*
جميع المباريات

دوري WE المصري

برعاية

إعلان

"مجنون كرة ويضع المبادىء فوق كل شىء".. لماذا اقتحم فيريرا قائمة المرشحين لتدريب الأهلي؟

يانيك فيريرا

يانيك فيريرا

فرض البلجيكي يانيك فيريرا اسمه بين أسماء رنانة في سباق الوصول إلى كرسي المدير الفني الأهلي الذي تركه لتوه الجنوب أفريقي بيتسو موسيماني بعد نجاحات غير مسبوقة على الصعيد القاري والعالمي.

ودخل فيريرا الذي يبلغ من العمر 41 عاماً ضمن القائمة التي تضم مدربين يملكوا سيرة ذاتية تفوقه في مقدمتهم البرتغاليين باولو سوزا ومواطنه روي فيتوريا بعد خروج الألماني ماركو روزه المدير الفني الأسبق لبورسيا دورتموند من الحسابات وكذلك البرتغالي نونو سانتو المدير الفني السابق لتوتنهام الإنجليزي .

وأثار الاسم نفسه حالات من التساؤلات حول أسباب لفته للنظر بعد رحيله من الفتح السعودي حيث إن مسيرته بدأت مع شباب أندرلخت ثم محللاً للأداء ومساعداً في نادي جينت البلجيكي والشباب السعودي ومديراً فنياً لشارلروه وسينت ترويدن وستاندرليج وميشيلن وفاسلاند بيفيرين البلجيكين .

فيريرا نفسه رد على هذه النقطة في حوار مع موقع "فوتبول كرانت" البلجيكي قائلاً :"تذهب الناس إلى الاسماء بسرعة كبيرة، إنهم يتعاقدون معك بسبب بعض النتائج الجيدة في نادٍ آخر دون حتى معرفتك، من أنت و ما هي فلسفة كرة القدم التي تدافع عنها؟ ، بالطبع ليس هذا هو الحال في كل مكان ، لكنها مشكلة، إذا كان للنادي رؤية معينة، فعليه التعاقد مع لاعبين ومدربين يشاركونه هذه الفلسفة ".

وأضاف"يتم تعيين الكثير من المدربين دون مقابلة مناسبة، مقابلة استكشافية، هناك بعض الأندية يجب أن تلتقي مرتين أو ثلاث مرات قبل التوقيع فعليًا وهناك أخرون يعرضون عليك العقد دون الحديث عن كرة القدم، حدث ذلك لي في اثنين من الأندية الخمسة التي دربتها ".

على الرغم من كون المدرب يبدو صغيراً في السن إلا أنه سنوات عمله في التدريب تفوق من يكبره عمراً ، حيث إنه بدأ التدريب وهو في الـ 22 من عمره وبالفعل استطاع الحصول على أعلي الرخص التدريبة في أوروبا  UEFA Pro Licence وماجستير في علم النفس الرياضي واللياقة البدنية.

وقال فيريرا لموقع "بيلوفوت" البلجيكي قبل عشر سنوات :"ضحك الناس في وجهي عندما قلت أنني أريد أن أصبح مدربًا لأنني رأيت أنني كنت محدودًا للغاية كلاعب، لكن خلال 12 عامًا، كان لدي المزيد من الوقت من التعلم وتحليل المباريات أكثر من اللاعب الذي أنهى مسيرته في 36 ويستعد للعمل مدربًا بعد عام ".

فيريرا الإسباني الأصل والبلجيكي الجنسية والمولود لأب إسباني وأم إيطالية ويتحدث بلغتهما بالإضافة إلى الفرنسية والإنجليزية والهولندية خو عضو  عائلة كروية مع عميه ، مانو وإيميليو ، وكلاهما يتمتع بخبرة واسعة في بلجيكا وأماكن أخرى وهو ما مهد للمدرب العمل في أوائل العشرينيات من عمره، في تدريب فريق شباب أندرلخت الذي شمل فريقه روميلو لوكاكو وعدنان جانوزاج وتشارلي موسوندا جونيور.

رحلة فيريرا في بلجيكا التي شهدت تدريب شارلروا وسينت ترويدن وستاندرليج وميكلين ووفاسلاند بيفيرين لم تسفر إلا عن الفوز بالكأس فقط قبل سبع سنوات ولكنه حظى بشهرة واسعة في بلجيكا كونه المدرب الأصغر في بطولة الدوري بالإضافة إلى فلسفته التدريبية وشغفه وإعلاءه لمبادىء تسببت في مشاكل له على حد قوله.

ويقول المدرب "إذا كنت ترغب في تحقيق شيء ما، فعليك أحيانًا أن تضع قيمك جانبًا، لكنني لم أفعل ذلك مطلقًا، قيل لي في بعض الأحيان أنني كنت متشدداً للغاية لكن حافزي كان دائمًا التميز والتفوق، أنا أؤمن بذلك وأحاول دفع النادي بأكمله في هذا الاتجاه، لقد بقيت وفيا لقيمي وأنا فخور جدا بذلك ".

وأكمل "أفتخر دائماً أنني كنت منصفًا مع الجميع، ليس في فوز أو نتيجة أو كأس، لقد بقيت دائمًا على طبيعتي في عالم كرة القدم الصعب، هذا جعل والديّ فخورين بي وهذا هو أهم شيء بالنسبة لي".

ويؤمن المدرب بإن إدارة المجموعة والتعامل مع الفريق أهم جانب في مهنة التدريب "لم أسع لفرض أسلوبي بل لإتباعي، أنا كنت لاعباً والأن أنا القائد وعلي أن أتأكد أن اللاعبين يتبعون المسار الذي أتبعه لأنهم يؤمنون به وليس يخافون من سلطاتي ، أنا أمزح معهم مثلما أمزح مع صديق، لكن بعد عشر دقائق ، يمكنني أن أصرخ فيهم من أجل تغيير الوضع الذي لم يتم ".

شعف فيريرا ومبادئه لا توقفه أمام تحقيق أحلامه ويلخص مسيرته "لقد كنت محترفًا، ومتحمسًا للغاية في كل مكان، هذا التصور موجود الآن ويلازمني في كل وقت، ولا أريد تغييره بأي ثمن، بناء سمعة طيبة من خلال الفوز بالبطولات وتقدم شىء حقيقي والحصول على التقدير والاحترام ،أهم من المال، قد أربح أقل، لكنني أكسب أكثر بكثير من نواحٍ أخرى " .

فلسفة فيريرا لا تتوقف على التعامل الشخصي وإدارة غرفة خلع الملابس بل تمتد لتقبل كرة القدم ويفسر هذه النقطة " أنا أستمتع بالاستيقاظ كل يوم لأمارس عملي وطالما أنني أشعر بالرضا لا أكترث بالضغوط، فإرادة النجاح أعظم من ذلك الذعر الذي لم أصاب به أبداً ،ولن أتغير، سأبذل قصارى جهدي ، وأخبر نفسي أنه قد لا يكون كافيًا لكنني مقتنع بأنه يجب أن يكون كافيًا ".

وأضاف "التدريب هو ما أردت دائمًا القيام به ولدي فرصة للقيام بذلك ،لم أخبر نفسي في أي وقت أنني لا استطيع وغير قادر على تحمل هذا الخطر القادم من الكرة على وظيفتي ، لأنني لست متزوجًا وليس لدي أطفال، الأمر ببساطة إذا لم تعمل ، فإن الأحلام تتلاشى بسرعة وإذا عملت وخسرت حتى لو كان الأداء جيداً ستغادر، هذه كرة القدم ".

وجاءت شهادة المهتمين بكرة القدم في بلجيكاً تتماشي مع فلسفة فيريرا ، ويقول الصحفي كانساس بموقع " لا ديرنيير أو" عن المدرب الشاب " فيريرا متعصب حقيقي لكرة القدم ، يعرف كيف يبقى عدة أيام متتالية دون نوم إذا كان لديه هدف في ذهنه" وهو ما أكده الصحفي البلجيكي فان دير بلويم رومان صحيفة "لا ليبر بلجيك " الذي قال عنه :"فيريرا مجنون كرة قدم حقيقي، يأكل وينام وهو يفكر في كرة القدم، من الناحية التكتيكية فهو قوي جدا" .

جين كيندرمانز مدير أكاديميات نادي أندرلخت البلجيكي أطلق على "فيريرا" لقب مورينيو الصغير ويؤمن بأنه في يوم يستطيع تدريب أندرلخت وشرح في تصريح لموقع "فوتبول كرانت" مميزات المدرب الشاب "يانيك كتلة صلبة، إنه يحظى باحترام لاعبيه يضع نفسه تمامًا في خدمة المجموعة ويشعر بأنه مثالي بالنسبة لهم لم أطلق عليه لقبه من أجل لا شىء".

يانيك يملك أسلوباً واضحاً في التدريب على الصعيد التيكي هو يبادر بالهجوم ولا يلجأ للدفاع ويؤمن بنفس الوقت بجماعية دييجو سيميوني في أتلتيكو مدريد ويشرح المدرب في حوار مع الموقع الرسمي للفتح " علينا أن نمنح الجماهير صورة جميلة في كرة القدم".

ويكمل " إذا البعض يريد مشاهدة الفريق يلعب بشكل دفاعي ويلعب على الهجمات المرتدة ويحاول إهدار الوقت والاستلقاء على أرضية الملعب فلا يشاهد الفتح، نحن هنا نبادر بالهجوم ونصنع الفرص ".

وفنياً لم يعتمد فيريرا على طريقة لعب محددة في الفتح التجربة الأخيرة حيث تنوعت طريقة اللعب بين 4-2-3-1 و4-4-1-1
و4-5-1 و 4-3-1-2 و4-5-1 و4-4-2 و4-3-3 معتمداً على مهاجم وهمي وجناجه المغربي مراد باتنا ولاعب الوسط المحوري الجزائري سفيان بن دبكة.

إعلان

أخبار تهمك

إعلان

التعليقات