*
جميع المباريات

المحترفين

برعاية

إعلان

بعد ربط اسمه ببرشلونة.. الليجا كـ"الجنة" بالنسبة لصلاح

مو صلاح

محمد صلاح

ارتبط اسم نجم المنتخب الوطني محمد صلاح في الساعات الأخيرة، بالانتقال إلى برشلونة الإسباني، خاصة بعد الأنباء التي أفادت أن الموسم القادم قد يكون الأخير بالنسبة له مع فريق ليفربول الإنجليزي، الذي لم تلبي إدارته طلبات النجم الأول لفريقها ولم تنجح في إقناعه حتى هذه اللحظة بقبول تجديد تعاقده معهم.

الدوري الإسباني أو "الليجا" ستكون كـ"الجنة" بالنسبة لمحمد صلاح، هكذا علق الساحر البرازيلي رونالدينيو، عند سؤاله على الدوري الأفضل الذي يضمن التألق لهداف البريميرليج، في حوار سابق له على شاشة قناة بيراميدز الفضائية.

ولكن لماذا يرى راقص السامبا أن الليجا تعتبر كالجنة بالنسبة لمحمد صلاح؟

البداية مع طريقة لعب العديد من الفرق الإسبانية، والتي تعتمد على الأظهرة المتقدمة، بحيث تكون أطراف الملعب شبه مفتوحة دائمًا، وهذا ما سيساعد صلاح بكل تأكيد على الإنطلاق خلف المدافعين بشكل يضمن له الوصول للمرمى بطريقة أسهل مما يواجهه في البريميرليج من دفاعات تركز بشكل أكبر على إغلاق المساحات أمامه.

إلى جانب ضعف دفاعات الفرق الصغيرة في الليجا، هو الشيء الذي كان يزيد الغلة التهديفية بشكل جبار لكل من رونالدو وميسي عندما كانوا يمثلون الريال والبارسا سابقًا، وذلك لأن الأندية الكبيرة فقط هي من تضم النجوم، أما بقية الأندية تمتلك لاعبين أقل قيمة وعطاءً، عكس الدوري الإنجليزي، الذي يُعتبر الأقوى في العالم، نظرًا لجودة اللاعبين به، وكثرة عدد أندية القمة هناك.

فمثلًا تجد لاعب مثل دييجو كارلوس، مدافع فريق إشبيلية، صاحب المركز الرابع في الليجا، وأحد ركائزه الأساسية طوال المواسم السابقة، قد أتم بالفعل انتقاله هذا الصيف إلى فريق أستون فيلا الإنجليزي، صاحب المركز الرابع عشر في البريميرليج، والذي استقدم قائد دفاع إشبيلية لتعويض الغياب طويل الأمد بسبب الإصابة، التي ضربت المدافع الإنجليزي للفيلانز، إزري كونسا.

وبالنظر إلى تلك المعطيات والأمثلة التي ستجد الكثير من مثيلاتها على مدار المواسم السابقة، فستجد أن ما سوف يواجهه صلاح في الدوري الإسباني، يعد كالنزهة بالنظر إلى ما يواجهه في البريميرليج، الذي يعد الدوري الأقوى في العالم.

وسبق لصلاح نفسه وأن صرح بأنه مشجعًا كبيرًا للبارسا، وذلك في أحد البرامج التلفزيونية المصرية، قبل أن يبدأ رحلته الاحترافية القوية، والتي جعلته واحدًا من أفضل اللاعبين في العالم.

ذلك إلى جانب طريقة لعب البارسا نفسها، منذ أن جاء جوارديولا مدرب السيتي الحالي وحتى الآن مع المدرب الواعد تشافي، والتي تعتمد على ثلاثي هجومي يُشبه طريقة لعب ليفربول، وهو الشيء الذي سيساعد صلاح كثيرًا في عملية التأقلم، إلى جانب التمويل الرائع من جانب لاعبي الوسط ببرشلونة، والذي يفتقده صلاح بالطبع مع ليفربول.

وفي النهاية، استمرار صلاح مع ليفربول أو انتقاله إلى برشلونة، "حلم الطفولة" بالنسبة للفرعون، لن يمثل سوى تحديًا جديدًا بالنسبة للاعب الذي نثر سحره على الملاعب الأوروبية.

إعلان

أخبار تهمك

إعلان

التعليقات