شاهد كل المباريات

إعلان

أول مرة.. صلاح "الأوليمبي" يستعرض أمام لوزان

محمد صلاح

محمد صلاح مع بازل

وسط حالة الملل التي يعيشها محبو كرة القدم، بسبب توقف منافسات الساحرة المستديرة عقب تفشي فيروس "كوفيد-19" المعروف عالميًا بفيروس كورونا المستجد، لا يسعنا إلا أن نفتش في أوراق الماضي، لنستعيد العديد من الذكريات الكروية المميزة، ونملأ بها فراغًا لم يكن متوقعًا على الإطلاق.

"أول مرة" سلسلة يقدمها "يلا كورة" ليذكر من خلالها متابعيه بالمشاهد الأولى لتألق العديد من نجوم كرة القدم المصريين والعالميين، وكذلك العديد من الأحداث التي برزت للمرة الأولى في عالم كرة القدم، وأحدثت فارقًا لا يمكن نسيانه.

في شهر أبريل عام 2012، انتقل اللاعب المصري الصاعد محمد صلاح إلى صفوف فريق بازل السويسري، ليبدأ خطواته الأولى في عالم الاحتراف بالقارة العجوز، بعدما عبر عن نفسه بشكل فريد بقميص فريق المقاولون العرب المصري.

ورغم أن الشهر الرابع من العام ليس معتادًا لانتقالات اللاعبين التي تتم إما صيفًا أو شتاءً، إلا أن توقف منافسات كرة القدم في الأراضي المصرية في ذلك الحين، بسبب حادث ستاد بورسعيد، منح الجناح المصري فرصة مميزة لتحقيق حلمه باللعب في أوروبا.

غاب صلاح عن انطلاقة موسمه الأول مع بازل، بسبب مشاركته بقميص المنتخب المصري في منافسات دورة الألعاب الأوليمبية "لندن 2012" والتي تألق خلالها بشكل ملفت، حيث سجل في شباك منتخبات البرازيل، نيوزيلندا وبيلاروسيا، ليعود إلى بازل بثقة كبيرة.

ظهر صلاح للمرة الأولى بقميص بازل في الثامن من أغسطس عام 2012، عندما شارك لست عشرة دقيقة كبديل أمام مولدة النرويجي، ضمن منافسات التصفيات التمهيدية لدوري أبطال أوروبا، وسريعًا فرض نفسه على التشكيلة الأساسية للعملاق السويسري، عندما بدأ مواجهة ثون في الدوري، وصنع هدفًا ساهم به في فوز فريقه بثلاثة أهداف مقابل هدف.

وفي الثامن عشر من أغسطس أكد صلاح لمحبي بازل أنهم أمام موهبة قادمة لتصنع التاريخ، عندما زار الشباك للمرة الأولى في مشواره الاحترافي الأوروبي أمام لوزان في الجولة السادسة من عمر الدوري، كما صنع هدفًا قبل أن يسجل، ليصبح نجم المواجهة التي انتهت بثنائية نظيفة لمصلحة بازل.

 

0

إعلان

أخبار تهمك

إعلان

التعليقات