شاهد كل المباريات

إعلان

حصيلة جنونية.. كيف تحول "المسكين" كين و"الظهير الأيسر" سون تحت قيادة مورينيو؟

كين وسون

كيم وسون

بمجرد إعلان تعاقد نادي توتنهام هوتسبر الإنجليزي مع المدير الفني البرتغالي جوزيه مورينيو في شهر نوفمبر من العام الماضي، انهالت الكثير من حملات السخرية على نجوم الفريق، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة لاعبي خط الهجوم المتألقين في السنوات الأخيرة.

وأطاح توتنهام بمدربه الأرجنتيني السابق ماوريسيو بوتشيتينو في الموسم الماضي، بسبب البداية الفقيرة للفريق، رغم الحقبة الذهبية التي زينها التأهل للمواجهة النهائية لدوري أبطال أوروبا في موسم 2018/2018، وفاجأ نادي العاصمة الإنجليزية الجميع بالتعاقد مع مورينيو صاحب الخبرة العريضة بالدوري الإنجليزي الممتاز.

سجل كين 17 هدفًا في بريميرليج خلال موسم 2018/2019، كما تألق بشدة في السنوات السابقة، وتُوج بالحذاء الذهبي كهداف الدوري الإنجليزي الممتاز مرتين، بينما سجل سون 12 هدفًا في موسم 2018/2019 وتألق أيضًا بشكل ملفت منذ انضمامه لصفوف توتنهام عام 2015.

الحملات الساخرة بعضها وصف كين بـ "المسكين" الذي ستتراجع أرقامه التهديفية بشدة، في ظل النهج الدفاعي الذي اشتهر به مورينيو مؤخرًا، كما امتدت لتعتبر أن سون سيلعب في مركز "الظهير الأيسر" تحت قيادة المدير الفني البرتغالي، واعتبرت أن عليه أن ينسى مهامه الهجومية التي اعتاد عليها.

العديد من النجوم السابقين والمحللين كانت لهم نظرة شبيهة، حيث توقع بول ميرسون نجم أرسنال السابق أن يسعى كين للرحيل عن صفوف توتنهام، عقب تولي مورينيو تدريب الفريق اللندني، وأضاف أنه لن يسجل مجددًا أرقامه المعتادة، التي تتراوح بين 25 و30 هدفًا في الموسم، بسبب سياسة مورينيو.

كعادته لم يصمت مورينيو أمام تلك الانتقادات، واستعرض أرقام مهاجميه السابقين في المؤتمر الصحفي، وأبرزهم ديدييه دروجبا في تشيلسي، كريستيانو رونالدو وكريم بنزيما في ريال مدريد، وكذلك السويدي زلاتان إبراهيموفيتش في مانشستر يونايتد، مؤكدًا تألقهم جميعًا تحت قيادته في تجاربه المختلفة.

لكن الموسم الجديد شهد تحولًا تاريخيًا في مسيرة النجمين الإنجليزي والكوري الجنوبي، خاصة هاري كين الذي تغير دوره تمامًا في خطة مورينيو الجديدة، وبات محور لعب الفريق والصانع الأبرز لهجماته، وليس فقط هدافه.

أصبح معتادًا مشاهدة كين في منتصف الملعب، وكأنه لاعب خط وسط، يمرر الكرة بعبقرية لزملائه، مما جعله صانع اللعب الأفضل في المسابقة الإنجليزية خلال الموسم الحالي، لكن تلك المهام لم تؤثر على نجاحه في زيارة الشباك، حيث سجل سبعة أهداف حتى الآن، بفارق هدفين فقط عن صدارة هدافي بريميرليج.

* الخريطة الحرارية لتحركات هاري كين خلال مواجهة توتنهام ومانشستر سيتي

التحول المذهل في مسيرة كين تمثل في صناعته تسعة أهداف خلال الجولات التسع الأولى، ليحلق وحيدًا في صدارة أفضل صناع اللعب بالدوري الإنجليزي الممتاز، وتمثل ذلك التحول في الفارق الشاسع في أرقامه بصناعة اللعب، حيث صنع ثمانية أهداف فقط خلال المواسم الثلاثة السابقة مجتمعة.

كين أصبح مرشحًا بقوة وبشكل مبكر للغاية ليكون أفضل صناع لعب بريميرليج في الموسم الحالي، ويداعبه حلم التتويج بالجائزة التي تم تقديمها رسميًا قبل ثلاث سنوات فقط، وهو ما سيجعله أول لاعب في تاريخ بريميرليج يجمع جائزتي الهداف وأفضل صانع لعب، في حالة تحقيقه ذلك الإنجاز.

النجم الكوري بدوره انفجر هجوميًا تحت قيادة مورينيو، حيث سجل تسعة أهداف في بريميرليج حتى الآن، ليتصدر منفردًا صدارة جدول ترتيب الهدافين، ويقترب بشدة من تحطيم أفضل أرقامه في المسابقة، عندما سجل 14 هدفًا في موسم 2016/2017، رغم أنه لم يخض سوى ما يقرب من 25% من عدد مباريات المسابقة في الموسم الحالي.

كين يتربع بأريحية على عرش أفضل المساهمين في الأهداف خلال منافسات بريميرليج بالموسم الحالي، برصيد 16 هدفًا، بينما ساهم سون في 11 هدفًا، حيث صنع هدفين إلى جانب أهدافه التسعة التي سجلها، ليحتل المركز الثاني خلف زميله في توتنهام.

وبصورة عامة، ظهر التطور الهجومي بوضوح في أرقام توتنهام، حيث سجل الفريق 21 هدفًا في بريميرليج حتى الآن، محتلًا المركز الثاني بين أقوى خطوط هجوم المسابقة، بفارق هدف وحيد خلف تشيلسي.

0

إعلان

أخبار تهمك

إعلان

التعليقات