جميع المباريات

دوري أبطال أوروبا

برعاية

إعلان

شاكير يعود بعد الرباعية.. حكم "الذكريات المتناقضة" لبرشلونة ونابولي

شاكير

كونيت شاكير

بعد موسم وحيد من المواجهة التاريخية، التي سقط خلالها فريق برشلونة الإسباني أمام مضيفه ليفربول الإنجليزي، برباعية نظيفة، في إياب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، ينتظر الفريق الكتالوني حكم تلك الذكرى السيئة، خلال مواجهته أمام نابولي الإيطالي السبت المقبل.

ويستضيف برشلونة نظيره نابولي في مواجهة تأجلت لما يقرب من خمسة أشهر، بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد في شهر مارس الماضي، ويحسم الصدام الذي يستقبله ستاد "كامب نو" مقعدًا جديدًا في الدور ربع النهائي لدوري الأبطال، بعد تعادل الفريقين ذهابًا بهدف لكل منهما في الأراضي الإيطالية.

الحكم التركي كونيت شاكير سيدير المواجهة التي ستقام في غياب الجماهير، بسبب استمرار الإجراءات الوقائية التي تهدف للسيطرة على انتشار "كورونا" وهو الاسم ذاته الذي فشل برشلونة في حضوره في الفوز على ليون بالموسم الماضي، في مواجهة انتهت بالتعادل السلبي، وكذلك على تشيلسي في موسم 2017/2018 في مواجهة انتهت بالتعادل بهدف لكل فريق.

لكن بالعودة إلى مواسم ماضية، عاشت جماهير الفريق الكتالوني ذكريات سعيدة في حضور شاكير، حيث أدار نهائي دوري أبطال أوروبا بين برشلونة ويوفنتوس في موسم 2014/2015، والذي انتهى بالتتويج الأخير للفريق الإسباني، قبل اكتساح روما بسداسية مقابل هدف في حضوره خلال الموسم التالي، الذي أدار خلاله أيضًا مواجهة فاز بها برشلونة على أرسنال بثنائية نظيفة.

بدوره يرتبط شاكير مع نابولي بذكريات متناقضة، حيث يعود ظهوره الأخير في مباريات الفريق الإيطالي لفوز عرض حققه نابولي على جينك البلجيكي برباعية نظيفة خلال الموسم الحالي، لكنه كان حاضرًا عندما سقط نابولي وسط جماهيره بثلاثة أهداف مقابل هدف أمام ريال مدريد، في دور الستة عشر للمسابقة بموسم 2016/2017.

وقرر الاتحاد الأوروبي لكرة القدم إقامة الأدوار النهائية لبطولتيه الأوروبيتين بشكل مجمع، انطلاقًا من ربع النهائي، وتحتضن العاصمة البرتغالية لشبونة منافسات دوري أبطال أوروبا، بينما تقام منافسات الدوري الأوروبي بالأراضي الألمانية، لكن الاتحاد ذاته قرر إقامة المباريات المتبقية في منافسات دور الستة عشر على ملاعبها المحددة مسبقًا.

إعلان

أخبار تهمك

إعلان

التعليقات