكون الفريق الذي سافر لخوض المباراة منهارًا بسبب قرارات إدارية خاطئة، لكن الحديث عن التفويت لم يكن واردًا".

لكن فكري صالح مدرب حراس مرمى الزمالك خلال اللقاء جاء حديثه عنه مطابقًا لما جاء في صحيفة الأهرام، عندما علل الهزيمة لسبب فني بحت دون الحديث عن أي أسباب إدارية أو لعامل التراخي من اللاعبين.

وقال صالح: "الجهاز الفني تناقش لاختيار حارس مرمى الفريق من بين أيمن طاهر وعادل المأمور، كل فرد في الجهاز الفني رأيه بصوت وباركر منفردًا بصوتين"، كان هذا جزء من حديث صالح عبر قناة أون تايم سبورتس.

وأوضح: "باركر حذر من العرضيات، ليتدرب الفريق عليها لمدة يومين، وكنت أرى أن ندفع بأيمن طاهر وكان هذا رأي المدير الفني أيضًا، لكن باقي أعضاء الجهاز ورئيس البعثة فضلوا الدفع بعادل المأمور العائد من إصابة في وتر أكيليس".

واختتم: "أقنعوني برأيهم لأنه ابن النادي وقمت بتغيير رأيي في آخر اجتماع، وخلاله أبلغت باركر بضرورة الاستعانة بعادل المأمور، هذا هو الخطأ الوحيد في حياتي، لأننا في النهاية خسرنا بخمسة كرات عرضية".

إعلان

أخبار تهمك

إعلان

إعلان

التعليقات