أكد مهدي طارمي، نجم منتخب إيران أن فريقه يهدف لوضع بسمة على وجه الشعب الإيراني، خلال مشاركتهم في النسخة المقبلة من بطولة كأس العالم 2026.
وتستضيف الولايات المتحدة الأمريكية، كأس العالم 2026، مع المكسيك، وكندا، بمشاركة 48 منتخبًا، لأول مرة في تاريخ البطولة، خلال الفترة من 11 يونيو الجاري إلى 19 يوليو المقبل.
وقال مهدي طارمي في تصريحات نقلتها وكالة مهر الإيرانية: "استضافة أمريكا للمونديال؟ أي دولة ترغب في استضافة كأس العالم عليها الالتزام بسلسلة من القواعد واللوائح.. لطالما كانت الرياضة منفصلة عن السياسة، ويجب الحفاظ على هذه المبادئ.. الرياضة تعني الاحترام والسلام والهدوء، ويمكن لكأس العالم أن ينقل هذه الرسالة".
وأضاف: "يبلغ عدد مشاهدي كأس العالم من ثلاثة إلى أربعة مليارات مشاهد، ويمكن أن يحمل رسالة احترام وسلام وهدوء وتجنب الحرب إلى جميع شعوب العالم، وليس إلى إيران فقط".
وتابع: "يجب أن يكون المنتخب في كامل تركيزه.. قلتُ سابقًا إن واجبنا هو إسعاد الناس بالأداء الذي نقدمه على أرض الملعب.. الأحداث التي وقعت مؤخرًا مؤسفة ومؤلمة، والعالم أجمع على دراية بها".
وأكمل: "إذا تحدثت من وجهة نظري الشخصية، فأنا من النوع الذي عندما أشارك في أي بطولة، ينصبّ تركيزي بالكامل على كرة القدم.. لقد كرّست حياتي لكرة القدم ولا أفكر في أي شيء آخر.. لا أدع أي شيء يتسلل إلى ذهني، لأنه لتحقيق النجاح يجب أن أكون مركزًا تمامًا".
وواصل: "أعتقد أن جميع اللاعبين يتمتعون بنفس العقلية، وجميعهم يركزون على مهمتهم، وهذا التركيز الكامل يظهر جليًا في سلوكهم وأدائهم.. لا أعتقد أن الوضع الراهن أثر على تركيز اللاعبين".
واستطرد: "كما قلت، الرياضة منفصلة عن السياسة، ولكن من خلالها نُظهر أننا شعب مُحب للسلام وطيب القلب.. قد تكون بعض الأحداث قد دفعت بعض الشعوب والدول إلى تكوين صورة مختلفة عنا، لكن الحقيقة شيء آخر تمامًا".
وأتم مهدي طارمي تصريحاته قائلًا: "أعتقد أن على الفرق الأخرى المشاركة في كأس العالم أن تُظهر ثقافتها وتتحدث عن الاحترام والسلام في العالم.. وينبغي أن تكون رسالة فيفا مماثلة؛ فكما كانت دائمًا، لا ينبغي السماح للسياسة بالتدخل في الرياضة".
ويتواجد منتخب إيران في المجموعة السابعة ببطولة كأس العالم 2026، إذ يفتتح مشواره بمواجهة نيوزيلندا، ثم بلجيكا، ومصر، على أن تُقام جميع تلك المباريات داخل الولايات المتحدة الأمريكية.