شاهد كل المباريات

إعلان

زاوية عكسية.. الأهلي "المختطف" بين المسؤول الأوحد والمؤامرة "الكونية"

محمود الخطيب

محمود الخطيب

فعل كل شىء بنفس الطريقة وانتظر نتائج مختلفة والنتائج بالفعل جاءت مختلفة واسوأ بمراحل عن النتائج التى حققها الرئيس السابق الذى نال السهام والنقد والسب واللعنات بيما الحالي فكل من حوله يخطأ إلا هو "محمود الخطيب" لا يخطىء .

ربما محمود الخطيب هو ضحية من حوله من الذين أوصلوه والأهلي إلى هذا الحال، الحال ليس نتائج كرة وخسارة بخماسية وطعن مبادىء وقيم النادي الأحمر، وضع الأهلي الحالي هو أنه يدار من غرفة عناية مركزة فى ألمانيا فى أحرج لحظات الموسم بواسطة فرد واحد فقط يري فى نفسه أو أوهمه من حوله أنه البطل والمخلص والملك الذى يستطيع الإدارة والفهم والتحرك واتخذا القرارات حتى لو كان يعاني وغير قادر ، هو البطل والمخلص والملك.

"اللى مالوش خير فى الخطيب مالوش خير فى الأهلي"

هكذا يبدو الوضع ..  تحول الأهلي من مخترق إلى مختطف بواسطة مجموعة أو بالأحرى مراكز قوى تسيطر على النادي الأحمر، الحرب (داخلية- داخلية) بينما يُصدر للجماهير أن الحرب العالمية الثالثة تُشن على مجلس الإدارة وهو يواجه هذه الأمواج والتيارات والمؤامرات الكونية التى تحاك ضدهم فى منطقة ما فى العالم والحقيقة أن المجلس منقسم، تجمع فقط لاسقاط الرئيس السابق  وليس للتفاهم والتجانس والرغبة فى خدمة الأهلي، هم مختلفون وليس بينهم من يستطيع إدارة فريق الكرة.

الحنث بالعهد

تعهد الخطيب قبل الانتخابات بوضع معياري، الكفاءة والانتماء لمن سيعمل فى الأهلي، ولكنه حنث بعهده وتراجع للاصدقاء واضعاً نصب عينيه تسديد الفواتير ليأتي بمن فشل فى مهمته مع الرئيس السابق، جمعهما سوياً والنتيجة أنه تخلص منهما، حولهما إلي كبشي فداء فلماذا عين علاء عبد الصادق وزيزو ثم اطاح بهما؟ لا أحد يعرف.

الخطيب جدد الثقة في حسام البدري المدير الفنى الأسبق للأهلي ضارباً بمبادىء وقيم النادي عرض الحائط ثم قرر اقالته، فلماذا جدد له الثقة وهو ينتظر تعثره للإطاحة به؟

الخطيب استعان بمحمد فضل وحسام غالي وارتكب الأخير فعلاً لم يقدم عليه أحد فى تاريخ الأهلي ثم أضاف هيثم عرابي فى التعاقدات وبعد شهر أطاح بالجميع وحول مدير التسويق إلى مدير تعاقدات.

الخطيب بعد رحيل البدري أهدر الوقت لا أحد يعلم لماذا تأخر فى الاستعانة بمدرب، ظل يبحث ويبحث ثم قدم تجربة جديدة فى عالم كرة القدم، جهازاً فنياً "متعدد الجنسيات" ، مديراً فنياً من فرنسا ومخططاً للأحمال من هولنداً والمدير الفني لبتروجيت وسموحة فى منصب المدرب العام .. من فعل هذا فى العالم؟

أنا

لاعب الكرة فى مصر يري أنه الأحق بإدارة قطاع الكرة فى ناديه حتى وإن كان لم ينال نصيبا من التعليم الكافي للتصدي لمثل هذه المهمة وفى حالة الخطيب الوضع أختلف هو يرى أنه الأوحد الذى يستطيع إدارة هذا الملف مستمداً هذا الاعتقاد الراسخ من نجوميته كلاعب عظيم أعطى لناديه وبلاده الكثير.

لو نظر الخطيب قليلاً لمن حمل رقمه من نجوم العالم سيرى أنه على خطأ وليس بالضرورة أن يتحول النجم العظيم فى ملاعب الكرة إلى إداري ناجح وعظيم أيضاً، نظرة إلي الثنائى الأعظم فى التاريخ، بيليه ومارادونا، أين هم من إدارة الكرة ؟ وأين الخطيب لو وضع كلاعب فى المقارنة معهم ؟

هل يليق بالأهلي النادي العريق أن يدار بصورة منفردة وكأنه ملكية خاصة؟ ، هل كان يتخذ صالح سليم قراراته منفرداً بهذا الصورة؟ هل كان المايسترو يستهين بمجلس إدارته بهذه الصورة .

فلسفة "انتظار الكوارث للتحرك" هي فى الحقيقة القاعدة الأولي التى كانت تحكم إدارة الأزمات فى الأهلي، لن نواجه إلا إذا تحولت الأزمة لكارثة، والكارثة أتت، خسارة بخماسية من مدرب ضعيف هو الأسوأ فى تاريخ الأهلي مع أوليفيرا ولكنه بقى وهنا تحولت الكارثة لأزمة، خسارة الأهلي بخماسية أصبحت أزمة فقط.

لاسارتي

فى هذه المساحة من قبل اخطأت فى تقييم المدرب  ظننته أنه يسير على خطي مانوويل جوزيه مدرب الأهلي التاريخي ولكنه فى الحقيقة يسير على خطى أوليفيرا ويونفرير، مدرب ضعيف ، فاشل،  فشل فى كل الاختبارات فشل فى الإدارة والتحضير وعلاج الأخطاء وقراءة المنافسين ربما حظي فقط بدعم عشاق "الكرة السيرك" الغارقون فى الأوهام والأرقام والخرافات  والذين مازال يرونه مدرباً عظيماً لا يتحمل الأخطاء التى ارتكبها.

الأمر ليس خسارة أو تعادل لمباراة وبطولة، الأزمة فى هوية الأهلي، اعادة الأهلي لابناءه ، اعادة مصلحة الأهلي فوق مصلحة الرئيس ورجاله، الأمر أن من لا يستطيع العطاء ينسحب من المشهد .

0

إعلان

أخبار تهمك

إعلان

التعليقات

`29

بطاقة صفراء لسيلا بعد تدخل مع وليد سليمان