شاهد كل المباريات

إعلان

تقرير.. ضريبة الإنقاذ.. مشاهدو بريميرليج في انتظار "مفاجآت" غير معتادة

بريميرليج

صورة أرشيفية - شعار بريميرليج

أنباء سارة للجميع في عالم كرة القدم، خرجت الخميس الماضي، بالإعلان الرسمي عن استئناف منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز، في السابع عشر من شهر يونيو المقبل.

وحاربت رابطة "بريميرليج" من أجل استئناف المنافسات، ليس فقط لأسباب رياضية متعلقة باستمرار المنافسات، لكن من أجل تجنب خسائر اقتصادية غير محتملة، في حالة إلغاء الموسم الذي تجمد في شهر مارس الماضي، بسبب تفشي فيروس كورونا.

وكان الإلغاء سيكبد أندية بريميرليج ما يزيد عن 700 مليون جنيه إسترليني، بسبب خسارة جزء كبير من حقوق البث التليفزيوني، بالإضافة إلى خسائر عوائد الحضور الجماهيري، والتي ستتكبدها الأندية إلى أجل غير معلوم.

ومنحت الحكومة البريطانية الضوء الأخضر لإقامة الأحداث الرياضية في البلاد، بحلول الأول من شهر يونيو المقبل، لكن بروتوكول "التعايش مع كورونا" أكد حظر الحضور الجماهيري لتلك الأحداث حتى استقرار الأوضاع.

خسائر البث التليفزيوني لن يتم تجنبها بشكل كامل في بريميرليج، حيث تقدر المبالغ التي ستخصمها المؤسسات المالكة لحقوق البث التليفزيوني بما يقرب من 330 جنيه إسترليني، بسبب تغير قيمة المنتج الذي تم الاتفاق على تقديمه، وأبرز تلك التغيرات إقامة المباريات في غياب الجماهير.

وتبعًا لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية كانت الأندية تأمل في تقليص ذلك الرقم، لتتوقف الخسائر عند 170 مليون جنيه إسترليني، لكن محاولاتها باءت بالفشل، مما فتح الباب أمام حلول غير تقليدية لإغراء أصحاب حقوق البث.

ومن المنتظر أن تجتمع أندية بريميرليج الخميس المقبل، من أجل مناقشة بعض الأفكار غير التقليدية، سيمثل بعضها "مفاجآت" غير معتادة لمشاهدي المسابقة، وأبرزها يتعلق بغرف خلع الملابس.

وتبعًا لبعض التقارير البريطانية، من المحتمل أن تطلب "سكاي سبورتس" الحصول على مشاهد لاحتفالات لاعبي ليفربول في غرفة خلع الملابس، عقب تتويجهم رسميًا بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز.

ويعد تتويج الفريق الأحمر باللقب المحلي الغائب عنه منذ ثلاثين عامًا مسألة وقت لا أكثر، حيث يتصدر جدول ترتيب المسابقة برصيد 82 نقطة، بفارق 25 نقطة أمام مانشستر سيتي أقرب ملاحقيه.

الأمر لن يتعلق فقط باحتفالات ليفربول بالتتويج، حيث من المنتظر أن يحصل أصحاب حقوق البث على لقطات لاحتفالات الفرق التي ستنجو من الهبوط، وكذلك التي ستقتنص مقاعد مؤهلة للمسابقتين الأوروبيتين.

ولسنوات طويلة رغب أصحاب حقوق البث في الحصول على مشاهد من داخل غرف خلع الملابس، إلا أن تلك الحقوق كانت بعض الأندية تستغلها تجاريًا بشكل منفصل.

من الأفكار الأخرى التي ستناقشها الأندية خاصة الكبرى ذات الشعبية الواسعة تتمثل في لقاءات تحليلية موسعة مع المديرين الفنيين عقب المباريات، وتتمثل إحدى المفاجآت في احتمالات إجراء لقاءات مع المدربين بين شوطي المباريات، وهو الأمر الذي يحدث في بعض اللعبات الأخرى مثل كرة القدم الأمريكية والرجبي، ولم يكن معتادًا في كرة القدم، خاصة في بريميرليج.

الدخول إلى غرف خلع الملابس قد يحدث أيضًا قبل المباريات، لمعايشة أجواء استعدادات اللاعبين لخوض المواجهات، خاصة الحاسمة منها.

ورغم أن تلك الأفكار لا يُتوقع أن تجد قبولًا لدى المدربين، الذين يحتاجون تلك تلك الأوقات بشدة في تعليمات فنية للاعبيهم، إلا أن الأندية قد تضغط بقوة لتنفيذ تلك الأفكار، نظرًا للظروف الاستثنائية التي تعيشها المسابقة.

0

إعلان

أخبار تهمك

إعلان

التعليقات