شاهد كل المباريات

إعلان

حقيقة ولا لأ؟.. هل تسبب أسوأ قرار فني في حرمان البرازيل من كأس العالم؟

صورة أرشيفية

صورة أرشيفية

واحدة من أشهر الروايات التي يتناولها كثيرون، خاصة من عشاق المنتخب البرازيلي، تتحدث عن قرار "فني" كارثي، تسبب بشكل مباشر في حرمان المنتخب البرازيلي من التتويج بكأس العالم، قبل 20 عامًا من تتويجه الأول.

وتأخر تتويج المنتخب الأشهر في عالم كرة القدم باللقب المونديالي لثمانية وعشرين عامًا، حيث قاد الصغير بيليه منتخب بلاده عام 1958 للفوز بكأس العالم للمرة الأولى في الأراضي السويدية.

رغم أن لقب "الجوهرة السوداء" ارتبط على مدار عشرات سنين بالأسطورة بيليه، إلا أن اللاعب الأول الذي نال هذا اللقب في تاريخ الكرة البرازيلية كان ليونيداس دا سيلفا، نجم كأس العالم 1938، التي احتضنتها الأراضي الفرنسية.

تألق ليونيداس بشكل ملفت، وأصبح معشوق الجماهير الفرنسية في تلك البطولة، إلا أن غيابه عن مواجهة مصيرية، تسبب في الخسارة البرازيلية الوحيدة في تلك النسخة، والتي كانت كافية لحرمان المنتخب اللاتيني من حلم اللقب.

أقيمت منافسات تلك النسخة بنظام خروج المغلوب، وافتتح "السليساو" مشواره بمواجهة ملحمية في الدور الأول، فاز خلالها بستة أهداف مقابل خمسة على نظيره البولندي، بفضل ثلاثة أهداف "هاتريك" سجلها ليونيداس.

في الدور ربع النهائي، تعادل المنتخب البرازيلي بهدف لمثله مع منتخب تشيكوسلوفاكيا وصيف نسخة 1934، ولم تكن قاعدة حسم المواجهات بركلات الترجيح قد طبقت في ذلك الوقت، لتعاد المباراة، وسجل ليونيداس الذي وقع على الهدف البرازيلي في المباراة الأولى هدفًا جديدًا، ليقود السليساو للفوز بهدفين مقابل هدف.

صدام البرازيل وتشيكوسلوفاكيا كان عنيفًا للغاية، واشتهر تاريخيًا بـ "معركة بوردو" بعدما شهدت المواجهة الأولى طرد ثلاثة لاعبين، بينهم البرازيليان ماتشادو وزيزي والتشيكوسلوفاكي جان ريها.

غاب ليونيداس عن مواجهة نصف النهائي، بعدما قرر المدير الفني أديمار بايمنتا إراحته عقب موقعتي تشيكوسلوفاكيا، ليكون جاهزًا للمباراة النهائية، لكن المنتخب البرازيلي خسر بهدفين مقابل هدف أمام نظيره الإيطالي حامل اللقب، لتتحطم آمال التتويج الأول.

صُنف قرار المدير الفني البرازيلي بأنه الأسوأ في تاريخ كأس العالم، وربما في تاريخ كرة القدم، ورغم دفاع بايمنتا عن نفسه في وقت لاحق، وتأكيده على أن ليونيداس لم يكن جاهزًا بدنيًا لخوض اللقاء، إلا أن جلوس اللاعب على دكة البدلاء في تلك المواجهة ضرب مبررات المدرب.

بالفعل شارك ليونيداس أساسيًا بعد ثلاثة أيام فقط في مواجهة تحديد صاحبي المركزين الثالث والرابع أمام المنتخب السويدي، وواصل تألقه الملفت، حيث سجل هدفين ليفوز المنتخب البرازيلي بالميدالية البرونزية، ويُتوج ليونيداس بجائزة هداف البطولة برصيد سبعة أهداف، وبقي قرار بايمنتا في نصف النهائي أحد أكثر القرارات الفنية إثارة للجدل حتى يومنا هذا.

0

الهدافون

عفوا.. لا يوجد هدافين

قائمة صانعي الأهداف

عفوا.. لا يوجد صانعي أهداف

المباريات القادمة

عفوا.. لا يوجد مباريات قادمة

إعلان

أخبار تهمك

إعلان

التعليقات