جميع المباريات

تصفيات كأس العالم-إفريقيا

برعاية

إعلان

ذكرى سيئة لمصر.. تعرف على أهم المباريات التي أعيدت في تصفيات كأس العالم

مصر والسنغال

مصر والسنغال

يبدو أن الجدل حول مباراة مصر والسنغال لن ينتهي حتى إعلان الاتحاد الدولي لكرة القدم قراراة بشأن المباراة، سواء بإعادتها، أو غلق الملف نهائيا، وتوقيع عقوبات على الجمهور السنغالي، وعدم إعادة اللقاء.

وفشل المنتخب المصري، في الصعود لكأس العالم قطر 2022، بعد الهزيمة من السنغال بركلات الترجيح، وشهد لقاء العودة شغب من الجماهير السنغالية، وفشل في تنظيم اللقاء بشكل جيد.

وقدم الاتحاد المصري لكرة القدم، شكوى للاتحاد الدولي، بشأن أحداث المباراة بالكامل، والأدلة الكافية، التي تفيد بإعادة المباراة على حد قول الجبلاية.

ومن المقرر أن يصدر القرار من الاتحاد الدولي لكرة القدم، خلال الساعات القادمة، والجماهير المصرية مترقبة هذا الخبر على أحر من الجمر، وكلها آمال بأن تعاد المباراة، ويفوز بها رفقاء صلاح، ونرى المنتخب الوطني في قطر.

ونرصد لكم زوار يلاكورة في السطور التالية، أبرز أسباب إعادة المباريات، وأهم المباريات التي تم إعادتها في تصفايات كأس العالم:

تعاد المباريات لعدة أسباب منها في حال إنهاء اللقاء في الأدوار الإقصائية على الرغم من الحاجة للعب وقت إضافي لحسم المتأهل.

أيضا تعاد المباراة في حالة اكتشاف الحكم أن المباراة بدأت بعدد مختلف من اللاعبين عما تنص عليه القوانين.

تُعاد المباراة في حال حدوث عوامل خارجة عن إرادة الفريقين مثل سوء الأحوال الجوية أو انقطاع الكهرباء أو حدوث انهيارات في المدرجات أو العوامل الأخرى.

تعاد المباراة أيضا في حال ارتكاب خطأ فني من قبل الحكام، مثل ارتكاب الحكم أو الحكم المساعد خطأً تقديرياً، ويعترف بإقدامه على هذا الخطأ ومسببات ودوافع ذلك.

ويوجد أسباب أخرى لإعادة المباريات منها السلامة والأمن للاعبي الفريقين، وبعض الأخطاء التحكيمية الأخرى.

بالنسبة للمباريات التي تم إعادتها نجد أننا لنا ذكرى سيئة مع المباريات التي تم إعادتها في عام 1993 واجه المنتخب المصري نظيره منتخب زيمبابوي في مباراة حاسمة للتأهل للمرحلة النهائية من تصفيات كأس العالم 1994.

وأقيمت المباراة في استاد القاهرة، ونجح منتخب الفراعنة في التقدم 2-1، ولكن تم إلغاء المباراة بسبب واقعة "الطوبة" الشهيرة التي أصابت مدرب زيمبابوي.

وتقرر إعادة المباراة على ملعب محايد بمدينة ليون الفرنسية، وانتهت بالتعادل السلبي، لتقضي على آمال الفراعنة في الوصول للمونديال.

المباراة الثانية التي تم إعادتها في عام 2011، ألغى الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مباراة في التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم، بين أوزبكستان والبحرين وأمر بإعادة المباراة في أعقاب خطأ تحكيمي.

وقال "فيفا" حينها إن الحكم الياباني توشيميتسو يوشيدا ارتكب "خطأ فنياً" بإلغاء ركلة جزاء لأوزبكستان ومنح البحرين ركلة حرة بدلاً من إعادة ركلة الجزاء.

وكانت أوزبكستان فازت في مباراة الذهاب في أرضها على البحرين (1-0) قبل أن تلغى النتيجة.

والمباراة الثالثة تعود لتصفيات 2018، بين جنوب إفريقيا والسنغال بعد احتساب الحكم ركلة جزاء لجنوب أفريقيا وعاقبته الفيفا بالإيقاف عن التحكيم مدى الحياه لثبوت تورطه بمراهنات.

إعلان

أخبار تهمك

إعلان

التعليقات