*
جميع المباريات

دوري WE المصري

برعاية

إعلان

هل انتهى عصر أسطورة "استاد الرعب"؟

صور أرشيفية لجمهور الأهلي والزمالك

صورة أرشيفية مجمعة لجماهير الأهلي والزمالك

الكرة للجماهير.. كانت الحقيقة الأولى في ملاعب كرة القدم، والتي تغيرت مؤخرًا، ولم تعد حقيقة، بل أسطورة، كتلك الأسطورة التي أثارت الرعب في نفوس جميع المنافسين، وأطلقوا عليها.. "استاد الرعب"؛.. سابقًا، ملعب القاهرة الدولي حاليًا.

سيطر الآن من كانوا يسمونهم بجمهور "الآيس كريم"، هؤلاء ممن يذهبون لالتقاط بعض الصور، من أجل مشاركتها على وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة، ليراها أصدقائهم أو متابعيهم، وتلك هي الغاية الأسمى بالنسبة لهم بعد حجز مقاعدهم بالملعب.

الفوز لفريقي، أو الموت من أجل تحقيق ذلك، هكذا كان الجمهور الذي يرعب كبار القارة عندما يأتون إلى القاهرة، قبل أن نفقد منهم اثنان وسبعون شيطانًا أحمر، وعشرون فارسٍ أبيض.

 

الحديث هنا لا يقتصر فقط على جمهور الألتراس الذين انتهوا من عالم كرة القدم المصرية، بل عن تلك الجماهير التي تذهب في مهمة تشجيع رسمية، وطنية أو انتمائية لفريق بعينه، أحمر أو أبيض أو أيًا كان لونه، الهدف كان واحد واضح لا يتغير، وهو التشجيع طوال الـ90 دقيقة.

كانت الجملة الشائعة، خلال تلك البطولة التي توجت بها مصر في 2006، هي حصول الفراعنة على كأس الأمم الإفريقية، بفضل الجمهور الوفي الذي ملأ المدرجات بصورة غير مسبوقة، وبهتافات رنانة يمكنك سماعها إذا أغمضت جفونك للحظة الآن، ذلك إن كنت أحد المحظوظين الذين حضروا تلك الأجواء من داخل "استاد الرعب".

الأسباب وراء تراجع دور جماهير الكرة المصرية

يعتبر برز تلك الأسباب، هو الارتفاع الذي وصل إلى أقصى حدوده في سعر تذاكر المباريات هذه الأيام، فضلًا عن الاجراءات التي يجدها البعض معقدة بعض الشيء، كانت سببًا في تقليل فرص "جمهور الثالثة"، ربما أصبحت الاجراءات أكثر تطورًا وأمانًا، وسهلت عملية دخول الملعب، لكنها في الوقت ذاته، منعتنا من رؤية من كانوا يزأرون كالأسود، ويبثون رعبًا حقيقيًا في قلوب الخصوم.

إلى جانب تراجع أداء منتخب مصر الوطني مؤخرًا، والخسائر المتكررة التي تعرض لها هذا الجيل، خاصة بعد أن جاءوا بعد جيل سيطر على جنبات إفريقيا، ووضع أسمه بين أكبر المنتخبات العالمية، إذ وصل الجيل الذهبي إلى المركز التاسع عالميًا متفوقها على عمالقة كرة القدم حول العالم، لكن بهذا الجيل، لم ترتقي مصر فوق الترتيب الـ30 عالميًا، وهو ما يوضح مدى الانحدار الذي وصلت إليه الكرة المصرية.

ولعل مباريات مصر الأخيرة على أرضها، كانت إنذارًا واضحًا على الخطر الذي يواجه الفراعنة، وفقدان لاعبها رقم 1، اللاعب الأهم في هذه المنظومة، والذي خُلقت كرة القدم من أجله، ولأجله فقط..

الجدير بالذكر، أن نجم الزمالك ومنتخب مصر السابق، والمسؤول باتحاد الكرة حاليًا، حازم إمام، كان قد صرح بعد مباراة المنتخب الأخيرة، بأن عدم حضور الجمهور أمام غينيا يعد أمرًا طبيعيًأ، وقال: "شاهدنا ذلك في مباراة تونس ومباراة الجزائر، ونعرف جيدًا أن الجمهور حزين بسبب عدم تأهلنا للمونديال، وهذا ما أدى إلى قلة تواجدهم بالمدرجات".

وكان ذلك على الرغم من موافقة الجهات الأمنية على زيادة أعداد الجماهير إلى 40 الف متفرج، ولم يحضر سوى بضعة آلاف لم يتخطى إجماليهم نصف ذلك العدد.

 

 

إعلان

أخبار تهمك

إعلان

التعليقات