*
جميع المباريات

دوري WE المصري

برعاية

إعلان

ليس 90 دقيقة!.. هل تعرف الوقت الفعلي للمباريات في مصر؟ (قصة مدفوعة بالبيانات)

وقت المباراة الفعلي

وقت المباريات الفعلي في مصر

تصميم - عمرو أحمد:

"لا أعرف إذا كان إيقاف الوقت مع كل توقف سيكون حلاً لمعالجة تضييع الوقت أثناء مباريات كرة القدم؟".. هذا كان سؤالاً من رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو مُبديًا ضيقه من إضاعة الوقت؛ إذ أردف قائلاً:"واحدة من المشكلات في كرة القدم، هي أن خطأ صغير ضد لاعب خاصة وإن كان فريق الأخير فائزًا يجعله يسقط في الأرض ولا يتحرك كما لو أن تم صعقه بصاعق كهربائي فليس من الطبيعي أن نلعب 48 أو 49 دقيقة فقط من المباراة".

تنص قواعد وقوانين لعب كرة القدم على أن زمن المباراة الأصلي هو 90 دقيقة مُقسمة على شوطين بواقع 45 دقيقة لكل شوط مع حساب حكم الساحة للوقت بدل من الضائع في كل شوط ليواصل الفريقين اللعب خلاله ولكن قد تمتد لشوطين إضافيين بحسب قواعد البطولة التي تُقام المباراة تحت مظلتها وهنا يكون كل شوط 15 دقيقة مع حساب حكم الساحة للوقت بدل من الضائع في كل شوط ليواصل الفريقين اللعب خلاله.

ولكن لماذا قد يكون وقت المباريات 48 أو 49 من أصل 90 دقيقة؟، يلا كورة يستعرض عبر هذه القصة المدفوعة بالبيانات الوقت الفعلي للمباريات في مصر وأين نقع من الدوريات الأخرى؟

الدوري المصري

وينشط بالموسم الجاري 2021/20222 من الدوري المصري 18 فريقًا كحال الستة مواسم الماضية بعدما أُقيم موسم 2014/2015 بمشاركة 20 فريقًا.

ولكن لا تُلعب كل هذه الدقائق؛ إذ تُشير الإحصائيات حسبما زودتنا شركة كورا ستاتس ـ المختصة في تحليل بيانات الدوري المصري ـ أن متوسط الوقت الفعلي للمباريات التي يقودها الحكام المصريين في الموسم الجاري 2021/2022 يتراوح مابين 32 إلى 44 دقيقة.

وهنا سنجد أن أعلى مُعدل وقت فعلي خلال المباريات كان 47 دقيقة تحت قيادة الحكم الإسباني خوسيه لويس مونويرا الذي أدار مباراة الأهلي والزمالك خلال الدور الثاني من الموسم الجاري وهو أعلى بدقيقتين من متوسط مُعدل الوقت الفعلي لـ 9 مباريات قادها محمد البنا، ومباراة قادها محمد التابعي ومباراتين قادهما محمد العتباني و 11 مباراة قادمها محمد الحنفي.

وتحسب شركة كورا ستاتس لتحليل البيانات، بحسب مدير تطوير الأعمال بها أحمد نجيب، في حديثه لمحرر يلا كورة، الوقت الفعلي للمباريات من خلال محرك ذكاء اصطناعي يحسب الوقت الذي تتواجد فيه الكرة داخل الملعب بين أرجل اللاعبين فيما لا يُحتسب وقت خروج الكرة خارج الخطوط كـ (رمية تماس/ رمية مرمى / ركنية ) وكذلك وقت توقف اللعب؛ لاعتراضات اللاعبين على الحكم و سقوط اللاعبين على أرضية الملعب، مشيرًا إلى أن الوقت الفعلي للمباريات يختلف إيجابًا مع وجود حكم أجنبي وتأثر سلبًا بسبب طريقة تطبيق تقنية الفيديو (VAR).

ولكن لم نتمكن من الحصول على إحصائيات بالوقت الفعلي للمباريات بمصر قبل تطبيق تقنية حكم الفيديو (VAR) في النصف الثاني من موسم 2019/2020 لمقارنته بالمواسمين التاليين 2020/2021 و2021/2022 ـ الجاري ـ الذي نمتلك متوسط اللعب خلالهما.

محمد الحنفي، الحكم صاحب أعلى مُعدل وقت فعلي في مبارياته بالنسخة الجارية من الدوري بـ 45 دقيقة دون احتساب وقت الشك، يُشير في حديثه ليلا كورة، إلى أن الأمر ليس صدفة بل يعمل على ذلك لتطوير نفسه ويسعد من أحاديث المتواجدين في الملعب معه بأنه يُحكم بانضباط وكأنه يُحكم مباراة في الدوري الإنجليزي لا الدوري المصري:"لا أٌصفر لإيقاف المباراة إلا في الحالات التي تستحق ذلك، والحمدلله لم أذهب إلى تقنية الفيديو سوى 3 مرات".

الحكم الدولي السابق، جهاد جريشة يُشدد في حديثه ليلا كورة، على أن مسؤولية الوقت الفعلي تكون جراء أسلوب اللعب من الفريقين في أرضية الملعب وتعامل الحكم مع الحالات التي تستوجب تدخله خلال المباراة.

وشدد جريشة، كذلك على أن المُعدل العالمي لا يتخطى في كثيرة من الأحيان الـ 50 دقيقة حتى لا يُظن أن متوسط اللعب في مصر أو أداء الحكم بمصر بعيدًا عن الدوريات الأوروبية ولكنه يحتاج العمل وشخصية الحكم داخل المباراة وغيرها من العوامل.

محمد عبدالفتاح، محلل أداء فريق وادي دجلة، يُشير إلى أن فريقه كان يُعاني أمام الفرق بالدوري؛ إذ تعتمد إهدار الوقت سوى بالاحتجاج أو إخراج الكرة في حين يعتمد فريقه على الاستحواذ وبناء اللعب من الخلف فيقول لمحرر يلا كورة:"طالبنا خلال تواجد اليوناني تاكيس على رأس القيادة الفنية من الفرق سواء أهلي أو زمالك وغيرها قبل بداية المباريات عدم إخراج الكرة إلا في الحالات التي تستحق ذلك".

الدوري السعودي

وهو معدل المباريات الذي يُعد أعلى من الدوري السعودي، الذي تم اختياره كعينة لقوته في المنطقة العربية؛ إذ يتكون من 16 فريقًا بعدما كان يضم 14 فريقًا في 2017/2018.

أطول مدة لعب متواصل: 5 دقائق حدثت في 4 مباريات فقط.
عدد مرات توقف اللعب في المباراة الواحدة: 128 فأكثر.
وهو المُعدل الذي اختلف عن موسم 2014/2015


الأمر الذي دفع على سبيل المثال الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، لإطلاق حملة خلال منافسات دوري أبطال آسيا 2014 حملت اسم: "60 دقيقة.. لا تؤخر اللعب"، والتي تهدف إلى لعب أكثر من 60 دقيقة من زمن المباراة وتشجيع اللاعبين والمدربين لتفادي إهدار الوقت وإستخدام أساليب التأخير في الملعب.

وهو المُعدل الذي يختلف أيضًا عن عدد المباريات والفرق بالدوريات الخمس الكبرى (الإنجليزي، الإيطالي، الإسباني، الألماني، الفرنسي)

الدوري الإنجليزي

الدوري الإسباني

الدوري الإيطالي

الدوري الفرنسي

الدوري الألماني



ووفقًا لما سبق لا تُكمل كل هذه الدوريات بمختلف طرق اللعب وقوة كل مسابقة منها التسعين دقيقة كاملة في أي من مبارياتها أو تقترب منها بدرجة كبيرة.

وهو مادفع الحكيم الإنجليزي الدولي السابق الشهير، مارك كلاتنبيرج ـ المزمع ترشيحه لتطوير منظومة التحكيم في مصر ـ لاقتراح بتقليص مدة المباريات إلى 60 دقيقة مع توقف عداد التوقيت في حالات مثل خروج الكرة من الملعب، الإصابات، وإشهار البطاقات التي تؤدي إلى نقاش مع الحكم، خلال مقاله بصحيفة "ديلي ميل" البريطانية عقب مباراة ريال مدريد الإسباني ومانشستر سيتي الإنجليزي في إياب دور نصف نهائي النسخة المنصرمة من دوري أبطال أوروبا التي توّج بها ريال مدريد على حساب ليفربول الإنجليزي.

اقتراح كلاتنبيرج، سبق وأن كشفت وثيقة منسوبة لمجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم "إيفاب" ـ الجهة التي تُشرع قواعد اللعبة ـ بوجود مقترح بأن تكون مدة المباريات 60 دقيقة بواقع 30 دقيقة في كل شوط مع إيقاف الوقت مع كل توقف.

إعلان

أخبار تهمك

إعلان

التعليقات