أكد محمود طاهر، الرئيس السابق لمجلس إدارة النادي الأهلي أن بطولة الدوري التي قد خسرها الأحمر في عهده، كانت بسبب عوامل أخطاء التحكيم، وتعنت اتحاد الكرة.
وقال محمود طاهر في تصريحات لشبكة الشرق الإماراتية: "لم يكن من الممكن أن يستمر رمضان صبحي في الأهلي.. كان لاعبًا شابًا وموهوبًا، وتلقى عرضًا للاحتراف براتب لم يكن ليحصل عليه في مصر، ولو أصريت على بقائه لكنت أظلمه، وأظلم الكرة المصرية أيضًا".
وأضاف: "لو استمر رمضان صبحي في مسيرته الاحترافية بأوروبا، لكان اليوم عنصرًا أساسيًا في منتخب مصر.. كان من الصعب أن يستمر رمضان صبحي في الأهلي وهو غير قادر نفسيًا على اللعب، ويشعر بأنه لم يحصل على حقه".
وتابع: "كان ذلك سيشكل ظلمًا للاعب، كما أنه كان سيمثل خسارة اقتصادية للنادي، إذ وصلني عرض بقيمة 6 ملايين دولار، وكنت أعلم أنني لن أتمكن من الحصول على هذا المبلغ إذا لم يغادر، لذلك كان الحل الأمثل هو الموافقة على احترافه".
وعن الجابوني ماليك إيفونا، قال: "لقد تعرض لكسر في مشط القدم، ووصلني عرض لضمه وهو مصاب ويتلقى العلاج في سويسرا، بقيمة 8 ملايين يورو، رغم أن الأهلي كان قد تعاقد معه مقابل مليوني دولار فقط، وكان العرض من أحد الأندية الصينية".
وأكمل: "أريد من الجماهير الغاضبة من تلك الصفقة، أن تخبرني ماذا قدم اللاعب بعدما غادر الأهلي؟ لقد فشل في الصين، ولم يشارك تقريبًا في أي مباراة كاملة".
وواصل: "بالنسبة لي، قدم إيفونا موسمًا جيدًا مع الأهلي، وحصلت منه على ما أريده، وعندما يصلني عرض بقيمة 7 أو 8 ملايين، فإن عدم الموافقة عليه يعد تقصيرًا في حق النادي".
واستطرد: "خلال الفترة التي توليت فيها رئاسة النادي، لم نخسر سوى لقب دوري واحد، وكان ذلك بسبب ظروف معينة، أبرزها إصابة هداف الفريق عمرو جمال، بجانب موقف متعنت من اتحاد الكرة في ذلك الوقت، وتقدمنا بأكثر من شكوى، كما أن التحكيم لم يكن في صالحنا".
وأتم محمود طاهر تصريحاته قائلًا: "في الموسم التالي، رغم أنني تسلمت فريقًا كان بحاجة إلى إعادة بناء، وتمكنا من تكوين فريق جديد، وهي عملية تحتاج إلى ثلاث سنوات على الأقل، فإننا حافظنا على لقب الدوري خلال السنوات الثلاث التي كنا فيها، كما توجنا ببطولة كأس الكونفدرالية الإفريقية".